الصحف تتابع تطورات الازمة السياسية ومبادرة الاطار التنسيقي لانهاء حالة الانسداد السياسي
صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي ، قالت :" لا تبدو الاجواء مبشرة بحلّ الاوضاع، حتى مع اعلان الصدر فسح المجال للاطار التنسيقي في اطلاق جولة مفاوضات مع حلفائه في كتلة / انقاذ وطن/ وهم الديمقراطي الكردستاني و"تحالف السيادة" الذي يضم رئيس البرلمان محمد الحلبوسي ورئيس التحالف خميس الخنجر ".
واشارت الصحيفة الى قول النائبة عن كتلة حزب الاتحاد الوطني الكردستاني سوزان منصور :" ان عدم اكتمال نصاب الجلسة السابقة جاء بنتيجة غير مرضية للتحالفات السياسية والتي امتازت بالعناد السياسي والشخصي".
واضافت النائبة :" ان موقف الاتحاد الوطني الكردستاني واضح ولا يزال، ومرشحنا لمنصب رئيس الجمهورية لم يتغير، لانه يمتلك كل المواصفات للمنصب".
فيما نقلت / الصباح / عن المحلل السياسي جاسم الغرابي قوله :" ان التحالفات تحولت الى صراع ارادة وزعامات في المشهد الكردي".
و في ما يتعلق بالاغلبية السياسية التي يسعى لها الصدر ، بين الغرابي :" ان اشارة الصدر الى الذهاب للمعارضة ليست احراجاً للاطار، فضلاً عن ان المتحالفين معه لن يذهبوا مع الاطار لتشكيل الحكومة، وسيبقى الوضع كما هو عليه، حتى بعد الـ 30 يوماً التي منحها كمهلة".
صحيفة / الزمان / تابعت المبادرة التي يعتزم الاطار التنسيقي طرحها للخروج من الازمة وانهاء حالة " الانسداد السياسي " .
وقالت الصحيفة :" يعتزم الاطار التنسيقي طرح مبادرة تكون مخرجا للمهلة التي منحها رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر بشأن تشكيل الحكومة الجديدة ".
ونقلت عن مصدر في الاطار التنسيقي، لم تكشف عن هويته ، قوله :" ان المبادرة تتضمن مبدأ الاغلبية الموسّعة، حيث تتضمن اختيار رئيس وزراء بعنوان واحد الاطار والتيار، اي يكون مرشح الكتلة النيابية الاكثر عدداً، وان يكون لهم دور في تقريب وجهات النظر بين طرفي اختيار مرشح رئاسة الجمهورية".
واضاف المصدر :" ان المبادرة تتضمن عدم مشاركة التنسيقي في السلطة التنفيذية مع الاخذ بالنظر تقييماته بالنسبة للكابينة الوزارية، حيث ستكون حصة الشيعة من الوزارات 12 وزارة ، متنازلاً عنها جميعاً للتيار الصدري".
وتابع :" ان اللجان النيابية البالغ عددها 12 لجنة، تكون رئاستها ونيابتها للتنسيقي وحلفائه، حتى يتمكّن من اخذ دور المعارضة، ومراقبة الحكومة ".
فيما اشارت / الزمان / الى قول الخبير السياسي فرهاد علاء الدين :" ان الصدر سيقضي رمضانا هادئا خلال اعتكافه السياسي ، لاسيما وان هذا الشهر سيكون حافلا بالافطار السياسي والحوار على شاشات التلفاز".
وتابع علاء الدين :" ان اعطاء الصدر فرصة للاطار التنسيقي ،لتشكيل الحكومة ، هو تحد للمنافسين وامتحان للشركاء"، مؤكدا :" ان امام الاطار مدة شهر من التفاوض لاقناع الشركاء وتشكيل الحكومة ، والا سيعود الصدر بقوة لتشكيل الحكومة". / انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام