صحف الخميس تهتم بمشكلة انخفاض مناسيب دجلة والفرات ومخاطر شح المياه و الجفاف
صحيفة /الزوراء/ التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين تابعت تحذير لجنة الخدمات والاعمار النيابية من استمرار انخفاض مناسيب المياه في الانهر، واقتراحها تشكيل المجلس الوطني للامن المائي.
واشارت بهذا الخصوص الى قول عضو لجنة الخدمات النيابية، النائب وليد السهلاني:" ان البلد يمر بازمة مائية كبيرة بسبب انخفاض مناسيب المياه في الانهر، واستمرار انخفاض مناسيب المياه سيؤدي الى كارثة ".
واضاف السهلاني :" ان منابع المياه في تركيا اثرت بشكل كبير على مياه دجلة والفرات خصوصا ان بيانات وزارة الموارد المائية قد كشفت عن انخفاض مستوى مياه نهر دجلة بمقدار 3 مليارات متر مكعب وكذلك الحال بالنسبة للفرات".
وتابع :" ان انخفاض المياه تسبب بتدهور القطاع الزراعي بشكل كبير والمعطيات تشير الى ارتفاع نسبة الضرر في العام المقبل اذا استمر الوضع على ما هو عليه"، مشيرا الى:" ان مجلس النواب لديه قانون متكون من 67 مادة قانونية وبخمسة فصول مع الاسباب الموجبة لقانون المجلس الوطني للامن المائي، ومن المفترض ان يتم انشاء هذا المجلس بعد تفعيل القانون في الدورة الحالية في حال حل الازمة السياسية، على ان يتضمن المجلس اصحاب القرار من بينهم وزارة الخارجية والموارد المائية والدفاع ورئاسة الوزراء للوصول الى حلول لتنظيم وصول المياه الى العراق".
من جهته، قال المتحدث الرسمي لوزارة الموارد المائية ، علي راضي، لـ / الزوراء / :" ان الوزارة اطلقت الخزين المائي من السدود والخزانات لمعالجة شح المياه في الاهوار والمناطق النائية، فضلاً عن دفع اللسان الملحي في شط العرب".
وبين :" ان اجتماعا عقد عبر دائرة تلفزيونية مغلقة بين الجانبين العراقي والتركي، تناول العديد من المواضيع التي تخص الاضرار الناتجة عن نقص الايرادات المائية ".
عن شح المياه والجفاف ايضا ، اشارت صحيفة / الزمان / الى تقرير لمنظمة الهجرة الدولية، جاء فيه :" ان اكثر من 3300 عائلة هاجرت بسبب عوامل مناخية في عشر محافظات في الوسط والجنوب، والسبب شحّ المياه، او الملوحة المرتفعة فيها، او نوعية المياه السيئة".
ونقلت عن مدير دائرة الماء في الديوانية المهندس حسن نعيم قوله :" نتيجة لشحّ المياه، توقفت 20 محطة مياه عن العمل . وهذا العام، تتواصل الازمة من دون انقطاع منذ اكثر من شهرين، ما اجبر دائرة المياه على استئجار صهاريج اضافية لتزويد المواطنين بماء صالح للشرب".
واضاف نعيم :" كان هناك جفاف في الانهار سابقا، لكن لبضعة ايام فقط، وليس لهذه المدة الطويلة كما هو الحال الآن".
واكد محافظ الديوانية زهير الشعلان ، بحسب / الزمان / :" ان ثلث مساحة محافظة الديوانية تقريبا تعاني من مشكلة عدم وصول المياه"، مشيراً الى ان ذلك أثّر على المياه الصالحة للشرب والزراعة ودعم الثروة الحيوانية.
واضاف الشعلان :" هناك اكثر من 75 قرية تعاني من شح المياه … نوفرها لها عبر الصهاريج "، مبينا :" ان الديوانية التي يرويها نهر الفرات تتلقى حالياً بين 85 الى 90 متراً مكعباً في الثانية من المياه. لكن لتغطية النقص، لا بدّ من مضاعفة الوتيرة ".
في الشأن السياسي واصلت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي متابعة الازمة السياسية وتعقيداتها ، بعد حادث الاعتصام امام مجلس القضاء الاعلى .
واشارت الى قول عضــو ائتــلاف دولــة القانــون المنضــوي فــي الاطــار التنسيقي، عارف الحمامي :" ان الاطار اصــدر بياناً اعلن فيــه قطع كل الرســائل والتواصل مع التيار الصدري لحين انسحاب انصاره من المؤسسات وليس مؤسسة واحــدة"، موضحــاً انه "يجــب الانســحاب من محيــط مبنى البرلمان كما جرى الانسحاب من محيط مبنى مجلس القضاء الاعلى".
واضــاف ان "خطوة دخول انصار التيــار الصدري الى مجلس القضــاء غيــرت الموازيــن، اذ ادانــت جميع الجهــات المحلية والدولية والمنظمــات العالمية هذا التصــرف"، مبيناً ان "قرار لقــاء زعيــم تحالــف الفتــح هــادي العامــري بزعيــم التيار الصدري مقتــدى الصدر يعود لقيادات الاطــار التي يجب ان تجتمــع من جديد وتخول العامري، باعتبار انه مع بيان الاطار الاخير المبادرة انتهت".
واكد الحمامي :" ان الاطار متمســك بمرشــحه لمنصب رئاســة الوزراء محمد شياع الســوداني"، ملمحاً الى امكانية "تغييره" في حال وجود "حوار فقط"./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام