محافظ البنك المركزي عن مرحلة جديدة للقطاع المصرفي : لا عقوبات دولية و7 مصارف تستعد للتعامل بغير الدولار
وقال حسين، خلال اجتماع مشترك لتطوير السياسة النقدية برعاية البنك المركزي، " لا عقوبات من جهات دولية على القطاع المصرفي بعد اليوم، وأن عملية الإصلاح مستمرة بالتنسيق مع شركة أوليفر وايمان " ، مبيناً أن مستوى الثقة الدولية بالبنك المركزي العراقي أصبح كبيراً جداً.
وأضاف، أن المصارف السبعة التي حصلت على السماح بالتعامل بغير الدولار “قد تباشر عملها قريباً”، في خطوة من شأنها توسيع قنوات التعاملات المصرفية الخارجية وتعزيز قدرة القطاع المصرفي العراقي على الارتباط بالنظام المالي الدولي.
وفيما يتعلق بأموال المودعين، أوضح محافظ البنك المركزي أن غالبية أموال المودعين في مصرف الطيف مضمونة، مؤكداً أن البنك المركزي سيتدخل في حال حصول أي عجز، بما يضمن حماية حقوق المودعين والحفاظ على الاستقرار المالي.
وبشأن سياسة الاستثمار، أشار حسين إلى أن البنك المركزي يستثمر في الولايات المتحدة، باعتبارها الملاذ الآمن ، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة التي منحت العراق الحصانة، فيما وصف مخاطر الاستثمار في دول أخرى بأنها كبيرة.
وعن حجم السيولة النقدية، كشف أن الكتلة النقدية المصدرة تبلغ 107 تريليونات دينار، بينما تقترب الأموال المتداولة في الأسواق من 40 تريليون دينار، عادا أن الأرقام تعكس حجم النقد المصدر والمتداول ضمن النظام المالي العراقي.
وفي ملف العملة العراقية، أكد حسين أن قرار تغيير العملة يدخل ضمن صلاحيات البنك المركزي، فيما يحتاج مشروع حذف الأصفار إلى تشريع من مجلس النواب، ما يعني أن تنفيذ مثل هذه الخطوة يتطلب استكمال الأطر القانونية والتشريعية اللازمة.
وأشار ، إلى أن الحكومة الحالية تدار بفكر القطاع الخاص، مؤكداً أهمية تطوير بيئة الأعمال ودعم النشاط الاقتصادي، كما شدد على أن للإعلام دوراً مهماً في تحسين صورة العراق دولياً وتعزيز الثقة باقتصاده ومؤسساته.
وفي سياق دعم النشاط الاقتصادي، أعلن محافظ البنك المركزي وجود مبادرات إقراضية جديدة تستهدف المشاريع المهمة والحيوية، بما يسهم في توفير التمويل للقطاعات المنتجة وتحفيز الاستثمار ودعم النمو الاقتصادي./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام