صحف الاربعاء تولي اهتماما لرسالة الصدر إلى أعضاء البرلمان..ولترشيح ريبر احمد خالد الى رئاسة الجمهورية من قبل الديمقراطي الكردستاني
فقد قالت صحيفة الصباح شبه الرسمية التابعة لشبكة الاعلام العراقية ان زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر،وجه أمس الثلاثاء، رسالة من أربع نقاط إلى أعضاء مجلس النواب.
ونقلت الصحيفة عن الصدر، في تغريدة على "تويتر"قوله : إن "عمل البرلمان لا ينبغي أن يكون لأجل تشكيل الحكومة فحسب، أو الرئاسات الثلاث، بل يجب تفعيل دور مجلس النواب الرقابي والتشريعي، من أجل مصالح الشعب المظلوم.".
وركزت الصحيفة على تاكيده "لذا ينبغي على البرلمانيين لا سيما حلفاءنا الأحبة تفعيل ما يلي::
أولاً: تفعيل دور البرلمان الإصلاحي وتفعيل التحقيقات واستدعاء كل من يشك بفساده وتقصيره ولو من خلال الإسراع بتشكيل اللجان البرلمانية بغض النظر عن انتمائه العرقي أو الطائفي أو درجته الوظيفية في الحكومات السابقة".
ثانياً: التأكيد على تفعيل المشاريع الخدمية التي تنفع الشعب وكرامته وإكمال المشاريع المتلكئة بأسرع وقت ممكن وبسقف زمني محدد ومحاسبة المقصرين من الشركات الحكومية والمدنية.".
ثالثاً: الإسراع في تشكيل الحكومة الإصلاحية الجديدة وبحكومة أغلبية وطنية بعيدة عن الكعكة/.
رابعاً: تفعيل الدور الرقابي للبرلمان بأسلوب حازم يمنع التدخلات الحزبية أو القضائية المسيّسة ."
وفي موضوع اخر قالت صحيفة الزمان /طبعة العراق/ان ترشيح وزير الداخلية في حكومة اقليم كردستان ريبر احمد خالد الى رئاسة الجمهورية من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني،حظي بقبول وتأييد اطراف سياسية واسعة.
واضافت الصحيفة ان المرشح الجديد شخصية نضالية عريقة في حزبه، يجيد عددا من اللغات منها العربية ، ويتسم بالنظرة الثاقبة للامور والتروي والدراسة قبل اتخاذ القرارات ، وتوخي اقصى درجات العدالة في التعامل مع المواطنين ،بحسب مصادر قريبة منه، فيما دعا رئيس إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني، الأطراف السياسية الكردية إلى مراعاة وحدة الصف، والموقف ازاء القضايا المصيرية التي تتعلق بالمكتسبات الدستورية للإقليم.
ونقلت الصحيفة عن البارزاني خلال حفل تأبيني بمناسبة مرور عام على رحيل القيادي في الحزب روز نوري شاويس قوله ان (شرط نجاحنا يكمن بوحدة الصف و يتعين على الاكراد ان يكونوا صفا واحدا وصوتا واحدا للحفاظ على المكتسبات وليس على المناصب والدرجات الوظيفية.).
وتابعت الصحيفة بدوره قال المتحدث باسم الحزب محمود محمد في بيان امس إن( الحزب رشح رسميا خالد لمنصب رئيس الجمهورية) وهو أبن قرية هرن في منطقة زيبار بدهوك، وأتبعت عائلته منذ القدم شيوخ بارزان،و هو الناجي الوحيد من بين أفراد عائلته من الذكور التي أبيدت بأكملها في مجرزة الانفال سيئة الصيت للنظام السابق وبقيت والدته التي كابدت الصعاب الجمّة و تكفلت بتربيته بمفردها. والان، يعود الناجي الوحيد من حافة الموت، الى إعلانه مرشحاً لخوض المعركة التنافسية على منصب رئيس جمهورية العراق. إذ سيتنافس خالد مع أكثر من 20 مرشحا آخرين.
الى ذلك قالت صحيفة الزوراء التابعة لنقابة الصحفيين العراقيين ان الاتحاد الوطني الكردستاني اعلن عن تحرك باتجاه الكتل السياسية والاحزاب المتمثلة بالتيار الصدري والاطار التنسيقي وتحالف السيادة والنواب المستقلين، لغرض فوز رئيس الجمهورية برهم صالح بولاية ثانية، وفيما اكد الحزب الديمقراطي الكردستاني، ان التحالف الثلاثي سيتمكن من تمرير مرشحه للفوز بمنصب رئيس الجمهورية، اشار الى انه ترشيح ريبر احمد جاء بعد فتح البرلمان الترشيح لمنصب رئاسة الجمهورية للمرة الثانية.
واوردت الصحيفة تصريحا لمستشارة المكتب السياسي للاتحاد الوطني ريزان شيخ دلير قالت فيه”: بما انه لا يوجد توافق بين الحزبين على مرشح واحد لمنصب رئيس الجمهورية فان الحزب الديمقراطي قدم مرشحه وكذلك الاتحاد الوطني قدم مرشحه، مبينة انه في عام 2018 كان للحزب الديمقراطي مرشح الا ان مرشح الاتحاد الوطني استطاع ان يفوز.
وركزت الصحيفة على قولها في هذه المرة الاتحاد الوطني لديه تواصل مع جميع الكتل السياسية ولديه مفاوضات مع الاطار التنسيقي وحتى مع التيار الصدري وتحالف السيادة وكذلك النواب المستقلين لكي يستطيع ان يجمع الاصوات الكافية لتمرير مرشحه برهم صالح، مؤكدة لدينا ثقة كاملة بفوز رئيس الجمهورية برهم صالح بولاية ثانية./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام