الصحف تتابع مساعي التوصل لخارطة طريق لحل الازمة السياسية والمبادرات المطروحة لانهاء الانسداد السياسي
صحيفة / الزوراء/ التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين تابعت مساعي التوصل لخارطة طريق لانهاء حالة الانسداد السياسي، والمبادرات المطروحة بهذا الشأن .
واشارت بهذا الخصوص الى قول عضو ائتلاف / النصر/ سلام الزبيدي:" ان ائتلاف النصر يجدد موقفه من الأزمة والانسداد الحاصل بعد تغريدة السيد الصدر الاخيرة ويشدد على ضرورة الاتفاق المشترك بين القوى السياسية ومؤسسات الدولة المعنية لوضع خارطة طريق لحل الأزمة الراهنة"،مؤكدا انه :" لا بديل عن الحوار الجاد والمسؤول المفضي إلى اتفاق شرعي وواقعي ".
واضاف:" لسنا مع التصعيد بسقوف المطالب، والتنازلات مطلوبة من الجميع، ما دامت تخدم الشعب والدولة".
وتابع عضو ائتلاف النصر :" علينا التمييز بين مرحلتين، الأولى حل الأزمة الراهنة كي لا تقود إلى الفوضى أو المجهول .و الثانية الاتفاق على خطوط عريضة لإصلاح النظام السياسي ليتمكن من تجاوز ارهاصات المراحل السابقة المليئة بالأخطاء والفشل في ادارة الدولة، وان يكون المشروع القادم كفوءاً وصالحاً وقادراً على إدارة الدولة".
فيما نقلت / الزوراء / عن القيادي في الإطار التنسيقي، علي الفتلاوي قوله :" نحن نحترم السيد الصدر ونحترم قراراته إذا كانت منه شخصيا ، و يجب ان تكون هذه المبادرة هي من نوع الحوار وليس التغريدات"، متسائلا: " هل هذه التغريدة او البيان معمم على جميع الكتل السياسية ام فقط على الإطار. وفي حال لا يريد السيد الصدر حل الكتل السياسية برمتها فهل هذا الكلام ينطبق على بقية الكتل كالديمقراطي الكردستاني وتقدم وعزم ام فقط الإطار".
اما صحيفة / الزمان / فقد تابعت مبادرة الحزب الديمقراطي الكردستاني الجديدة ، التي سيحملها الى بغداد رئيس اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني .
وقالت / الزمان /:" يعتزم رئيس اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني ،طرح مبادرة الحزب الديمقراطي الكردستاني للازمة السياسية ،على القوى السياسية خلال اجتماع مرتقب في القصر الحكومي ببغداد ،للذهاب بمخرجاتها الى الحنانة في محافظة النجف".
ونقلت الصحيفة عن عضو الحزب الديمقراطي مهدي عبد الكريم قوله :" مع كل أزمة تتصاعد سقوف المطالب نتيجة الضغوطات من خلال الحوار، وكرؤية وتحرك للديمقراطي فقط طرح عددا من المبادرات أبرزها دعوة مباشرة لفتح باب الحوار في اربيل".
واضاف :" ان البيت الكردي اجتمع وسيتجه خلال اليومين المقبلين وفد برئاسة نيجيرفان بارزاني الى بغداد ،حاملا معه مبادرة لحل الأزمة السياسية بين الفرقاء،وسيكون هناك اجتماع لجميع القوى والأحزاب بالقصر الحكومي والذهاب بمخرجاته الى الحنانة".
وتابع عبد الكريم :" نعول كثيرا على مبادرة رئيس الحزب مسعود بارزاني للخروج من الانسداد السياسي"، مبينا :" ان إجراء انتخابات مبكرة أمر ليس ميسورا في ظل عدم وجود قانون لها".
واوضح عضو الديمقراطي الكردستاني :" ان بعثة الأمم المتحدة ستدخل كضامن للاتفاق بين القوى السياسية "، مستبعداً الصدام الداخلي وعودة البند السابع على العراق بوجود المرجعية الدينية العليا التي تعد صمام الامان للبلاد.
من جانب آخر اشارت / الزمان / الى تاكيد الحراك الشعبي الذي يضم تيارات مدنية وقوى تشرين :" ان العراق وشعبه لا يزال يرضخ تحت طائلة الظلم والطغيان والفساد والتخلف والجوع ، نتيجةً للنهج الذي اختطته السلطة مسارا لنفسها في إدارة الدولة ومقدرات البلد ".
وبين الحراك :" ان الواقع يشهد طرح مبادراتٍ للتغيير الجذري للوجوه التي شاركت بحكم البلد مابعد عام 2003 ، مبادرات لا نعرف آلية تحقيقها في ظل الصراع القائم بين القوى ، لكننا وتأكيداً على التمسك بضرورة التغيير الجذري الذي لطالما نادينا به ، فإننا سننزل للشارع خلال جمعة الغليان الشعبي ، وسيتم خلال هذهِ الأيام رسم خارطة عبور بالبلد الى بر الأمان ، وطرحها من خلال التــظاهرة ".
عن زيارة بارزاني ايضا ، ومبادرته الجديدة ، اشارت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي، الى قول المحلل الـسـيـاسـي، حـيـدر المــوســوي:" ان هذه الزيارة يتوقع ان تاتي بـ"نتائج إيجابية، وقد يصل بارزاني خلال لقائه الصدر إلى "حلول وسطية" في نهاية المطاف".
وأضـاف الموسوي :" المتوقع أن تكون شروط مبادرة بارزاني واضحة وكذلك أفكارها، إذ إن الحزب الديمقراطي منذ البداية كان يريد أن يكون هناك تفاهم في داخل الطرفين الشيعيين (الاطار والتيار)، لذلك كانت هناك دعوة سابقة من قبل نيجيرفان بارزاني إلى أن يأتي جميع الفرقاء والطيف السياسي إلى أربيل ليتفاهموا حول طاولة حوار واحدة".
وتوقع المحلل hن "يوافق السيد الصدر هذه المرة باعتبار أن كل الإجماع والطيف السياسي متفق معه على فكرة حل البرلمان والذهاب إلى انتخابات مبكرة، ولكن شريطة أن يأتي قبلها الجلوس على طاولة الحوار والتفاهم حول مخرجات الموضوع وإيجاد اتفاق سياسي بين الفرقاء عن آلية حل البرلمان والطريقة والتوقيت وتغيير قانون الانتخابات وغيرها من الأمور"، مؤكداً أنه من دون ذلك فإن كل القوى السياسية "لن توافق على حل البرلمان والانتخابات المبكرة".
ونقلت / الصباح / عن عضو تحالف الفتح والإطار التنسيقي، محمود الحياني قوله :" ان الخلافات بين القوى السياسية اتسع مداها، خصوصاً بين التيار الصدري والإطـــار التنسيقي وكـذلـك بـين حــزبي الاتـحـاد الوطني والديمقراطي ، الكردستانيين، وهو ما يشير إلى اتساع حجم الفرقة بين الكتل السياسية".
واضاف الحياني: "ببقاء الحال على ما هو عليه لن نصل إلى نتيجة بحل الأزمــة، ونعتقد بأن الحوار وحـده هو الكفيل بحلها، فمن خلاله توضع آليات بتفاهم جميع الأطراف بشأن تلبية مطالبهم، وبالنتيجة نصل إلـى حل يرضى الجميع وفق محددات الدستور والقانون، لكون الأزمـة ليست سياسية فحسب"./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام