السياحة تعد خارطة طريق جديدة نحو 2035 م وترسم ملامح التحول من قطاع واعد إلى اقتصاد سياحي مستدام
وقال وكيل وزارة الثقافة والسياحة والآثار، قاسم طاهر السوداني، خلال الورشة، أن إعداد استراتيجية وطنية للسياحة، حتى عام ٢٠٣٥م، يُمثل خُطوة مفصلية، نحو بناء قطاع سياحي، قائم على أسُس مُؤسسية واقتصادية وتنموية مُستدامة، مُشيراً إلى أن العراق يمتلك مُقومات حضارية، وتأريخية ودينية وطبيعية، تُؤهله ليكون من أهم المقاصد السياحية، في المنطقة والعالم.
وأوضح السوداني، أن المرحلة المُقبلة تتطلب الانتقال من المُعالجات التقليدية، إلى التخطيط الاستراتيجي طويل الأمد، عبر تكامل جُهود الوزارة، وهيئة السياحة، ومؤسسات الدولة، والمُحافظات، والقطاع الخاص، وتحويل المُقومات السياحية العراقية، إلى مشاريع ومُنتجات حقيقية قادرة على المُنافسة.
من جانبه، أكد رئيس هيئة السياحة، المُهندس ناصر غانم مراد، أن الورشة تُمثل خُطوة مُتقدمة، بإتجاه صياغة رؤية وطنية، شاملة للقطاع السياحي، مُبيناً أن الهيئة تنظر إلى السياحة، باعتبارها قطاعاً اقتصادياً مُتكاملاً، وليس نشاطاً خدمياً فقط.
وناقشت الورشة، أهمية التكامل بين السياحة والآثار والثقافة والتعليم، بما يضمن بناء مُنتج سياحي عراقي مُتكامل، يُحافظ على الإرث الحضاري، ويُقدمه بصورة عصرية، قادرة على استقطاب السياح، من مُختلف دول العالم.
وشهدت المحاور المطروحة، نقاشات مُوسعة حول مُستقبل الاستثمار السياحي، وتطوير البُنية التحتية والخدمات، ورفع كفاءة العاملين، وتطوير التشريعات، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، فضلاً عن بناء علامة سياحية عراقية، قادرة على المُنافسة إقليمياً ودولياً. /انتهى ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام