صحف الخميس تتابع الحراك السياسي الحالي لايجاد انفراج للازمة الحالية..وزيارة وزير الخارجية الى طهران..وازمة الوقود بسبب اضراب اصحاب المحطات
فقد قالت صحيفة الصباح شبه الرسمية التابعة لشبكة الاعلام العراقية ان سياسيين ومراقبين للشأن السياسي رجحوا حدوث انفراج للأزمة الحاليَّة قبل عيد الفطر المبارك عبر مبادرة يجري التحضير لها من قبل تيار الحكمة، بينما أعلن الإطار التنسيقي مضيه بالمحادثات مع مختلف الكتل السياسية بصورة مطمئنة تذهب باتجاه التوافق..وازمة الوقود.
واوردت الصحيفة تصريحا للنائب عن ائتلاف دولة القانون فيصل النائلي اكد فيه إنَّ “الاتفاقات السياسية مطمئنة، وخلال الفترة القليلة المقبلة ستكون هناك نتائج إيجابية بين التحالف الثلاثي والإطار التنسيقي”، مرجحاً “حدوث انفراج لأزمة الانسداد السياسي عبر مبادرة ستصدر قبل عيد الفطر.مضيفا أنَّ “حسم موضوع التحالفات وموضوع رئاستي الجمهورية والوزراء يعتمد على الوقت لا غير”، مبيناً أنَّ “هناك حراكاً سياسياً جيداً ولقاءات مثمرة وقبل أيام العيد، كما أسلفنا، ستنفرج الأزمة.
وركزت الصحيفة على قوله أنَّ “الإطار التنسيقي قدم مبادرة من 9 نقاط تؤدي إلى حلحلة الوضع السياسي وتحقق شراكة حقيقية وتوافقاً بمشاركة الجميع”مشيرا إلى أنَّ “نقاط المبادرة تعد جوهرية تنفصل واحدة عن الأخرى وتعالج قضايا معينة في تقريب وجهات النظر ومن ثم الاتفاق.
وتابعت الصحيفة من جانبه، قال المحلل السياسي الدكتور طالب محمد كريم: إنَّ “الكتل السياسية بانتظار طرح مبادرة (تيار الحكمة)، وتحاول المبادرة، بحسب ما سرّب عنها، أن تجمع القدر الممكن تحت عنوان الأغلبية الوطنية والجزء البسيط الذي يفترض به أن يذهب إلى خيار المعارضة مضيفا أنَّ “مبادرة تيار الحكمة ما زالت قيد النضوج، وعلى اعتبار أنَّ وجود الإطار التنسيقي ركن أساسي في المبادرة، بالتالي يحاول الإطار أن يدرس المبادرة في سبيل أن يعرف درجة مشاركته في العملية السياسية والحكومة الجديدة، ويعرف موقعه من الدولة وداخل الحكومة”، وبين أنَّ “المبادرة تأتي للحفاظ على ماء وجه الجميع، على اعتبار أنَّ التوافق سيحكم المشهد السياسي وإن تغيرت العناوين بأطر أخرى.
وفي موضوع اخر قالت صحيفة الزمان /طبعة العراق /ان وزير الخارجية فؤاد حسين وصل الى العاصمة الايرانية طهران، على رأس وفد رفيع المستوى يضم مستشار الامن القومي قاسم الاعرجي ووكيل وزارة الداخلية لشؤون الاستخبارات الفريق احمد ابو رغيف ، التي تعد الزيارة الالولى له خارج العراق ،لبحث العلاقات الثنائية واوضاع المنطقة.
ونقلت الصحيفة عن بيان مقتضب قوله ان (حسين وصل طهران على رأس وفد يضم يضم الاعرجي وابو رغيف ،وكان بأستقباله نظيره الايراني حسين أمير عبد اللهيان)، مضيفا ان (الزيارة تأتي في إطار بحث العلاقات الثنائية والإقليمية والدولية بين البلدين ، ومناقشة تطورات الاوضاع في المنطقة).
واضافت الصحيفة ان حسين يجري حراكا اقليميا ودوليا ،لتبادل الرسائل بين طهران وواشنطن، وتقريب وجهات النظر بينهما للوصول إلى حل للقضايا العالقة، والتوصل إلى اتفاق لإحياء الاتفاق النووي، بحسب مراقبين. غير ان مصادر ايرانية ،افادت أنه (سيبحث تطورات الوضع العراقي على المستويين السياسي والأمني خاصة التطورات الأمنية الأخير".
وبشان ازمة الوقود الحالية قالت صحيفة الزوراء التابعة لنقابة الصحفيين العراقيين ان اضراب المحطات الاهلية عن العمل اثار ازمة وقود خانقة في بغداد والمحافظات، بسبب قرار وزارة النفط الاخير برفع اسعار الوقود المجهزة للمحطات والمعامل الاهلية، ما ادى الى هناك طوابير طويلة امام محطات الوقود الحكومية، فيما اعلن مجلس النواب، استضافة وزير النفط والكادر المتقدم للوزارة؛ اليوم الخميس، لمناقشة ازمة الوقود التي تضرب البلاد.
ونقلت الصحيفة عن مصدر محلي،قوله أن «بعض محطات الوقود الأهلية في العاصمة بغداد وبقية المحافظات شهدت إغلاقاً تاماً والبعض آخر يشهد زخماً كبيراً»، مشيراً إلى أن «هناك طوابير طويلة امام محطات الوقود الحكومية نتيجة اضراب المحطات الاهلية عن العمل».وعزا المصدر سبب الاضراب إلى أن «وزارة النفط رفعت اسعارها على المحطات الاهلية وفرضت شروطاً جديدة»، مشيراً إلى أن «أصحاب المحطات الاهلية امتنعوا عن العمل بالشروط الجديدة وعمدوا إلى الإضراب والضغط الان يحصل على المحطات الحكومية».
وقالت الصحيفة من المقرر أن يُعقد اليوم الخميس اجتماعاً برلمانيا – حكوميا في مبنى مجلس النواب العراقي يجمع النائب الاول لرئيس البرلمان حاكم الزاملي ووزير النفط والكادر المتقدم للوزارة لمناقشة ازمة الوقود.
وشددت الصحيفة على تاكيد مكتب النائب الأول لرئيس المجلس في بيان انه «برئاسة النائب الاول لرئيس البرلمان حاكم الزاملي يعقد في مجلس النواب، اجتماع مع وزير النفط والكادر المتقدم للوزارة لمناقشة ازمة الوقود، وذلك اليوم الخميس».
واضافت الصحيفة من جهتها، حذرت شركة توزيع المنتجات النفطية، أصحاب المحطات الأهلية المشيدة المخالفة لتعليماتها، من اللجوء الى افتعال الازمات وارباك عملية تجهيز المواطنين بوقود البنزين./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام