صحف الاربعاء تتابع قرارات مجلس الوزراء..ودعوة كردستان طهران الى المشاركة بلجنة تقصي الحقائق بشأن قصفها الصاروخي.. ورؤية الاطار التنسيقي حول ترشيح جعفر الصدر لمنصب رئيس الحكومة
فقد قالت صحيفة الصباح شبه الرسمية التابعة لشبكة الاعلام العراقية ان مجلس الوزراء اوضح بجلسته الاعتيادية التي عقدت، أمس الثلاثاء، برئاسة رئيس المجلس مصطفى الكاظمي، الفئات المشمولة بالمنحة الحكومية البالغة مئة ألف دينار، والتي تمنح لمرة واحدة تحت بند "منحة غلاء معيشة".
واضافت الصحيفة ان المنحة تقدم بحسب بيان مكتب رئيس الوزراء، إلى» المتقاعدين ممن يتقاضون راتباً لا يزيد على 500000 دينار شهرياً لكل إضبارة، والموظفين ممن يتقاضون دخلاً شهرياً لا يزيد على 500000 دينار، والأسر التي تتقاضى راتب الرعاية الاجتماعية (لكل أسرة)، وإلى من يتقاضون راتب المعين المتفرّغ (للأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة)، وللأسر المشمولة بالمنحة المقدمة بموجب قرار اللجنة العليا للصحة والسلامة لسنة .2019”.
وتابعت الصحيفة ان المجلس قرر تصفير الرسم الجمركي على البضائع الضرورية من مواد غذائية ومواد بناء ومواد استهلاكية (ثلاثة أشهر)، وإعادة النظر بالقرار بعد معاينة الأزمة.
واوضحت الصحيفة ان رئيس الوزراء، بحسب البيان اطلع، على “عرض شامل لآخر مستجدات متابعة الأزمة الاقتصادية والإجراءات التي اتخذتها الحكومة لتدارك تأثيرات الأزمة الاقتصادية العالمية، وأزمة النقل العالمي المرتبطة بارتفاع أسعار الوقود، وتخفيف وطأة تأثيرها على الأسعار والمواطنين والسوق المحلية العراقية» .
وبشان الهجوم الارهابي على اربيل قالت صحيفة الزمان/طبعة العراق/ ان اقليم كردستان ،دعا طهران الى المشاركة بلجنة تقصي الحقائق بشأن قصفها الصاروخي الذي استهدف منازل المدنيين في اربيل ، مؤكدا ان الاقليم ليس لديه ما يخفيه، فيما اشار البرلمان الاتحادي الى ان العراق لا يهدد جيرانه ، ونرفض استهداف المواطنين الامنيين.
ونقلت الصحيفة عن نائب رئيس البرلمان حاكم الزاملي خلال مؤتمر مشترك مع وزير داخلي الاقليم ريبراحمد خالد عقب تفقد موقع الاعتداء الصاروخي امس قوله (على دول الجوار أن تفهم أن العراق لا يهددها بل هو ،مفتوح أمامها من أجل الاستثمار والعمل)، مضيفا (نرفض استهداف أي عراقي داخل اراضيه، وسيكون للبرلمان موقف واضح بصدد ذلك).
وقالت الصحيفة من جانبه، اكد خالد ان (رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ووزيري الداخلية والدفاع ،تفقدوا الموقع الذي استهدف بالصواريخ في اربيل)، مشيرا الى ان (هذه الهجمات هي ضد السيادة العراقية، ونحن مع استقلال القرار والسيادة)، مضيفا أن (هذا المكان مدنياً وليس عسكرياً ولا يوجد فيه أي اجنبي)، وتابع ان (الصواريخ استهدفت المدنيين، وننتظر نتائج تحقيق اللجنة العليا في الحكومة الاتحادية بشأن الاعتداء)، ولفت الى ان (الاقليم ليس لديه ما يخفيه ، وندعو طهران للمشاركة بلجنة تقصي الحقائق للتأكد من ان الموقع الذي جرى استهدافه هو ، منازل للمدنيين).
واشارت الصحيفة الى ان مجلس النواب قرر في وقت سابق، تشكيل لجنة تقصي حقائق للتحقيق في الاعتداء الصاروخي في اربيل.وذكر بيان ان (اعضاء لجنة تقصي الحقائق النيابية المكلفة بالتحقيق في الاعتداء الصاروخي على اربيل والموجودة حاليا في المحافظة تتألف من الزاملي ، والنائب الثاني لرئيس البرلمان شاخوان عبد الله والنواب عطوان العطواني وعباس الزاملي وهريم كمال اغا ونايف الشمري).
واكدت الصحيفة ان رئيس تحالف النصر حيدر العبادي اجرى ،مكالمة هاتفية مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني ، للتباحث بشأن الأوضاع الحالية والإنسداد السياسي. وقال بيان ان (الجانبين اكدا خلال الاتصال على الرفض المطلق لما تعرضت أربيل من اعتداء، وإن سيادة العراق واحدة لا تتجزأ، والعراقيون ملتزمون بحسن الجيرة وعدم السماح باستخدام أراضيهم للاعتداء على دول الجوار، حسب ما أقره الدستور.
وفي موضوع اخر قالت صحيفة الزوراء التابعة لنقابة الصحفيين العراقيين ان ائتلاف دولة القانون،كشف عن تفاصيل جديدة للاتصال الذي جرى بين زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر وزعيمه نوري المالكي، وفيما اكد ان الاطار التنسيقي وصل الى 130 مقعدا بعد انضمام اطراف كردية وسنية اليه، اشار قيادي في تحالف النصر الى ان الاطار التنسيقي والتيار الصدري طرحا 3 مرشحين لمنصب رئيس الوزراء.
ونقلت الصحيفة عن القيادي في ائتلاف دولة القانون وائل الركابي قوله ان هناك ثمة انفراجة للازمة السياسية تلوح في الافق بعد اتصال زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر بزعيم ائتلاف نوري المالكي، لافتا الى ان السيد الصدر قدم خلال الاتصال اسم جعفر الصدر كمرشح لرئاسة الوزراء مضيفا ان المالكي اخبر السيد الصدر بانه شخصيا ليس لديه اي مانع على جعفر الصدر، وانما طلب منه عرض الموضوع على قادة الاطار التنسيقي، كما انه طرح على السيد الصدر موضوع الكتلة الاكثر عددا داخل البرلمان والتي تكون مسؤولة عن انبثاق رئيس الوزراء منها والتأكيد على ضرورة تشكيل هذه الكتلة في الجلسة القادمة، مؤكدا ان جعفر الصدر الاسم الوحيد الذي طرح حتى الآن كمرشح لرئاسة الوزراء.
وركزت الصحيفة على تاكيد المالكي ان رؤية الاطار التنسيقي بان تكون هناك شخصيات اخرى تطرح مع جعفر الصدر ويتم تداولها والاتفاق عليها وفق آلية معينة، مبينا ان وفدا من الاطار ذهب الى الحنانة وتباحث مع السيد الصدر مضيفا: ان الحوارات الان ماضية حول هل يدخل الاطار والتيار معا الى جلسة البرلمان ليعلنان عن الكتلة الاكثر عددا؟ ام ان احدهما يقبل الاخر بان يعلن عن نفسه بانه الكتلة النيابية الاكثر عددا، مشيرا الى ان الاطار يجد نفسه بانه هو الاكثر عددا سواء لوحده كمكون شيعي او بعد ما يعلن الثبات الوطني الذي وصل الى ما يقارب 130 نائبا مع ما موجود من اطراف كردية وسنية./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام