الكرة العربية على موعد مع تحد عالمي جديد في مونديال الاندية بالمغرب
وتمتلك الكرة العربية فرصة ذهبية لترك بصمة عالمية من خلال مونديال الأندية، الذي تستضيف المغرب حاليا نسخته التاسعة عشرة".
وضمنت الكرة العربية مقعدا واحدا على الأقل في المربع الذهبي لهذه النسخة من خلال القرعة التي وضعت الوداد البيضاوي بطل أفريقيا و ممثل البلد المضيف في مواجهة الهلال السعودي بالدور ربع النهائي حيث يلتقي الفريقان غدا على ستاد "الأمير مولاي عبد الله" في العاصمة المغربية الرباط".
ويتأهل الفائز منهما الى نصف النهائي لملاقاة فلامنكو البرازيلي حامل لقب كأس ليبرتادوريس".
و يستطيع الأهلي المصري منح الكرة العربية مقعدا اخر في الدور نصف النهائي من خلال مباراته أمام سياتل ساوندرز الأمريكي حامل لقب دوري أبطال كونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي) على ستاد "ابن بطوطة" بمدينة طنجة".
ويتأهل الفائز من الفريقين الى الدور نصف النهائي لملاقاة ريال مدريد الاسباني حامل لقب دوري أبطال أوروبا".
وإذا نجح الأهلي في اجتياز العقبة الأمريكية غدا، ستكون المرة الثانية فقط في تاريخ البطولة التي يشهد فيها نصف النهائي تأهل فريقين عربيين بعدما كانت المرة الوحيدة السابقة في النسخة الماضية عام 2021 بالامارات عندما تأهل الأهلي المصري أيضا والهلال السعودي لنصف النهائي ثم التقى الفريقان في مباراة تحديد المركز الثالث بعد خسارة كل منهما في مباراته بنصف النهائي".
و تشهد العاصمة الرباط غدا مواجهة مثيرة بين الوداد، الذي يحظى بدعم جماهيري هائل على ملعبه، والهلال ممثل القارة الآسيوية الذي يطمح الى الحفاظ على مسلسل نجاحه في اجتياز العقبة الاولى بالبطولة بعدما نجح في بلوغ المربع الذهبي في مشاركتيه السابقتين بمونديال الأندية".
وكان الوداد قد توج بلقب دوري أبطال أفريقيا بعد الفوز على الأهلي في نهائي دوري الأبطال في مايو 2022، فيما يخوض الهلال هذه النسخة من مونديال الأندية بقرار من الاتحاد الآسيوي للعبة بأن يمثل القارة كونه لا يزال حاملا للقب دوري الأبطال الآسيوي من نسخة 2021 بسبب عدم انتهاء نسخة 2022 حتى الآن".
وفيما يطمح الهلال الى مواصلة سجله الناجح في البطولة وبلوغ المربع الذهبي للمرة الثالثة في مشاركته الثالثة بالبطولة، يسعى الوداد الى استغلال المساندة الجماهيرية الكبيرة المتوقعة والدافع المعنوي الكبير الذي نالته الكرة المغربية من مونديال 2022 للوصول الى المربع الذهبي كخطوة نحو تحقيق انجاز أكبر وهو محاولة بلوغ المباراة النهائية".
وعلى عكس نجاح الهلال في مشاركتيه السابقتين بالبطولة، لم تكن المشاركة الوحيدة السابقة للوداد في مونديال الأندية بهذا النجاح بعدما خسر الفريق مباراته في ربع النهائي أمام باتشوكا المكسيكي ثم خسر أمام أوراوا ريد دياموندز الياباني في مباراة تحديد المركز الخامس وذلك في نسخة 2017 التي استضافتها الامارات لتصبح رغبة الفريق المغربي الآن هي تحقيق الفوز الأول له في مونديال الأندية مستغلا اقامة البطولة في بلاده للمرة الثالثة".
وكان جاره الرجاء البيضاوي قد ترك بصمة مميزة في مشاركته بنسخة 2013 التي كانت أولى النسخ الثلاث التي استضافتها المغرب وبلغ الفريق المباراة النهائية للبطولة على حساب أتلتيكو مينيرو البرازيلي ليصبح ثاني فريق أفريقي يبلغ النهائي بعد مازيمبي الكونغولي في 2010، قبل أن يخسر النهائي أمام بايرن ميونخ الألماني".
وفيما يطمح الوداد الى أن يصبح ثالث فريق أفريقي يحقق هذا الانجاز، يتطلع الهلال السعودي أيضا الى اجتياز العقبة المغربية غدا تمهيدا لأن يصبح ثالث فريق اسيوي يصل للنهائي بعد فريقي كاشيما أنتلرز الياباني في 2016 والعين الاماراتي في 2018 رغم صعوبة الاختبار الذي ينتظر الفائز من لقاء الوداد والهلال حيث يلتقي فلامنكو البرازيلي المتميز".
وتمثل المباراة الأخرى غدا مواجهة بين الخبرة ممثلة في الأهلي الذي يخوض البطولة للنسخة الثالثة على التوالي وللمرة الثامنة في تاريخه وسياتل الأمريكي الذي يخوض مونديال الأندية للمرة الأولى.
ويمتلك الأهلي صاحب ثاني أكثر المشاركات في البطولة حتى الآن بعد أوكلاند سيتي (10 مشاركات)، أكثر من رقم قياسي ومميز في البطولة ، منها أنه أكثر الفرق خوضا لمباريات مونديال الأندية حتى الآن برصيد 19 مباراة ، فيما ستكون مباراة غد رقم 20 بالنسبة للفريق ,ويقتسم أيضا مع برشلونة الاسباني المركز الثاني في قائمة الأكثر تحقيقا للانتصارات في تاريخ البطولة برصيد 7 انتصارات لكل منهما مقابل 10 انتصارات لريال مدريد الاسباني".
واجتاز الأهلي عقبة الدور الأول في البطولة الحالية ببراعة من خلال الفوز على أوكلاند سيتي 3-0 ليصبح على بعد خطوة من بلوغ المربع الذهبي لمونديال الأندية للمرة الخامسة ، علما بأنه أحرز الميدالية الفضية للبطولة في 3 من المرات الـ4 السابقة وكان منها البرونزية في النسختين الماضيتين"./انتهى2
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام