السيسي يدعو لتطوير آلية التشاور بين مصر وتركيا والسعودية وباكستان
جاء ذلك خلال استقباله اليوم الاحد وزراء خارجية تركيا هاكان فيدان، والسعودية فيصل بن فرحان، وباكستان محمد إسحاق دار، بحضور وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي وفق بيان للرئاسة المصرية.
ورحب السيسي بانعقاد الاجتماع الرابع لوزراء خارجية الدول الأربع في القاهرة، مؤكدا أن التطورات الإقليمية الأخيرة أظهرت أهمية هذه الدول بوصفها "ركائز أساسية للاستقرار والأمن الإقليميين".
وشدد على أهمية استمرار الآلية التشاورية الرباعية وتطويرها لتصبح "إطارا مؤسسيا فاعلا قادرا على صياغة حلول شاملة ومستدامة لأزمات المنطقة".
كما أكد على ضرورة مواصلة العمل المشترك بين الدول الأربع لدعم تنفيذ "مذكرة تفاهم إسلام آباد" واستكمال المفاوضات بين واشنطن وطهران وصولا إلى اتفاق "نهائي شامل ومستدام".
وكان وزراء خارجية مصر وتركيا والسعودية وباكستان قد عقدوا صباح اليوم الأحد، اجتماعا رباعيا في القاهرة لبحث دعم الاستقرار في المنطقة ومتابعة تنفيذ التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.
وضم الاجتماع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ونظيره التركي هاكان فيدان، والسعودي فيصل بن فرحان، والباكستاني محمد إسحاق دار.
ويهدف الاجتماع إلى التشاور بشأن التطورات الإقليمية ومتابعة تنفيذ اتفاق وقف الحرب بين واشنطن وطهران.
ويأتي اللقاء قبيل انطلاق جولة مفاوضات مرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا لاستكمال التفاهم المبرم بين الجانبين.
وكان أول اجتماع رباعي بين الدول الأربع عقد في الرياض في 20 آذار 2026، أعقبه اجتماع في العاصمة الباكستانية إسلام آباد أواخر الشهر ذاته، ثم اجتماع ثالث في أنطاليا التركية في 17 نيسان 2026.
وكانت إيران والولايات المتحدة قد أعلنتا التوصل، في 14 حزيران 2026، عبر مسار تفاوضي بوساطة باكستان، إلى اتفاق من 14 بندا ينص على وقف الحرب وتسوية الخلافات بين الطرفين من خلال المفاوضات.
ودخل الاتفاق، المعروف باسم "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، حيز التنفيذ في 18 حزيران الجاري بعد توقيعه إلكترونيا من قبل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب.
ويتضمن التفاهم بنودا تتعلق بإنهاء الحرب، بما في ذلك في لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران.
ومن المتوقع أن يبدأ الطرفان خلال فترة قريبة مفاوضات تستمر 60 يوما بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي يشمل البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام