صحف الثلاثاء تهتم بتحذير مراقبين من مخاطر استمرار الانغلاق السياسي وبالقمة العربية المصغرة في العلمين
صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين نقلت عن المحلل السياسي، عبد الجبار احمد، قوله انه لا يوجد شيء اسمه انتخابات مبكرة في الدستور العراقي. مبينا: انه في الانتخابات الماضية التي جرت 10/10/2021 وكانت انتخابات مبكرة، وبعدها لم تشكل الحكومة حتى تتم الدعوة لحجب الثقة عنها واجراء انتخابات مبكرة. مؤكدا: ان الحل المثالي للوضع السياسي الحالي هو الذهاب لانتخابات جديدة وليس مبكرة .
واضاف: ان هناك انعدام ثقة لدى المواطنين بالانتخابات حيث كانت هناك مقاطعة بنسبة 60 بالمئة في الانتخابات الماضية. مرجحا بأن تكون نسبة المقاطعة في الانتخابات الجديدة اكبر إن لم تعمل القوى السياسية على اعادة الثقة للمواطن بالانتخابات.واشار الى: ان بلاسخارت ستقدم احاطة لمجلس الامن الشهر المقبل حول الازمة السياسية في العراق.
وحول مدى احقية الحكومة الحالية بإدارة الانتخابات العامة، قال الخبير القانوني، علي التميمي، ان القاعدة الدستورية تقول لا انتخابات مبكرة إلا بحل البرلمان فبقاء حكومة الكاظمي للتهيئة لإجراء الانتخابات لا غبار عليها، لان الفقرة 2 من المادة 64 تقول إنه يعتبر مجلس الوزراء مستقيلا ويواصل تصريف الامور اليومية لحين تشكيل الحكومة الجديدة فمدة حكومة تصريف الامور اليومية مفتوحة. لافتا الى: ان الحكومة لا علاقة لها بإدارة الانتخابات وانما مفوضية الانتخابات حسب قانونها النافذ.
واضاف: ان السلطة التشريعية في البلد هو البرلمان لان نظام البلد برلماني فلا يمكن ان يعدل القانون او يشرع إلا من قبل البرلمان خصوصا في مسألة الانتخابات المهمة. مؤكدا: ان البرلمان الحالي تم تعليقه بقرار من قبل رئيس البرلمان وفق المادة 62 من قانون مجلس النواب ووفق المادة 34 من النظام الداخلي للبرلمان، فالبرلمان حاليا معلق الجلسات لوجود ظروف استثنائية .
وبشأن مدى احقية تدخل الامم المتحدة في ادارة الانتخابات، قال التميمي: ان هناك فرقا بين ادارة الانتخابات والاشراف عليها، حيث الاشراف لا يعني التدخل بشؤون الانتخابات. مبينا: ان عملية افراز اوراق الاقتراع واعلان النتائج تكون من البلد نفسه لكن الامم المتحدة تعطي رأيها بالانتخابات .
واشار الى: ان اشراف الامم المتحدة على الانتخابات يحتاج الى قرار من مجلس الامن لان المواد 1 و2 و3 من قانون ميثاق الامم المتحدة تنص على انه لا يسمح للأمم المتحدة ان تتدخل بالدول ذات السيادة إلا بطلب من تلك الدول او ان تلك الدول قد خرقت المادة 39 من ميثاق الامم المتحدة .
وتابع: إذا استمر الوضع الحالي فممكن لمجلس الامن ان يتدخل اما بطلب من الحكومة او بطلب من ممثلية الامم المتحدة، ولا ننسى أن العراق مازال تحت طائلة الفصل السابع للميثاق لان العراق حل فقط اشكاليات الكويت. مؤكدا: ان استمرار الانغلاق السياسي قد يحتم تدخل مجلس الامن للإشراف على انتخابات جديدة.
وعن القمة العربية الخماسية في العلمين بمصر قالت صحيفة الزمان ان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي التقى فور وصوله مدينة العلمين امس، الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي والاماراتي محمد بن زايد
وقالت الرئاسة المصرية في بيان امس ان (السيسي وابن زايد ،استقبلا بمطار العلمين ،الكاظمي والعاهل الأردني عبد الله الثاني وملك البحرين حمد بن عيسي ال خليفة).
وكان مكتب رئيس الوزراء قد اكد في بيان ) امس ان (القمة الخماسية التي يشارك فيها الكاظمي ،ستناقش مجموعة من الموضوعات التي تهم المنطقة منها الأمن الاقليمي، والتعاون المشترك، والتشاور في الموضوعات المشتركة والتكامل الصناعي.
واضاف ان رؤساء هذه الدول سيبحثون ملفات الطاقة والاستثمار، التغيرات المناخية.
على صعيد متصل اعلنت دولة الامارات انها ستعيد خلال الايام المقبلة سفيرها الى ايران في خطوة هي الاول منذ ان خفضت تمثيلها الدبلوماسي مع طهران العام. 2016 .
صحيفة الصباح اهتمت بموضوع الدعاوى المرفوعة لحل البرلمان وقالت انه وفي ظل تعطل البرلمان وهو السلطة التشريعية الوحيدة من رحم الانتخابات المبكرة العام الماضي اضحى باب المحكمة الاتحادية /ان اخر الامال التي تتجه اليها القوى السياسيىة بمختلف مساراتها لايجاد مخرج للانسداد وحالة الاستعصاء السياسي في البلاد.
الصحيفة نقلت عن رئيس حركة وعي صلاح العرباوي قوله انه اقام دعوى قضائية امام المحكمة الاتحادية نهاية ايار الماضي لدفع البرلمان الى حل نفسه موضحا ان مجلس النواب انتهك المدد الدستورية لانتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام