وكيل وزارة الثقافة يستقبل وفد نادي الإخاء التُركماني لبحث تعزيز التعاون الثقافي
وأكد وكيل الوزارة، في مُستهل اللقاء، أن الموروث التُركماني يُمثل جزءاً أصيلاً من الهوية الثقافية العراقية، مُشدداً على أهمية توحيد الجهود، بين مُؤسسات الدولة ومُنظمات المجتمع المدني، للحفاظ على التنوع الثقافي، وإبراز مُكوناته المُختلفة.
من جانبه، استعرض وفد نادي الإخاء التُركماني، رؤيتهُ للتعاون مع الوزارة، من خلال مركز حماية وصون التُراث الثقافي، وبالتنسيق مع قسم حقوق الإنسان، لتنفيذ برامج مُشتركة، تُعنى بالتوثيق والبحث والتوعية، بما يُعزز حماية الموروث الثقافي، ونقله إلى الأجيال المُقبلة.
وأتفق المُجتمعون، على إطلاق برنامج عمل مُشترك، خلال شهر أيلول المُقبل، يتضمن سلسلة من الأنشطة والفعاليات الثقافية والتوثيقية والتوعوية، يُنفذها مركز حماية وصون التُراث الثقافي، بالتعاون مع قسم حقوق الإنسان، ونادي الإخاء التُركماني، بما يُسهم في إبراز الموروث التُركماني، وتعزيز حضوره على المُستوى الوطني.
كما دعا البدراني، إلى توسيع مجالات التعاون، بين نادي الإخاء التُركماني، وسائر تشكيلات وزارة الثقافة والسياحة والآثار، بما يُحقق التكامل في تنفيذ المبادرات الثقافية، ويُعزز الشراكة مع المُؤسسات المُجتمعية.
وفي ختام اللقاء، أعرب وفد نادي الإخاء التُركماني، عن شكره وتقديره لوكيل الوزارة، لما أبداه من إهتمامٍ ودعمٍ، مُثمنين حرص الوزارة على رعاية المُبادرات، الهادفة إلى صون الموروث الثقافي العراقي، بمُختلف مُكوناته، بوصفه ركيزةً أساسية للهوية الوطنية، ورافداً مُهماً للتنوع الثقافي./انتهى ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام