«الشارقة للشعر النبطي» يوثق للقصيدة الشعبية بمشاركة اكثر من 60 شاعراً وشاعرة وناقداً واعلامياً
يدخل المهرجان في إطار المشروع الثقافي الكبير الذي تتبناه الإمارة، والذي جعل منها وجهة ثقافية على مدار العام، اذ دأب المهرجان الذي تنظمه دائرة الثقافة في الشارقة، على احتضان العديد من الفعاليات الأدبية المتنوعة، التي تسهم في ترسيخ دور الشعر النبطي، بوصفه من أهم ركائز الثقافة المحلية والعربية، وهي الجهود التي تتواصل في الدورة الجديدة، بتكريم اثنين من رواد الشعر النبطي من المبدعين الإماراتيين، هما الشاعر زعل بن عبيد بن سرحان الغفلي، والشاعر عوض بن راشد بالسبع الكتبي، اضافة إلى العديد من الأمسيات والفعاليات الأخرى.
وتشهد القاعة الكبرى في قصر الثقافة بالشارقة حفل افتتاح المهرجان، الذي تبدأ فعالياته بعرض تسجيلي عن الشاعرين المكرمين في الدورة الحالية من المهرجان، ليستمع الحضور بعد ذلك إلى قصائد الشاعرين سلطان بن خليف الطنيجي من الإمارات، وعبد العزيز بن سدحان من السعودية، وذلك ضمن أولى القراءات الشعرية في المهرجان.
منذ الدورة الثامنة للمهرجان سنة 2012، بدأ يحمل شعاراً يعكس أهمية هذا الشعر النبطي، حيث أقيمت تلك الدورة تحت شعار «القصيدة الشعبية إبداع له تاريخ»، فيما أقيمت فعاليات دورته التاسعة سنة 2013 تحت شعار «القصيدة الشعبية.. ذاكرة تحفظ تراثها»، وقد شهدت بروز شاعرات جديدات كسلوان، قيثارة الشعر الشعبي، وآمنة بنت علي المعلا، وفي دورته الـ 11 سنة 2014، التي شارك فيها 36 شاعراً وشاعرة من الإمارات ومن الخليج والوطن العربي، تحت شعار «القصيدة الشعبية.. هوية وطن»، ليُحقق فيها المهرجان نجاحاً باهراً تُوّج بحصوله على المركز الأول خليجياً على مستوى المهرجانات النوعية.
وفي الدورة 12 سنة 2015، شهد المهرجان أول ندوة فكرية متخصصة درست اللغة بوصفها ميراثاً ثقافياً، كما ناقشت خصائص اللهجة العامية، والعامية والشعر، والشعر الغنائي، إلى جانب الشعر والإعلام.
/ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام