انطلاق معرض اسطنبول الدولي للكتاب العربي بمشاركة اكثر من 300 دار نشر لاكثر من 30 دولة
ومن المنتظر أن يستقبل المعرض هذا العام أكثر من 120 ألف زائر، بمشاركة أكثر من 300 دار نشر من أكثر من 30 دولة .
ويُعد معرض إسطنبول، أكبر معرض للكتاب العربي خارج العالم العربي، ويحظى باعتماد اتحاد الناشرين العرب، الذي يتخذ من القاهرة مقراً له، ويهدف إلى أن يكون إحد أبرز نقاط الالتقاء للعاملين في مجالات النشر والثقافة والأوساط الأكاديمية.
ويوفر المعرض مساحة للقاء الطلاب الدارسين في تركيا والأكاديميين والتربويين، إلى جانب القراء والكتاب والصحفيين والباحثين من جنسيات مختلفة والمهتمين باللغة العربية.
وشهد اليوم الأول من معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي إطلاق عدد من علماء العالم الإسلامي / التجمع العالمي للقرآن الكريم / .
وجاء في البيان الذي أصدرته الهيئة التأسيسية للتجمع في جلسة خاصة : "نعلن اليوم إطلاق التجمع العالمي للقرآن الكريم، ونعلن فتح منصة التسجيل أمام المؤسسات والمراكز والمعاهد والمقارئ والأكاديميات القرآنية في مختلف أنحاء العالم".
وأشارت الهيئة التأسيسية في بيانها الى أن فكرة تأسيس التجمع انطلقت من "رحاب المسجد الأقصى ومن القدس" تلك البقعة التي تحمل في وجدان الأمة معنى الوحدة والاجتماع والارتباط بالمقدسات. ومن هذا المعنى انطلقت الفكرة أن يكون القرآن كما كان دائماً جامعا للقلوب والجهود والطاقات".
واضافت الهيئة في بيانها : "بدأت هذه الفكرة بسؤال بسيط وكبير في الوقت نفسه: ماذا لو تعارف أهل القرآن في العالم؟ ماذا لو التقت آلاف المؤسسات التي تخدم الكتاب نفسه وتحمل الرسالة نفسها ولكن كثيراً منها لا يعرف بعضها بعضاً؟ ماذا لو تحولت الخبرات المتفرقة إلى قوة مشتركة، والمبادرات المنفردة إلى مشاريع عالمية، والطاقات المبعثرة إلى شبكة واحدة تتكامل في خدمة كتاب الله؟"
وتم التأكيد أن الفكرة لاقت قبولا عند عرضها على العلماء والمقرئين والمؤسسات، حيث أفاد البيان: "وجدنا أنها لم تأت إلى أرض غريبة عنها بل إلى أرض متعطشة وإلى حاجة كامنة في النفوس".
وأشار البيان إلى أن "ثمرة تأسيس التجمع التف حولها عدد كبير من أشهر القامات القرآنية والعلمية من كل قارات العالم، وشارك في مسارها علماء ومتخصصون وخبرات. وأنّ عشرات المؤسسات من دول كثيرة بدأت بالتواصل وإبداء الرغبة في المشاركة والانضمام".
وأردف : "التجمع العالمي للقرآن الكريم جاء لا ليكون مؤسسة فوق المؤسسات ولا منافساً لها ولا بديلاً عنها، وإنما مظلة عالمية تخدمها وتقويها، وتحفظ استقلالها وخصوصيتها، وتفتح أمامها أبواب التعاون والشراكة".
ويهدف التجمع لبناء قاعدة معرفية عالمية للعمل القرآني، وتنظيم المؤسسات وتقييم احتياجاتها ومَواطن القوة لديها وتنسيق التعاون بينها.
واكدت الهيئة التأسيسية في بيانها أن "المشروع القرآني الذي نطمح إليه يقوم على أربعة أبعاد متكاملة هي حفظ مكين، وفهم سليم، وسلوك قويم، وأثر ممتد إلى المجتمع والعالم"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام