الصحف تتابع جلسة مجلس النواب الطارئة وتطورات مساعي ترشيح رئيسي الجمهورية والوزراء
وقالت صحيفة / الزمان / :" يعقد مجلس النواب اليوم السبت ،جلسة طارئة بحضور وزيري الدفاع والخارجية ،لمناقشة استهداف مصيف برخ في زاخو بمحافظة دهوك ،في اعقاب اجماع وطني على صون السيادة واحترام حسن الجوار ".
واشارت الصحيفة الى عقد الرئاسات وقادة القوى السياسية والأحزاب والكتل الوطنية وممثلوهم ، اجتماعاً في القصر الحكومي ، بدعوة من رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، للتباحث في مستجدات الأوضاع الأمنية التي فرضها الاستهداف على دهوك ،الذي اودى بحياة وجرح عدد من المواطنين معظمهم من النساء والأطفال.
واضافت :" ان المجتمعين شددوا على وحدة الموقف الوطني في حماية سيادة العراق وأرواح العراقيين، وإدانة الاستهداف ، فضلاً عن دعم الإجراءات الرامية للشكوى الدولية ، مجددين تأكيد احترام العراق لمبادئ حسن الجوار، ومنع الاعتداء على أراضي الدول المجاورة انطلاقاً من أراضيه، ورفض أن يكون ساحة لتصفية الحسابات بين جماعات مسلحة غير شرعية، أو تصدير الأزمات الداخلية للآخرين أو الاعتداء على حقوقه وسيادته وأمن شعبه".
وشدد شيخ قبيلة شمر عبد الله الياور ،حسب / الزمان / على ضرورة ان تحكم الحكومة قبضتها على المناطق التي يسيطر عليها مسلحو حزب العمال الكردستاني في العراق.
واكد ضرورة طرد جميع الفصائل المسلحة من سنجار واستبدالها بقوات الجيش لمنع اي جهات خارجية من التمركز في القضاء.
من جانب آخر اشارت الصحيفة الى نفي السفارة التركية في بغداد ،ايقاف اصدار تأشيرات العراقيين .
صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي تابعت تطورات المساعي والتحركات السياسية لاختيار مرشحي رئاستي الجمهورية والوزراء .
وقالت بهذا الشأن :" بينما لم تستفق البلاد بعد من صدمة الجريمة التركية المروعة في مصيف برخ في دهوك بحق المدنيين، وعلى مبعدة كيلومترات في الإقليم، تمضي المفاوضات الداخلية بين الحزبين الكرديين الاتحاد الوطني والديمقراطي لاختيار مرشح رئيس الجمهورية بطيئة و"هادئة" كما يصفها بعض النواب الاكراد، فيما لا يبدو أن نظراءهم في الاطار التنسيقي في بغداد بأفضل حال على الرغم من التصريحات المتفائلة بحسم قريب وفق شروط تحدد هوية وملامح مرشح الكتلة الأكبر لرئاسة الحكومة المقبلة التي تأخرت طويلاً".
وقال القيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني غازي كاكائي في تصريح لـ / الصباح / : " ان الحوارات مستمرة للتوصل الى تفاهمات نهائية تؤمن الاستحقاقات الدستورية"، مشيراً إلى أن "الأجواء هادئة في البيت الكردي بعد اجتماعين بين رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني في السليمانية وبعدها في مصيف صلاح الدين".
واضاف :" ان الاجتماعات حتى الآن لم تتوصل إلى تفاهم بشكل نهائي، والحوارات مستمرة ويبقى باب الاتحاد مفتوحاً لكل المساعي للوصول إلى حل نهائي ومقبول من الطرفين".
من جانب آخر نقلت الصحيفة عن القيادي في الإطار التنسيقي تركي جدعان قوله :" ان حسم اسم مرشح رئاسة الوزراء سيكون بداية الأسبوع القادم مع حل 90 % من النقاط العالقة وتقليص الأسماء المرشحة إلى ثلاثة".
وأضاف جدعان :" ان قوى الاطار تنتظر رد الاكراد لحسم خياراتهم بشأن رئاسة الجمهورية ، وبخلافه سيتم اعتماد سيناريو 2018 في طرح الأسماء المرشحة، عبر الانتخاب في البرلمان".
من جانبه، يرى المحلل السياسي جاسم الغرابي أنه "لايمكن إيجاد رئيس لمجلس الوزراء وفق المادة 76 إلا بعد ترشيح البرلمان رئيسا للجمهورية والذي سيكلف الكتلة الأكبر بتكليف رئيس وزراء وتشكيل الحكومة خلال 30 يوما".
وبين الغرابي لـ /الصباح / :" ان المشكلة كردية داخلية لاينكرها أحد، أما الإطار التنسيقي فشكل لجنة خماسية لغرض طرح اسم لرئاسة الوزراء وسيتوصل إلى تحديد شخصية مرشحة، ولكن سيصطدم بالعقبة الكردية"./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام