الصحف تتابع الاستعدادات السياسية لجلسة البرلمان المقبلة .. وتكرر الخروقات الامنية وعدم السيطرة على السلاح المنفلت
صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي ، اهتمت بجلسة مجلس النواب المقبلة ، وقالت :" اسبوع واحد يفصلنا عن جلسة البرلمان يوم السبت المقبل 26 آذار الحالي، هذه الجلسة المرتقبة باتت محل رهان وتحشيد وتجميع امكانيات من قبل الكتل السياسية لتحقيق ما تصبو اليه".
وذكر سياسيون ، حسب الصحيفة :" ان المفاوضات جارية على قدم وساق بين "التحالف الثلاثي" من جهة و"الاطار التنسيقي" من جهة اخرى ، مع النواب المستقلين لكسبهم الى صف هذا الطرف او ذاك وتحقيق معادلة اكتمال نصاب انتخاب رئيس الجمهورية الصعبة في ظل استمرار الخلافات بين اقطاب العملية السياسية".
واضافت / الصباح / :" حذر مراقبون من ان جلسة "26 آذار" ستكون آخر فرصة للبرلمان والكتل السياسية قبل احتمالية تدخل القضاء وقول الكلمة الفصل".
ونقلت عن النائبة عن حزب الاتحاد الوطني الكردستاني سوزان منصور، قولها :" ان جميع الكتل السياسية تستعد لجلسة مجلس النواب في يوم 26 من الشهر الحالي، ورغم صعوبة اكمال التحالفات ، الا انها ماضية ونتمنى ان تمضي الجلسة بانتخاب رئيس للجمهورية".
واضافت ان حزبها يسعى لتدعيم حكومة انقاذ وطنية لكل الشعب العراقي، لان الهدف من الانتخابات تشكيل حكومة مختلفة عن سابقاتها وقوية من مكونات الشعب العراقي وهدفها الاصلاح .
واكدت النائبة الكردية :" ان الاتحاد الوطني ما زال متمسكاً بمرشحه الوحيد برهم صالح ، لان اختياره كان على اساس الفضاء الوطني ولم يكن على خلفيات حزبية وقومية"، مبينة :" ان الاتحاد الوطني ليس لديه تحالف مع احدى الكتل ، انما هناك تقارب وتفاهم مع الجميع".
صحيفة / الزمان / تابعت عدم سيطرة الحكومة على السلاح المنفلت في ظل وجود فصائل مسلحة لا تخضع لاوامرها ، وتأثير ذلك على هيبة وسيادة الدولة نتيجة استمرار وتكرر الاعتداءات الصاروخية على القواعد العسكرية المحلية.
واشارت بهذا الخصوص الى قول الخبير الامني عماد علو :" ان الاعتداءات الصاروخية على القواعد العسكرية المحلية والمناطق الآمنة عادت للظهور مجددا ، نتيجة الخلافات السياسية على تشكيل الحكومة الجديدة ، ووجود فصائل مسلحة لا تخضع لاوامر القائد العام للقوات المسلحة ، وتعلن بين الحين والاخر مسؤوليتها عن العمليات التي تستهدف المدربين الاجانب".
واضاف علو :" ان وزارة الدفاع اكدت في وقت سابق ، ان القواعد تدار من قبل القوات الامنية الملحية وان فنيين عراقيين يقومون بادامة الطائرات الحربية وليس هناك اي قوة مقاتلة داخل هذه القواعد".
وتابع :" ان هذه الاعتداءات باتت تشكل خطرا على المواطنين وتضع هيبة وسيادة البلاد على المحك في ظل عدم السيطرة على السلاح المنفلت".
وتوقع علو ، بحسب الصحيفة ، استمرار الاعتداءات الصاروخية في المستقبل جراء الصراع السياسي وعدم وجود رغبة حقيقية من القوى في حل الخلافات على اساس التفاهم والمصلحة الوطنية .
واشارت / الزمان / الى تعرض قاعدة بلد الجوية بمحافظة صلاح الدين الى قصف صاروخي ، مبينة ان الاعتداء جاء عقب تحقيق البرلمان في الاعتداء الصاروخي على اربيل. / انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام