هيا نسمع.. رحلة موسيقية تنّمي الإصغاء وتلآمس وجدان الأطفال في الفانوس السحري.
وركزت الورشة، على جانب حيوي في التربية الحديثة، وهو "ثقافة السمع"، فقد سعت المعيني من خلال التدريبات العملية، إلى تعليم الأطفال الفرق بين"السماع" (العملية الفسيولوجية)، و"الإنصات" (المهارة الذهنية والسلوكية)، حيث تدرب الأطفال على فن الاسترخاء، ( تقنيات التهدئة الذاتية عبر التنفس المنسجم مع الإيقاع الموسيقي)، والوعي الحسي ( تعزيز قدرة الطفل، على تمييز الأصوات من حوله، مما ينمّي مهارات اليقظة الذهنية).
وتعدُ الورشة، نشاط اصغائي موسيقي للأطفال، وليس مجرد نشاط ترفيهي، وهي تجربة حسية متكاملة، حيث وظفت المدربة الموسيقى كأداة جوهرية، لتعزيز التوازن النفسي لدى الأطفال، واختيار معزوفات وتناغمات صوتية، تهدف إلى خفض مستويات التوتر، وتفريغ الطاقات السلبية، وإحلال حالة من الطمأنينة الداخلية، التي يحتاجها الطفل في مرحلة النمو. /انتهى ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام