ارتفاع عدد قتلى الكيان الصهيوني جراء عملية طوفان الاقصى الى 1300 والتقديرات تشير لاكثر من 100 اسير
وكانت الحصيلة السابقة قد أشارت إلى 1200 قتيل وإصابة أكثر من 2700 بجروح، بينما ارتفعت حصيلة قتلى الجيش الصهيوني إلى 220، من بينهم 3 (ضابطان وجندي) سقطوا الاثنين الماضي في مواجهات قرب حدود جنوب لبنان.
وفجر السبت، اطلقت المقاومة الفلسطينية عملية عسكرية غير مسبوقة، ردا على اعتداءات قوات الاحتلال الصهيوني والمستوطنين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة.
في المقابل، أطلق الجيش الصهيوني عملية عسكرية ويواصل شن غارات مكثفة على مناطق عديدة في قطاع غزة، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني يعانون أوضاعا معيشية متدهورة، جراء حصار صهيوني متواصل منذ عام 2006.
وأعلن الجيش الصهيوني، اليوم الخميس، أنه تم إبلاغ 81 عائلة بأن ذويها محتجزون لدى حركة حماس في قطاع غزة.
وقال متحدث الجيش الصهيوني دانيئيل هاغاري -في تصريح للصحفيين- "أبلغنا 81 عائلة بأن أبناءهم محتجزون لدى حماس"، حسب القناة 12 العبرية.
وتابع "نحن على علم بوضع العائلات التي تنتظر الإعلان (عن مصير أبنائها سواء أسرى أو قتلى)، لكن يجب علينا التحقق 100% حتى لو طال الأمر".
وتفيد تقديرات صهيونية بأن عدد الأسرى الإسرائيليين تجاوز 100، وحتى الساعة 08:00 بتوقيت غرينيتش، لم تعلن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عدد المحتجزين لديها بعد أسرهم في غلاف غزة.
ومع دخول عملية "طوفان الأقصى" -التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- يومها السادس، أطلقت المقاومة في غزة رشقات صاروخية باتجاه تل أبيب وعسقلان وبئر السبع وحيفا، فيما تواصل قوات الاحتلال تدمير الأحياء السكنية واستهداف المدنيين في قطاع غزة.
واستشهد 1203 فلسطينيين منذ بدء الغارات الصهيونية على قطاع غزة وأصيب 5763 آخرون".
وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة إن المنظومة الصحية بدأت بالانهيار الفعلي، مشيرة إلى أن أَسرة العناية المركزة امتلأت تماما ولا مكان لجرحى يحتاجون لأَسرة عناية".
كما قالت الوزارة إن عدد المصابين أكبر من قدرات غرف العمليات في المستشفيات"./انتهى2
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام