تمديد فترة استقبال الترشيحات الخاصة بالدورة الخامسة لجائزة "كنز الجيل"
ابو ظبي/نينا/ أعلن مركز أبوظبي للغة العربية، التابع لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، عن تمديد فترة استقبال الترشيحات الخاصة بالدورة الخامسة لجائزة "كنز الجيل" حتى 31 تموز/ يوليو المقبل 2026، وذلك لإتاحة الفرصة أمام المزيد من المبدعين للاستفادة مما تقدّمه الجائزة التي ساهمت منذ إطلاقها في العام 2021 في تحفيز الإبداع لدى مختلف الأجيال، ودعمت الحراك الثقافي، وكرّمت الإبداعات في مجالات الأدب الشعبي، والشعر النبطي، واحتفت بها.
ويمكن للراغبين في الترشح اختيار الفرع المناسب لأعمالهم، وتعبئة نموذج الترشح المتاح عبر الموقع الإلكتروني لمركز أبوظبي للغة العربية (https://alcawards.ae?award=kanz) ، كما يمكن توجيه الاستفسارات عبر البريد الإلكتروني ([email protected]) على أن يرفق الطلب، وعلى سبيل الاستثناء للدورة الحالية، بالنسخ الإلكترونية (PDF) من الأعمال المرشحة، إضافة إلى السيرة الذاتية والعلمية والإبداعية، وصورة من جواز السفر، وصورة شخصية.
وتضع الجائزة محدّدات عامة للمشاركة إذ يجب أن يكون المرشح قد أسهم بشكل فاعل في إثراء الحركة الشعرية على المستويين المحلي والعربي، وأن تمثل أعماله المرشحة إضافة حقيقية للثقافة والمعرفة الإنسانية، وتتسم بالأصالة والإبداع والابتكار، وأن تكون مكتوبة باللغة العربية، باستثناء فرعي "الترجمة" و"الدراسات والبحوث"، حيث تُقبل الترجمات والدراسات بلغات حية أخرى، كما ويسمح للمرشح بتقديم عمل واحد فقط في أحد فروع الجائزة خلال الدورة الواحدة، مع ضرورة ألا يتم تقديم العمل ذاته لجائزة أخرى في العام نفسه.
وتُمنح الجائزة سنوياً في ستة فروع، هي: المجاراة الشعرية، لمحاكاة أبيات من قصيدة مختارة لقصائد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيّان، طيّب الله ثراه، والتزام الفكرة، والغرض الشعري، والوزن والقافية، والموضوع، وكافة المقومات التي يقوم عليها فن المجاراة الشعرية، "يَا ذِعْذاغ الْهِبايبْ” هي القصيدة المختارة لفرع المجاراة الشعرية ضمن الدورة الخامسة من جائزة كنز الجيل. وفرع "الإصدارات الشعرية" يُمنح لديوان شعري نبطي يتمتع بالأصالة شكلاً ومحتوىً، ويشكل إضافة نوعية لهذا النوع من الشعر إلى جانب فرعيّ الترجمة، والفنون، حيث يمنحان للفائز بترجمة أشعار الشيخ زايد إلى إحدى اللغات الحية، وللفائز بعمل فني يستخدم الأدوات البصرية والتقنية في تجسيد بيت شعر من أشعار الشيخ زايد، وتشمل لوحات التشكيل والخط، والأفلام، والموسيقى والغناء.
أما فرع "الدراسات والبحوث"، فيمنح للدراسات البحثية الخاصة بالشعر النبطي، والأدب الشعبي، والتي تتناول أساليب هذا الشعر ومضمونه بأسلوب علمي ومنهجي. فيما تُمنح جائزة فرع "الشخصية الإبداعية"، للشخصية التي قدمت إسهامات إبداعية فاعلة في إحياء الشعر النبطي، ودراسته، وفنونه، ونشره، أو لشخصية اعتبارية لها إسهامات مهمة في تلك المجالات، وقدمت خدمات للشعر النبطي وعززت حضوره في المشهد الثقافي العربي./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام