صحف الخميس تجمع على أخفاق البرلمان بتحقيق النصاب الكافي لعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية ..وتولي اهتماما لاعلان الصدر رفضه التوافق مع الإطار التنسيقي
فقد قالت صحيفة الصباح شبه الرسمية التابعة لشبكة الاعلام العراقية كما كان متوقعاً، أخفق البرلمان للمرَّة الثانية أمس الأربعاء بتحقيق النصاب الكافي لعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي المعقد أصلاً، وبينما أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر رفضه "التوافق" مع الطرف الآخر "الإطار التنسيقي" وحلفائه، طرح زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ورقة مبادرة لمعالجة حالة الانسداد السياسي.
ونقلت الصحيفة عن عضو الإطار التنسيقي عارف الحمامي قوله "كنا متوقعين أنَّ جلسة الأمس لن يتحقق بها النصاب، وهو ما أشرنا له سابقاً وهو أمر ليس بالجديد، لاسيما أنَّ أعداد التحالف الثلاثي قد قلَّ كثيراً لوجود انسحابات كثيرة من الطرف السني فضلاً عن أنَّ امتداد) تعاني ضغط الشارع عليها مضيفا أنَّ "عدد الإطار التنسيقي الآن ازداد عما كان عليه خلال الجلسة الأولى"، مبيناً أنَّ "هناك مبادرة من الإطار سوف تُطرح خلال الساعات المقبلة لإيجاد حل للانسداد السياسي في العملية السياسية"، متوقعاً أن "تتأجّل جلسة اختيار رئيس الجمهورية إلى الأسبوع المقبل قبل انتهاء المدة الدستورية.
واضافت الصحيفة بدوره، أوضح المحلل السياسي حيدر الموسوي أنَّ "الجميع الآن يترقب قول المحكمة الاتحادية بشأن الوضع المعقد لأنه من الصعب استمرار البلد على ما هو عليه، لاسيما أنَّ المحكمة الاتحادية تنظر من الناحية القانونية ومن مصلحة البلد لأنَّ الحال لا يمكن أن تبقى هكذا من أجل أمزجة معينة، كون الرأي العام يريد حكومة بغض النظر عن مضمونها سواء أغلبية أو توافقية"، وبيَّن أنَّ "الموضوع اليوم مرتبط بالتحالف الثلاثي لأنَّ عملية استمرار العناد السياسي بهذه الطريقة لن يُجدي نفعاً".
الى ذلك قالت صحيفة الزمان /طبعة العراق / ان مجلس النواب اخفق للمرة الثالثة، امس الاربعاء، في تحقيق نصاب الثلثين لأنتخاب رئيس جديد للجمهورية، بعد أيام من محاولة سابقة افشلتها مقاطعة نواب الاطار التنسيقي وحلفائه. وبعد ستة أشهر من الانتخابات النيابية المبكرة في تشرين الأول الماضي لايزال العراق من دون رئيس جديد، وبالتالي من دون رئيس حكومة يتولى السلطة التنفيذية.
واوضحت الصحيفة تأتي جلسة امس بعد فشل جلسة السبت التي كان مقرراً أن ينتخب فيها رئيس الجمهورية لعدم اكتمال نصاب الثلثين من اصل 329 نائباً اللازم للشروع بالعملية، وبفشل جلسة امس كذلك، يكون أمام البرلمان حتى السادس من نيسان المقبل لانتخاب رئيس للجمهورية، بحسب قرار من المحكمة الاتحادية. وإذا تخطى هذا التاريخ، فلا يوجد بموجب الدستور ما يحدّد كيفية التعامل مع المسألة، ولذلك تبقى الاحتمالات مفتوحة في حال لم تتوصل الأطراف المعنية الى توافق. واوردت الصحيفة تصريحا للمحلل السياسي حمزة حداد قال فيهة (قد نصل إلى نقطة يجري فيها الذهاب إلى انتخابات جديدة لكسر الانسداد، لا سيما في حال ضغط الرأي العام باتجاه المضي قدماً، لكي يجري تمرير أمور على غرار الموازنة العامة).
من جانبها قالت صحيفة الزوراء التابعة لنقابة الصحفيين العراقيين ان مجلس النواب،فشل وللمرة الثالثة في انتخاب رئيس الجمهورية لعدم تحقيق النصاب القانوني، وفيما قرر رئيس مجلس النواب العراقي تحويل جلسة البرلمان لانتخاب رئيس الجمهورية إلى جلسة اعتيادية بعد فشل اكتمال النصاب،اكد زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، انه لا خير في حكومة توافقية محاصصاتية ولن يخضع المواطن للتبعية والاحتلال.
ونقلت الصحيفة عن الدائرة الإعلامية للمجلس قولها أنَّ “الحلبوسي افتتح أعمال الجلسة رقم 6 للدورة الانتخابية الخامسة من السنة التشريعية الأولى، الفصل التشريعي الأول”مضيفا أنّ “جدول أعمال جلسة اليوم يتضمّن تشكيل اللجان النيابيّة الدائمة”.
واوضحت الصحيفة ان مجلس النواب،صوت خلال جلسته يوم امس، على تعديل بعض الفقرات من نظامه الداخلي ومهام لجانه النيابية.كما صوت على مهام لجنة الكهرباء والطاقة النيابية، فضلا عن مهام لجنة الاقتصاد والصناعة والتجارة النيابية، وكذلك مهام لجنة الاستثمار والتنمية النيابية.وكذلك صوت المجلس على مهام لجنة التخطيط الاستيراتيجي والخدمة الاتحادية النيابية، وعلى مهام لجنة النقل والاتصالات النيابية، ومهام لجنة الخدمات والاعمار النيابية، ومهام لجنة العمل ومؤسسات المجتمع المدني النيابية.
واشارت الصحيفة الى تصويت المجلس على اسماء اعضاء اللجنة القانونية، وعلى اسماء اعضاء لجنة العلاقات الخارجية.وايضا صوت مجلس النواب، على إضافة أعضاء الى اللجنة المالية./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام