الفنان رائد محسن : افضل البقاء في ذاكرة الناس .. مالم تتوفر اعمال جيدة
وقال محسن للوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا / :" هذا ما حصل معي في السنوات الاخيرة، اذ لم يقدم لي نص درامي جيد ، ولا شخصية تشدني للظهور على الشاشة من جديد، فبقيت في بيتي القديم الذي احبه وهو ( المسرح ) و ( السينما )، من خلال تقديمي اعمالا مسرحية وسينمائية رصينة، تحترم عقل المتلقي وتقدره ".
واضاف :" ان المسرح عالمي الممتع ويمثل اعظم لحظات فرحي وانتشائي عندما اكون على خشبته، وانا اقدم ادواري المسرحية لاناس تحملوا عناء الحضور والمسافة، ليشاهدوني مع زملائي ونحن نقدم عروضنا لهم" .
وتابع الفنان رائد :" انا انتمي الى المسرح اكثر من الدراما، واحاول الاجتهاد فيه دوماً لتقديم شخصيات تحاكي هموم وفرح وحياة المتلقي، الذي بدوره يحضر مشاهدة عروضنا المسرحية، خاصة ان المسرح عليه ان يقدم قضايا الناس ومشكلاتهم الحياتية والاجتماعية، بطريقة ممتعة ومثيرة وجميلة".
وعن عمله الدرامي الشهير ( سور الضباب )، قال :" ان المسلسل كتب بعناية فائقة، من مؤلف محترف يمتلك عقلاً مثقفاً تنويريا وهو الكاتب فاروق محمد، الذي كان يقرأ الواقع العراقي الاجتماعي والسياسي بشكلٍ دقيق، باغلب اعماله التلفزيونية، وفي الاخراج تصدى مخرج محنك اثار الانتباه حول العمل، هو اكرم كامل ، الذي اختار الممثلين في سور الضباب بتركيز، ليجسدوا ادوارهم وكنت واحداً منهم".
وانتهى الى القول :" إن مسلسل ( سور الضباب ) من أحب المسلسلات التي عملت فيها، وشخصية ( هدهد ) التي جسدتها في العمل، ما يزال الناس يتذكرونها وينادونني باسمها ، والمسلسل كان يضم مجموعة من الممثلات والممثلين الكبار، واجتمعت فيه كل الأركان الفنية المهمة، ولهذا بقي خالداً في ذاكرة المشاهد العراقي". انتهى ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام