من بينها ما يخص الصحة والزراعة ..مجلس الوزراء يصدر عددا من القرارات الجديدة | الذهب يحافظ على مكاسبه مع تراجع رهانات رفع الفائدة الأميركية | البنك المركزي العراقي يقرر تعديل سعر صرف الدولار ويحدد بيعه للجمهور بـ1520 دينارا لكل دولار | الحكيم يصل الى كركوك | تسجيل هزة أرضية شمال شرق مدينة كركوك بقوة 3.5 درجة | بتنسيقٍ وتعاون عاليين مع القضاء.. النزاهة تكشف اختلاس أكثر من ملياري دينار والتلاعب بـ(٥٦) ألف وصل بمرور صلاح الدين | انخفاض اسعار خامي البصرة بالرغم من ارتفاع أسعار النفط العالمية | الانواء الجوية: طقس غائم وامطار وارتفاع طفيف بدرجات الحرارة خلال الايام المقبلة | بعد تعديل سعر صرف الدولار .. وزارة المالية تقرر إيقاف العمل بقرار مجلس الوزراء المتعلق بالاستيفاء المسبق للرسوم الكمركية | جنايات النجف: الإعدام بحق تاجر مخدرات | البنك المركزي العراقي: أسعار الصرف الجديدة بدأ العمل بها اعتبارًا من اليوم الأربعاء | رئيس هيئة النزاهة والسفير الإيطالي يحذّران من خطر الفساد ويتفقان على التعاون في التصدي له | الحــبــس الشـــديد بحق ثلاثة موظفين في بلدية كركوك لتلاعبهم بتخصيص الأراضي | مجلس النواب يعقد جلسته برئاسة الحلبوسي | مجلس النواب يحول جلسته الى تداولية لهذا السبب | مرة اخرى .. طلب جديد لعقد جلسة طارئة لمناقشة قرار رفع سعر صرف الدولار | رئيس مجلس النواب يوجه باستضافة محافظ البنك المركزي ووزير المالية غدا | مطالبات نيابية بحلول عاجلة للسيطرة على تداعيات قرار رفع سعر صرف العملة | الصدر مخاطبا امريكا : نرفض ان يتحول العراق ساحة لصراعاتكم السياسية والاقتصادية | نائب رئيس البرلمان : جلسة استكمال الكابينة الوزارية لم تحدد بعد
اخر الأخبار
مستشار الحكومة المالي لـ/نينا/ : الاجراءات الاخيرة في سعر الصرف احترازية ولاتعني اختلالا بالوضع الاقتصادي

مستشار الحكومة المالي لـ/نينا/ : الاجراءات الاخيرة في سعر الصرف احترازية ولاتعني اختلالا بالوضع الاقتصادي

بغداد/ نينا / اكد مستشار الحكومة للشؤون المالية مظهر محمد صالح :" ان تحديد سعر صرف الدولار بـ 152 الف دينار هو اجراء احترازي ، ولا يعني وجود اختلال في الوضع الاقتصادي".

وقال محمد صالح في تصريح للوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا / :" ان هذا الاجراء يأتي في اطار التحوط المسبق وحماية الاستقرار الاقتصادي والمالي والنقدي، تحسباً لاي تطورات قد تؤثر في موارد الدولة من العملة الاجنبية او في قدرتها على تمويل التجارة الخارجية والإنفاق العام".

واضاف :" ان استقرار سعر صرف الدينار العراقي يرتبط بصورة وثيقة بتوافر العملة الاجنبية وبقدرة الاقتصاد على تمويل احتياجات التجارة الخارجية، وفي ظل ما يتعرض له العراق من تداعيات الازمات الاقليمية والدولية، لا سيما آثار الحرب والاضطرابات التي قد تؤثر في حركة تصدير النفط عبر مضيق هرمز، فان انعكاساتها المحتملة على الايرادات النفطية والموازنة العامة وتدفقات النقد الاجنبي تستوجب التعامل معها بمنهج احترازي ومدروس".

واشار الى ان " التدابير التي يجري اتخاذها لا تعني وجود اختلال في الوضع الاقتصادي، انما تأتي في اطار التحوط المسبق وحماية الاستقرار الاقتصادي والمالي والنقدي، وفي هذا الاطار، تعمل السياسة النقدية على ادارة سوق الصرف والحفاظ على انسيابية توفير العملة الاجنبية، بما يضمن استمرار تمويل التجارة الخارجية بصورة منتظمة ومستقرة، فيما تعمل السياسة المالية ، بوصفها معادلاً للاستقرار، على امتصاص جانب من الآثار المحتملة للصدمات الخارجية، من خلال ادارة الانفاق العام والايرادات والرسوم والضرائب والدعم الحكومي بصورة متوازنة".

واوضح المستشار :" ان التدابير الكمركية والضريبية تأتي ضمن هذه المنظومة الاحترازية، بحيث تُستخدم بصورة مدروسة ، لا تهدف الى زيادة الاعباء على المواطن او احداث ارتفاعات غير مبررة في الاسعار، انما تهدف الى تنظيم حركة الاستيراد وتعزيز الايرادات العامة وترشيد استخدام النقد الاجنبي، مع مراعاة عدم انتقال الاثر المالي لهذه الاجراءات بصورة كاملة الى المستهلك".

وتابع:" ان الموازنة العامة تمتلك ادوات مهمة لحماية الاستقرار الداخلي، من خلال استمرار الانفاق على الغذاء والدواء والوقود والخدمات الاساسية، بما يجعل السياسة المالية خط حماية امام انتقال آثار الصدمات الخارجية إلى المستوى المعيشي. فالدعم الحكومي في هذه الظروف لا يؤدي وظيفة اجتماعية فحسب، بل يمثل أيضاً أداة اقتصادية لامتصاص الصدمة والمحافظة على استقرار الأسعار والطلب المحلي، وعليه، فإن الإجراءات المالية والكمركية والضريبية المرتبطة بالمرحلة الحالية ينبغي النظر إليها باعتبارها تدابير احترازية وحامية للاقتصاد، هدفها تعزيز قدرة الدولة على مواجهة أي تراجع محتمل في الإيرادات النفطية أو تدفقات النقد الأجنبي، والحفاظ على قدرة الموازنة العامة على الوفاء بالتزاماتها، مع حماية استقرار السوق الداخلية".

واكد محمد صالح : " ان الرسالة الاهم للمواطن والسوق هي ان هذه الاجراءات لا تهدف لتغيير مفاجئ في سعر الصرف أو تحميل المجتمع كلفة الأزمة، انما تهدف الى التحوط وبناء هامش أمان مالي ونقدي يمكّن الاقتصاد العراقي من التعامل مع الظروف الاستثنائية، مع استمرار العمل على توفير السلع والخدمات الأساسية والحفاظ على القوة الشرائية والاستقرار الداخلي".

وخلص الى القول: " ان قوة الاقتصاد في مثل هذه الظروف لا تقاس فقط بحجم موارده، انما ايضاً بقدرته على ادارة الصدمات قبل وقوع آثارها الكاملة. لذلك فان التكامل بين السياسة النقدية والسياسة المالية، وبين اجراءات الصرف والكمارك والضرائب والانفاق والدعم، يمثل في هذه المرحلة معادلة حماية واستقرار تهدف الى تأمين الاقتصاد العراقي والمواطن من انعكاسات اي اضطراب خارجي في اسواق النفط او التجارة الدولية"./انتهى8



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

وزارة النفط تطلق رابط التسجيل على (الستيكر) تمهيدا لاطلاق البطاقة الوقودية لمنتوج البنزين لمركبات المواطنين
وزارة النفط تطلق رابط التسجيل على (الستيكر) تمهيدا لاطلاق البطاقة الوقودية لمنتوج البنزين لمركبات المواطنين

بغداد / نينا/ اطلقت شركة توزيع المنتجات النفطية في وزارة النفط رابطاً الكترونياً للتسجيل على (الستيكر ) الخاص بالمركبات كجزء من متطلبات استكمال البطاقة الوقودية للسيارات التي تعمل بمادة البنزين. وقال الوكيل الاول لمدير عام الشركة حسين الخرسان بحسب بيان الوزارة ان الإسراع بالتسجيل من قبل المواطني

الزيدي يعلن الانتهاء الرسمي لمهمة التحالف الدولي لمحاربة داعش في العراق ويشكر الدول الصديقة المشاركة في التحالف
الزيدي يعلن الانتهاء الرسمي لمهمة التحالف الدولي لمحاربة داعش في العراق ويشكر الدول الصديقة المشاركة في التحالف

بغداد / نينا/ اعلن القائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي الانتهاء الرسمي لمهمة التحالف الدولي لمحاربة داعش في العراق، وقدم الشكر للدول الصديقة المشاركة في التحالف. وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء :" ان القائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي،رعى صباح اليوم الأربعاء، الحفل الرسمي الذي اق

مع يوم السيادة .. الصدر يعلن انتهاء التواجد الأمريكي ويعلن حل لواء اليوم الموعود فوراً/موسعّ
مع يوم السيادة .. الصدر يعلن انتهاء التواجد الأمريكي ويعلن حل لواء اليوم الموعود فوراً/موسعّ

النجف/نينا/ اعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر حل لواء اليوم الموعود احد الأجنحة القتاليّة التابعة للتيار الصدري وذلك مع انتهاء التواجد الأمريكي والتحالف الدولي واحتفالا بيوم السيادة العراقي . وحذر الصدر الولايات المتحدة الأميركية ودول الجوار من التدخل بالشأن العراقي، بالخصوص في الجانبين السياسي