انطلق من البصرة .. باص خليجي ٢٥ نهاية رحلته يباع بمزاد خيري
وذكر الاعلامي اركان تقي الذي رافق الرحلة على الباص في تصريح صحفي ،ان رحلة المحبة و السلام التي انطلقت من مدينتنا و أدت المهمة بكل امانة و اخلاص محققة غايتها المتلخصة بسطور قليلة ( يا أبناء العم يا أبناء خليجنا ان العراق آمن ) من خلال الترحال بين الحضارة و المضيف و الملاعب و الاسواق و الأنهار .
واضاف ،انطلقنا من البصرة إلى زقورة أور و منها لنصب الشهيد و ساحة التحرير المقدسة مواصلين الترحال لنواعير هيت و نينوى الحدباء حتى الصعود إلى قلعة هولير رجوعاً إلى حضارة بابل و ترحاب ميسان العظيمة .مبينا نقلنا صورة العراق العظيم بأمانة و صدق اذرفنا الوقت و الجهد كالدموع التي انهمرت عندما عانقنا مشايخنا و احبتنا في عموم العراق ابتهاجاً باحتضان خليجي 25.
وتابع جمعنا في باصنا تراب الوطن بأيادِ اطفالنا تأملاً بعراق واحدٍ قويّ بإذن السماء و من فوقها حيث المشهد الذي يُدمعُ القلب و العين معاً ( تخيلوا معي أطفال ذي قار و الانبار و نينوى و اربيل و بغداد يجمعون في جعبة عتيدة حفنات تراب الوطن ).
وبين تقي ، ان الرحلة كانت بجهد ذاتي و التخطيط لها قبل عامين و شراء و تحضير الباص كان بجهود ذاتية أيضاً حيث رفض مالك الباص و مخرج العمل و قائد الرحلة عصام جعفر عذاب كل العروض الحزبية و بعض الفرضيات التجارية لتبقى الرسالة إنسانية وطنية تقول للعالم ( بصرتنا آمنة و عراقنا اجمل ) ليبقى متحملاً اجور الكادر و تكاليف الانتاج حتى لحظة كتابة هذا الموضوع .
واضاف اننا، نفتخر بأن الرحلة التي حصدت ملايين المشاهدات و بعد ان خذلها كل المعنيين من حكومات محلية و حكومة مركزية ووزارات معنية و علامات تجارية ستنتهي بمزاد خيري لبيع الباص كما موضح في الإعلان .
واوضح ، كنا نخطط لزيارة جميع محافظات العراق و باقي دول الخليج العربي ولكن الأن اصبحتم على دراية بسبب توقف بل نهاية رحلتنا ./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام