الفنانة عواطف نعيم لـ/نينا/ : العروض الفنية الجيدة تبقى خالدة والفنان يجب أن يكون حريصا على ظهوره
وقالت في تصريح للوكالة الوطنية العراقية للأنباء/ نينا /،إن شخصيتي في المسلسل، تضم أبعادا درامية ملفتة فهي شخصية من خلال أفعالها تؤسس لأحداث العمل ومتغيراته المستقبلية، وأنا اتوقع بنجاح هذا المسلسل لما فيه من حبكة جيدة ومعالجة درامية ملفتة، لكاتب يمتلك خبرة ودربة متميزة، وهو من كتب أعمالا مهمة في الدراما العراقية، كعمل ( خان الذهب ) الذي حقق حضورا كبيرا عند عرضه.
وأضافت نعيم، أنا شخصيا اكتفي بمشاركة فنية واحدة أو اثنتين، واعتذر عن المشاركات الأخرى التي تُعرض عليّ، لإيماني بأن الفنان يجب أن يكون حريصا على ظهوره واختياراته، ولا يكرر ظهوره لمجرد الظهور، دون التفكير بتأريخه الفني ومكانته وأهمية المشاركة وقيمتها، ولكل فنان الحق في الإختيار والظهور، ولكن اتحدث عن نفسي ولا أطلب من الآخرين إتباع ذات الطريق، إذ إن لكل شيخ طريقته بالعمل .
تحدثت نعيم عن عملها المسرحي (نساء لوركا)، قائلة إن العمل يضم نخبة متميزة من نجمات المسرح العراقي، وهن فاطمة الربيعي والدكتورة إقبال نعيم والدكتورة شذى سالم وسمر محمد وأنا، فضلا عن مجموعة متميزة من تقنيين المسرح في السينوغرافيا والموسيقى والداتاشو وقيادة الكاميرا ومن ثم الإدارة المسرحية،وإن العمل ينتقي من نصوص الكاتب الإسباني الكبير (لوركا) أهم الشخصيات المتمردة، ويزج بهن في صراع درامي جديد للخروج برؤية فنية جديدة، وخطوط درامية وأحداث متغيرة ومعالجة فكرية جديدة هي الأخرى.
وتابعت لذلك كتبت على العمل من تأليف (د.عواطف نعيم)، لكون إن النص الجديد ينتمي لرؤيتي الفنية ومعالجتي الدرامية، وصولا لما أريد تقديمه من رسالة فكرية ووطنية من خلال هذا العرض، وقدم العرض في العام ٢٠٠٧ و ٢٠٠٨ وحضرنا فيه مهرجانات مهمة، منها في تونس والجزائر ومن ثم ألمانيا وهولندا، بعد أن قدم في بغداد على خشبة المسرح الوطني، كما ونلت في العام ٢٠٠٨م على هذا العرض جائزة الدولة للإبداع، من قبل وزارة الثقافة العراقية.
وأكملت نعيم في العام الحالي ٢٠٢٥ قررت إعادة عرض مسرحية (نساء لوركا)، لأجل تقديم وتكريم فنانتين مهمتين ابتعدتا عن المسرح لسنوات طويلة، وهما فاطمة الربيعي والدكتورة إقبال نعيم، فعرضت الفكرة على دائرة السينما والمسرح مع الدكتور جبار جودي مدير عام الدائرة نقيب الفنانين العراقيين، الذي وافق بدوره ورحب بالفكرة، كما وعرضت الفكرة على الفنان الأستاذ غنام غنام في الهيئة العربية للمسرح، والآخر أيضا رحب بالفكرة، ووافقت الهيئة على استقبال العرض وتمت إعادة عرضه، وقد نجح العرض بشكل كبير عند تقديمه في سلطنة عمان، واستقبل بشكل مميز بحيث تم توجيه أكثر من دعوة للعرض المسرحي من مهرجانات مختلفة.
وختمت الفنانة الأستاذة الدكتورة عواطف نعيم حديثها ذاكرة: أنا على يقين من إن العروض الفنية الجيدة تبقى حية وخالدة، من خلال إعادة الحياة إليها والإشتغال عليها بما يتناسب مع متغيرات الحركة المسرحية في العالم، وقد قدمنا العرض (نساء لوركا) برؤية حداثوية متطورة وأداء متجدد، لفنانات كبيرات وسيدات بالمسرح العربي، ولله الحمد على فضله والشكر لفريق عملي المبدع والمخلص في عمله. انتهى/. ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام