صحف الاربعاء تولي اهتماما للترحيب الواسع بموقف السيد الصدر في وأد الفتنة وحقن الدماء حفاظاً على السلم الأهلي.. ولانسحاب انصاره من المنطقة الخضراء
فقد قالت صحيفة الزمان /طبعة العراق /ان الاطار التنسيقي قرر،فض اعتصام انصاره ،في خطوة تحاكي مبادرة رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر ،الذي وجه اتباعه بانهاء مظاهر العنف وانسحاب المعتصمين قرب البرلمان من المنطقة الخضراء ،فيما ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بملايين التدوينات ،تثمينا لدور رئيس التيار الذي وصفوه بالوطني بعد اعادة الحياة الى الشارع في اعقاب مواجهات واعمال عنف دامية في بغداد ومحافظات جنوبية.
واضافت الصحيفة في وقت رحبت الحكومة والتيارات السياسية ،بموقف الصدر. قال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في تغريدة على تويتر ان (دعوة الصدر الى وقف العنف ،تمثل أعلى مستويات الوطنية والحرص على حفظ الدم العراقي)، من جانبه ، قال رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي في تغريدة على توتير امس (شكراً للصدر، فموقفكم بحجم العراق الذي يستحق منا الكثير).
وتابعت الصحيفة ان تحالف السيادة برئاسة خميس الخنجر ابدى في تغريدة على توتير (دعمه لحل البرلمان واعادة الانتخابات). فيما اشاد رئيس اقليم كردستان نيجيرفان البارزاني في تغريدة على توتير (بموقف الصدر ومطالبته بانهاء التوترات وسحب انصاره من المنطقة الخضراء)، معربا عن (تأييد موقفه الوطني المسؤول ،ونرجو ان يعم الامان والاستقرار البلد). وكان رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني قد قال في بيان سابق (اتمنى ان يشعر الجميع بالمسؤولية).
وقالت الصحيفة من جهته ،كتب رئيس حكومة الاقليم مسرور البارزاني تغريدة جاء فيها (آن الاوان للبدء بحوار صريح وشامل بشأن القضايا العميقة). وعد رئيس تحالف الفتح هادي العامري في بيان تابعته (الزمان) امس ان (مبادرة الصدر يوضع نهاية العنف المسلح ،فهي مبادرة شجاعة وتستحق التقدير والثناء ، وجاءت في لحظة حرجة يراهن فيها الاعتداء على توسيع حالة الاقتتال بين الاخوة ، نؤيد بقوة ما جاء في هذه المبادرة، وندعو الجميع الى خطوة مماثلة لحقن الدماء وقطع دابر الفتنة ، ونطالب بتعاون جميع القوى الوطنية من اجل لملمة آثار اللازمة والسير قدما للخروج من الانسداد السياسي الذي يدفع ثمنها الشعب).
من جانبها قالت صحيفة الزوراء التابعة لنقابة الصحفيين العراقيين ان زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر،دعا المتظاهرين من التيار الصدري الى الانسحاب من البرلمان خلال ساعة واحدة، مشيرا الى أن الثورة التي شابها العنف فهي ليست ثورة، فيما اشاد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بقرار زعيم التيار الصدري بوقف العنف، في حين اكد رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، ان موقف السيد الصدر بحجم العراق.
ونقلت الصحيفة عن السيد الصدر خلال مؤتمر صحفي عقده في منطقة الحنانة في النجف الاشرف قوله” أدعو المتظاهرين من التيار الصدري إلى الانسحاب من البرلمان خلال ساعة واحدة وذكر:”أحزنني كثيراً ما يحدث في العراق، وأقدم اعتذاري إلى الشعب العراقي مضيفا “العراقي هو المتضرر الوحيد من ما يحدث، وأن الوطن الآن أسير للفساد والعنف، وكنا نأمل أن تكون هناك احتجاجات سلمية لا بالسلاح، وأن الثورة التي شابها العنف فهي ليست ثورة، وأنا الآن انتقد ثورة التيار الصدري.
وركزت الصحيفة على قوله “أشكر القوات الأمنية والحشد الشعبي التي وقفت الحياد واشكر القائد العام للقوات المسلحة”. ولفت الى ان “الدم العراقي حرام واعتزالي هو شرعي لا سياسي، واعتزالي من السياسة نهائي.
وتابعت الصحيفة كما أكد زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، عدم السماح بفساد جديد يقوده الفاسدون وقال في بيان نشره صالح محمد العراقي، “أيها الثوار (السّلميون) قد وفّيتم وكفّيتم”.مضيفا“لن نسمح بالتعدّي عليكم فأنتم حماة الاصلاح، ولن نسمح بفساد جديد يقوده الفاسدون",”.
وفي موضوع اخر قالت صحيفة المشرق ان النائب عن الاطار التنسيقي محمد الشمري دعا رئيس مجلس النواب ونائبه الى تحديد موعد لانعقاد جلسة البرلمان دون انتظار قرار المحكمة الاتحادية، مبينا ان السلطة القضائية اشارت في وقت سابق الى ان قرار حل البرلمان مرتبط بمجلس النواب كما ورد في الدستور.
ونقلت الصحيفة عن الشمري تاكيده ان “اكثر من 170 نائبا قدموا طلبا موقعا الى رئاسة مجلس النواب الى تحديد جلسة لمجلس النواب , الا ان رئاسة المجلس لم تاخذها على محمل الجد وهذا يخالف النظام الداخلي الى لعمل مجلس النواب”مضيفا ان “على رئيس البرلمان ونائبه عدم انتظار ما ستقرره المحكمة الاتحادية بشأن الدعوة المقدمة من التيار الصدري بحل مجلس النواب”، داعيا رئاسة المجلس الى “اتباع السياقات القانونية وعدم ربطها بقرارات أي جهة”. وأوضح الشمري ان “السلطة القضائية اشارت في وقت سابق الى ان قرار حل مجلس النواب مرتبط بالمجلس نفسه كما ورد في الدستور./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام