صحف الاربعاء تولي اهتماما لجلسة البرلمان المتوقع انعقادها اليوم لاختيار مرشح لرئاسة الجمهورية.. ولاستضافة مجلس الوزراء وزير الصحة وكالة ورئيسة الهيئة الوطنية للاستثمار
فقد قالت صحيفة الصباح شبه الرسمية التابعة لشبكة الاعلام العراقية ان مجلس الوزراء، قرر بجلسته الاعتيادية التي عقدت، أمس الثلاثاء، برئاسة رئيس المجلس مصطفى الكاظمي، نقل ملكية الأراضي العائدة لوزارة المالية المشيد عليها مستشفيات أو مؤسسات صحية، إلى وزارة الصحة من دون بدل.
واضافت الصحيفة ان الكاظمي،استعرض في مستهل الجلسة، الأوضاع العامة في البلاد، ومستجدات الأزمة الاقتصادية العالمية وانعكاساتها على العراق، ومتابعة تطبيق الإجراءات التي اعتمدتها الحكومة؛ من أجل مواجهة الأزمة والتخفيف من حدتها.
واشارت الى ان المجلس استضاف وكيل وزارة الصحة المكلف بإدارة الوزارة هاني العقابي، الذي قدم عرضاً مفصلاً عن الإجراءات الصحية المتعلقة بالسيطرة على جائحة كورونا، والانخفاض الحاصل بعدد الإصابات، وإجراءات وزارة الصحة في متابعة تطورات الجائحة بالعراق، وما تتطلبه من جهود في توفير العلاجات المطلوبة وتأمين اللقاحات بعموم البلاد.
كما اشارت الصحيفة الى ان المكلف بإدارة وزارة الصحة تطرق إلى الواقع الصحي في العراق، ومناقشة عدد من الموضوعات التي تخص ملكية الأراضي المشيدة عليها المؤسسات الصحية..
وتابعت الصحيفة كما استضاف مجلس الوزراء رئيسة الهيئة الوطنية للاستثمار سها النجار؛ لمناقشة واقع الاستثمار والعمل على تحسين البيئة الاستثمارية في عموم العراق، بما يسهم في جذب الاستثمارات الأجنبية التي ستعمل بدورها على زيادة معدلات التنمية والتسريع بعجلة الإعمار في البلاد.
وعن اخر التطورات السياسية قالت صحيفة الزمان/ طبعة العراق/ان البرلمان يستعد اليوم،لعقد جلسة لاختيارالمرشح لرئيس الجمهورية فيما توقع مراقبون نجاح التحالف الثلاثي في تمرير مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني ريبر أحمد للمنصب، واعلان تكليف رئيس للوزراء لتشكيل حكومة جديدة، وسط توقعات أيضاً بالتجديد للرئيس الحالي مصطفى الكاظمي، الذي سيحظى بصلاحيات كبيرة في حال تحول كابينته الى حكومة تصريف اعمال اثر اي اخفاق جديد في التوقيت الدستوري لاختيار رئيس الجمهورية.
واوضحت الصحيفة ما زال موقف الحزبين الكرديين ازاء هذا الملف على حاله ، غير ان الجديد فيه هو الاتصال الهاتفي الذي تم امس بين رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر ورئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل الطالباني وتم خلاله الاتفاق على ضرورة استمرار المحادثات.
ونقلت الصحيفة عن بيان امس قوله ان (الطالباني تلقى اتصالا هاتفيا من الصدر. وتباحث الجانبان حول المسائل السياسية التي تخص الوضع العراقي الراهن، وجهود تشكيل الحكومة الجديدة وسبل معالجة المشكلات والعوائق التي تعترض العملية السياسية فضلا عن السبل الكفيلة بالخروج من حالة الانسداد السياسي). واكد البيان ان (الجانبين اتفقا على ضرورة استمرار المحادثات بهدف تجاوز الظروف التي يمر بها البلد).
الى ذلك قالت صحيفة الزوراء التابعة لنقابة الصحفيين العراقيين ان حركة امتداد اكدت ان نوابها سيحضرون جلسة البرلمان اليوم الاربعاء لانتخاب رئيس الجمهورية، وفيما استبعدت اعلان حالة الطوارئ في حال عدم انعقاد الجلسة،.
ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم حركة امتداد منار العبيدي قوله: ان جميع نواب حركة امتداد شاركوا بجلسة يوم السبت الماضي، وسيستمرون بالحضور الى جلسة البرلمان المقرر انعقادها اليوم الاربعاء، الا اذا حدث امر جديد يدفعنا الى عدم المشاركة.مضيفا ان الحديث حول اعلان حالة الطوارئ بالبلد في حال عدم انعقاد الجلسة هو محاولة للضغط على الشارع العراقي والنواب، وهذا الامر مستبعد، ولا يمكن تشكيل حكومة طوارئ، لأن الدعوة يجب ان تكون من رئيس وزراء منتخب، وهذا غير قابل للتطبيق، مرجحا تأجيل جلسة اليوم الى يوم اخر لحين التوصل لحلول وتوافقات بشان الجلسة، كما حصل في انتخابات 2010 التي استمرت الأزمة السياسية أكثر من 8 اشهر، لحين تشكيل الحكومة.
وقالت الصحيفة من جهته، قال المحلل السياسي عصام الفيلي إن “خيار التحالف الثلاثي هو تسمية رئيس الجمهورية ثم المكلف برئاسة الوزراء وتشكيل الحكومة، ومن الناحية القانونية يجب ان يكون هناك تصويت على رئاسة الجمهورية لتشكيل الحكومة، وفي حال عدم التصويت سندخل في فراغ دستوري ويبقى الوضع على ما هو عليه وقد يكون هناك رفع دعوى قضائية من قبل عدد من الجهات الى المحكمة الاتحادية”.مضيفا: ان “هذه الإشكالية القانونية لم تحل حتى الآن”، لافتا الى أن “مجلس القضاء الأعلى أصدر توضيحاً بشأن حل البرلمان في صيغته القانونية، وإذا تمّ حلّ عقدة البيت الكردي ويتم تسمية رئيس متواقق عليه فمن الممكن أن تحل الأمور”.واشار الى ان “الكاظمي سيبقى في مهامه لحين اختيار رئيس الوزراء الجديد بعد اختيار رئيس الجمهورية”./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام