الصحف تهتم بردود الفعل على دعوة الصدر للمناظرة العلنية وتواصل متابعة تعقيدات المشهد السياسي
عن دعوة الصدر للمناظرة ، استطلعت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي ، آراء عدد من المحللين السياسيين منهم غالب الدعمي ، الذي قال :" ان شروط اجراء المناظرة مختلفة في كلا الطرفين، فالتيار الصدري يريد فتح الملفات كاملة علناً للكشف والمصارحة".
واضاف الدعمي :" ان الازمة الحالية طويلة ولن تنتهي حتى بانسحاب او ضعف احد الطرفين، فالازمة دائمة بين الشعب والحكومات بشكل عـام، ومـا يحدث ليس لخدمة الناس بل للتسيد عليهم"، مبينا :" ان التيار لا يريد حوارات خلف كواليس توزع فيها المناصب، بل يسعى لحوار شفاف يجري امام الناس، وهو ما قد لا يؤدي الى حل".
بــدوره، قـال المحلل السياسي حيدر سلمان، حسب / الصباح / :" ان السيد الصدر فتح اول ابواب الحوار بعد رفض مطلق، بيد انه اراده علنياً مع التنسيقي الذي طالما طالب بطاولة نقاش".
واشار سلمان الى :" ان كتلة الفتح المنضوية في الاطـار التنسيقي هي الاكثر مرونة والاقــرب الى كتلة الصدر، وهو ما ينعكس على حركات زعيمها هـادي العامري وانفتاحه على باقي المكونات لحل الازمــة"، مبيناً :" ان الصدر يروم احراج خصومه من قيادات الاطار التنسيقي بالحديث الى الرأي العام من خلال المناظرة ".
فيما رأى الكاتب والباحث الستراتيجي قاسم بلشان ، بحسب الصحيفة :" ان استجابة بعض سياسيي الاطار للمناظرة رد فعل منطقي ، باعتبارها بادرة وخطوة اولى لانهاء الازمة السياسية ""
واوضح :" ان مقترح الصدر دعوة ممثلة الامين العام للامم المتحدة جينين بلاسخارت، يعني رغبته بتدخل اممي واشراك المنظمة الدولية في صياغة حل لرفع الحرج واجراء انتخابات مبكرة " .
صحيفة / الزوراء/ التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين واصلت متابعة تطورات وتعقيدات المشهد السياسي والتصعيد بين التيار الصدري والاطار التنسيقي .
واشارت الى قول عضو ائتلاف / النصر / سلام الزبيدي:" ان التصعيد لا يخدم اي طرف ولا ينتج حلولاً، كما ان الشارع يزيد من الاحتقان". مبينا:" ان الحوار هو الحل الانسب للانسداد السياسي لانهاء هذه المشاكل والازمة السياسية ".
واكد الزبيدي :" ان حدة التصريحات في وسائل الاعلام وعلى منصات التواصل الاجتماعي، ، ممكن ان تحتوي على رسائل استفزازية للاطراف المتنازعة، وبالتالي تتعقد الامور ويتعقد المشهد السياسي ".
واضاف :" رغم ان الاجتماع الذي دعا له رئيس الوزراء غير مكتمل ، على اعتبار ان الركن الاساسي للخصام او الانسداد السياسي ، المتمثل بالكتلة الصدرية ، لم يكن حاضرا في الاجتماع، ولكن في النتيجة يعتبر الاجتماع ممهداً لاجتماع آخر ممكن ان تكون فيه كل الاطراف السياسية، من ضمنها الكتلة الصدرية، موجودة، ويتم التباحث حول خارطة سياسية جديدة لانهاء هذه الجدلية ومعادلة الحكم ".
فيما نقلت / الزوراء / قول النائب جاسم العلوي:" ان القوى السياسية ذهبت الى الاجتماع الاخير الذي دعا اليه رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، لانها تريد تغليب لغة الحوار".
واضاف :" ان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي جزء من المشكلة القائمة، وجزء من الذين خلقوا هذه الفوضى".
في الشأن الاقتصادي تناولت صحيفة / الزمان / مشروعي المدينة الاقتصادية المشتركة مع الاردن والمدينة الكمركية الكبرى في محافظة الانبار .
وقالت الصحيفة :" اكد وزير الصناعة والمعادن، منهل عزيز الخباز، استعداده للتعاون مع الجانب الاردني، والمباشرة باجراءات انشاء المدينة الاقتصادية المشتركة".
ونقلت عن الخباز قوله في بيان رسمي :" ان المشروع يأتي ضمن سلسلة من الاتفاقات مع الاردن، لتوسيع العلاقات الثنائية وتنمية القدرات، والعمل على تطوير الواقع الصناعي والخدمي، وتشغيل الايدي العاملة، وتسهيل الحركة التجارية".
واضافت / الزمان / :" ان وزير الصناعة اجتمع مع رئيس مجلس ادارة الشركة العراقية الاردنية، مكـي عجيـب الديـري، واعضاء مجلس الادارة وممثلين عن وزارتي الصناعة والتجارة، والتموين الاردنية، لمتابعة خطوات المباشرة بالمشروع".
من جانب آخر اشارت الصحيفة الى نسب الانجاز في مشروع المدينة الكمركية الكبرى في الانبار .
ونقلت عن مستشار المحافظ لشؤون المنافذ الحدودية، سعاد جاسم زيدان :" ان مراحل الانشاء وصلت الى 43 بالمائة".
واضافت :" ان المدينة الكمركية تتضمن بناية المديرية باقسامها كافة، ومصرفاً ومراكز للدفاع المدني والشرطة والاسعاف الفوري، وستة مخازن لتفريغ وتخزين البضائع ضمنها للاغذية والادوية"، مبينة :" ان هناك اعمالاً اخرى شملت الطرق والساحات الداخلية وسكن الموظفين وسياجاً كونكريتياً بطول اربعة كيلومترات، وابراج حماية ومرافق خدمية اخرى".
واوضحت :" ان موقع المدينة الكمركية الجغرافي عند منطقة الكيلو 35 غرب الرمادي، كمنطقة تجمع المنافذ الحدودية كافة في المحافظة، بمساحة 200 دونم نحو 500 الف متر مربع"./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام