الفيليبين والولايات المتحدة تطلقان تدريباتهما العسكرية السنوية المشتركة
وستتركّز التدريبات السنويّة التي يُطلق عليها اسم "باليكاتان" أو "تكاتف" بلغة تاغالوغ الفيليبينيّة، في الأجزاء الشماليّة والغربيّة من الأرخبيل، قرب مواقع متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي وتايوان.
وتطالب بكين بالسيادة على كامل مساحة هذا البحر تقريبا، وتعتبر تايوان جزءًا من أراضيها.
وتُطالب دول أخرى، بينها الفيليبين، بالسيادة على أجزاء من البحر حيث تُسيّر الولايات المتحدة دوريّات منتظمة.
وقال الكولونيل الفيليبيني مايكل لوجيكو للصحافيّين قبل التدريبات "إنّ هدف القوّات المسلّحة، وسبب وجودنا، هو الاستعداد للحرب". أضاف "ليس هناك من تلطيف للأمر و بالنسبة إلينا عدم الاستعداد هو ضرر للبلاد".
وسينضمّ خفر السواحل الفيليبينيّون إلى "باليكاتان" للمرّة الأولى بعد مواجهات عدّة بين سفنهم وخفر السواحل الصينيّين الذين يُسيّرون دوريّات في الشعاب المرجانيّة قبالة ساحل الفيليبين.
وستشمل تدريبات "باليكاتان" محاكاة على استعادة السيطرة على جزيرة قبالة مقاطعة بالاوان الغربيّة، قرب بحر الصين الجنوبي.
وستُجرى المناورات نفسها في مقاطعتَي كاجايان وباتانيس الشماليّتين، وكلتاهما على بُعد أقلّ من 300 كيلومتر (180 ميلا) من تايوان.
واتّهمت وزارة الخارجيّة الصينيّة الولايات المتحدة بـ"تأجيج المواجهة العسكريّة"، داعية الفيليبين إلى "التوقّف عن الانزلاق في "الطريق الخطأ"./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام