صحف الاربعاء تتابع انشغال الساحة السياسية باسماء مرشحي رئاستي الوزراء والجمهورية ..وقرارت مجلس الوزراء...وايعاز الحكومة بمعالجة مشاكل الكهرباء
فقد قالت صحيفة الصباح شبه الرسمية التابعة لشبكة الاعلام العراقية ان الساحة السياسيَّة العراقية تنشغل هذه الأيام بمسارين يكمّل بعضهما بعضاً، ففي حين لم تترشح أيّ أخبار جديدة عن اسم المرشح أو المرشحين لرئاسة الوزراء من قبل الإطار التنسيقي وبقيت الأمور تتأرجح على التوقعات والتوقيتات السابقة، وجد الحزبان الكرديان "اليكتي" الاتحاد الوطني و"البارتي" الديمقراطي نفسيهما في سباق الأميال الأخيرة لحسم اسم المرشح لمنصب رئاسة الجمهورية، في وقت نأى فيه البرلمان بنفسه عن تحديد موعد جلسة الانتخاب المرتقبة مشترطاً ذلك بالتوافق السياسي خارج أروقته.
واوردت الصحيفة تصريحا للنائب عن كتلة حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، ديلان غفور اكدت فيه": إنَّ "الكتل السياسية الكردستانية تأمل أن يتوصل الحزبان الكرديان إلى اتفاق بهذا الشأن". مضيفة أنَّ "الاجتماعات على مستوى القيادات مستمرة للتوصل إلى شخصية يتم التوافق عليها لمنصب رئيس الجمهورية، ونأمل أن نتوصل إلى اتفاق محدد، وفي حال عدم التوصل إلى حل أو اتفاق بين الحزبين الكرديين سوف يعود سيناريو عام 2018 إلى الواجهة السياسية.
وتابعت الصحيفة وبهذا الشأن قال المختص في الشأن السياسي، الدكتور حيدر سلمان، إنَّ "من النقاط التي أثارها وفد الديمقراطي الكردستاني (البارتي) في اجتماع السليمانية مع الاتحاد الوطني (اليكتي) الحصول على منصب رئيس الجمهورية مقابل حصول (اليكتي) على المناصب الوزارية الاتحادية المخصصة للكرد".
الى ذلك قالت صحيفة الزوراء التابعة لنقابة الصحفيين العراقيين ان مجلس القضاء الأعلى،اعلن عن فتح تحقيق بشأن التسريبات الصوتية المنسوبة للمالكي، فيما أوقفت التسريبات الصوتية المنسوبة لرئيس ائتلاف دولة القانون المساعي الرامية إلى تشكيل الحكومة الجديدة، بعد انسحاب التيار الصدري من مشاوراتها والبرلمان.
ونقلت الصحيفة عن المركز الإعلامي بمجلس القضاء الأعلى في بيان قوله: أن “محكمة تحقيق الكرخ تلقت طلباً مقدماً الى الإدعاء العام لاتخاذ الإجراءات القانونية بخصوص التسريبات الصوتية المنسوبة لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي وستجري وفق القانون .
”
واضافت الصحيفة ان التسريبات الصوتية المنسوبة لرئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي،اوقفت المساعي الرامية إلى تشكيل الحكومة الجديدة، بعدما كانت قوى “الإطار التنسيقي”، تستعد لطرح مرشحها لتولي رئاسة الحكومة، بعد انسحاب التيار الصدري.
وقالت الصحيفة بدوره وصف حزب الدعوة الإسلامية، الذي يتزعمه نوري المالكي، رئيس ائتلاف دولة القانون، التسريبات المنسوبة لأمينه العام “المالكي” بـ”الاستراق”، فيما أكد أنه لن ينجر إلى “فتنة عمياء”.
وذكر الحزب في بيان: “مع إرهاصات تشكيل الحكومة، نرى أن هناك من يذكي نار الفتنة بيننا نحن أبناء الصدرين، والذين عبرنا عنهم عند دخولنا العراق بالرمز والهوية وعملنا سياسيا مع جميع إخواننا الإسلاميين وغيرهم، ولم نستأثر بسلطة، وإنما كان التصدي وفق المعطيات والسياقات التي أقرها الدستور".
وفي موضوع اخر قالت صحيفة الزمان/ طبعة العراق/ ان مجلس الوزراء وافق على استثناء مشروع تأهيل مطار الموصل من اساليب التعاقد في تعليمات تنفيذ العقود الحكومية ، فيما وجه وزارة الكهرباء بحل المشاكل التي تواجه المنظومة الوطنية.
ونقلت الصحيفة عن بيان قوله ان (المجلس عقد جلسته برئاسة مصطفى الكاظمي ،ناقش خلالها الأوضاع العامة في البلاد، وبحث عدد من الملفات الحيوية ذات الصلة بتقديم الخدمات للمواطنين)، وشدد الكاظمي على (بذل اقصى الجهود للإسراع بمعالجة بعض المشكلات التي تواجه منظومة الكهرباء حالياً، والايعاز الى فرق الصيانة بسرعة معالجة العوارض التي تعاني منها الشبكة وأي خلل يطرأ عليها)،مشيرا الى ان (المجلس ناقش الخطة الستراتيجية المركزية القصيرة والمتوسطة وطويلة الأمد للوزارة)،
وركزت الصحيفة على تاكيد البيان ان (وزير الموارد المائية ،استعرض عملية رفع التجاوزات على الحصص المائية، والمشكلات التي تواجه العاملين المكلفين برفعها)، واشار الى ان (الكاظمي وجه القوات الأمنية المختصة بتقديم الدعم الكامل والحماية لملاكات الوزارة في حملتها لرفع التجاوزات لمواجهة حالة الشحة المائية،واتخاذ جميع الإجراءات المطلوبة لغرض سرعة إلقاء القبض على الشخص الذي قام بالاعتداء بطلق ناري على أحد ملاكات الموارد في محافظة واسط، وتقديمه للعدالة لينال جزاءه العادل)، ومضى البيان الى القول ان (الجلسة ،استعرضت الموقف الوبائي، وإجراءات وزارة الصحة في مواجهة جائحة كورونا، واستعداداتها لمواجهة ارتفاع نسبة الإصابات بين صفوف المواطنين، وتوفير كل المستلزمات المطلوبة)،./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام