الصحف تتابع ردود الافعال على استبعاد زيباري من الترشيح لرئاسة الجمهورية وتأثيره على المباحثات بين القوى السياسية
صحيفة / الزمان / تابعت موقف حزب الاتحاد الوطني الكردستاني من استبعاد هوشيار زيباري.
وقالت الصحيفة :" استبعد القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني غياث سورجي، ان يؤثر قرار الاتحادية برفض ترشيح زيباري ، على طبيعة الحوار مع الديمقراطي ".
واشارت الى قول سورجي :" ان موقف الاتحاد الوطني الرسمي قد يصدر من خلال بيان او القيادات العليا في الاتحاد بشأن قرار الاتحادية بشأن رفض ترشيح زيباري الى منصب رئيس الجمهورية".
واضاف :" ان رأيي الشخصي ان هذا القرار لن يؤثر كثيرا على المعادلة ، على اعتبار ان الموضوع اصبح قضية عناد من قبل الديمقراطي الكردستاني بشأن مرشحنا للمنصب برهم صالح في محاولة لفرض ارادة جهة على اخرى".
وتابع :" ان الديمقراطي الكردستاني على استعداد لترشيح اي شخص يتم تقديمه الى منصب رئيس الجمهورية بشرط ان لا يكون مرشحا من قبل الاتحاد ، وهو موقف نأسف له "، لافتا الى :" ان قرار البرلمان بفتح باب الترشيح من جديد الى رئاسة الجمهورية هو قرار غير قانوني وجاء لمصلحة الديمقراطي الكردستاني، ونحن بدورنا طعنا في هذا القرار وفي حال حكمت المحكمة لصالحنا، فحينها لن يكون هناك اي مرشح من الديمقراطي للمنصب ، واعتقد ان الديمقراطي ومن معه لن يصوتوا لمرشح الاتحاد بسبب مواقف شخصية لم نكن نتمناها".
واشارت / الزمان / نقلا عن مصادر ( لم تسمها ) الى وصول الرئيس المشترك للاتحاد الوطني بافل الطالباني الى بغداد ، لمناقشة ملف الترشيح بعد استبعاد زيباري .
اما صحيفة / المشرق / فقد تابعت موقف الحزب الديمقراطي الكردستاني ، من قرار المحكمة الاتحادية استبعاد مرشحه لرئاسة الجمهورية .
واشارت بهذا الخصوص الى قول القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني وفاء محمد :" ان قرار المحكمة الاتحادية كان مفاجئا بالنسبة للحزب ، لان الفريق القانوني للمرشح زيباري والطلب الذي قدمه الى المحكمة الاتحادية يوم الخميس ، كانت فيه افادة اليه فضلا عن ان الادلة كلها كانت تثبت نزاهة زيباري ".
واضاف :" لكن مع هذا لدينا بديل احتياطي لترشيح احد اعضاء الحزب الديمقراطي للمنافسة على منصب رئيس الجمهورية ، والوقت مايزال مفتوحا لفتح باب الترشيح "، مؤكدا :" ان من ضمن الاسماء المرشحة فؤاد حسين ".
فيما نقلت / المشرق / عن عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني مهدي عبد الكريم :" ان قرار منع زيباري من الترشيح لمنصب رئاسة الجمهورية يحظى باحترام الحزب الديمقراطي ".
وبين عبد الكريم :" ان الحزب سبق ان اكد على ذلك ، وكلمة القضاء هي الفصل في جميع المسائل السياسية ".
من جانب آخر ، قالت / المشرق / :" كشف عضو ائتلاف دولة القانون كاظم الحيدري عن ترقب انطلاق مباحثات سياسية حاسمة بين الكتل "، مبينا :" ان الـ 48 ساعة المقبلة ستكون نهائية " .
ونقلت عن الحيدري :" ان مبادرة الاطار التنسيقي جاءت لتحريك الواقع السياسي ، وعلى القوى التباحث حول اهدافها . وعلى جميع القوى السياسية التكاتف والتنازل عبر الحوار ، وخلال الـ 48 ساعة القادمة ستكون هناك نتائج ايجابية ".
وفي شأن آخر تابعت صحيفة / الزوراء/ التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين ظاهرة انتشار المخدرات والاجراءات والخطط الكفيلة بمكافحتها والحد من مخاطرها .
واشارت بهذا الخصوص الى قول العميد عماد جبر حسين، مدير العلاقات العامة والاعلام في مديرية مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية في وزارة الداخلية :" ان المخدرات هي ظاهرة حديثة على المجتمع العراقي، حيث كان العراق في السابق ممرا لهذه المخدرات الا انه بعد عام 2003، ونتيجة لظروف البلد، بدأت هذه الظاهرة بالانتشار من ناحية التعاطي والمتاجرة".
واضاف :" ان هناك اسبابا كثيرة لانتشار هذه الظاهرة ، منها قلة الوعي والبطالة المنتشرة بين الشباب واصدقاء السوء وتوفر الاموال بدون عمل، فضلا عن الاسباب الامنية كوضع الحدود غير المسيطر عليها التي تحتاج الى امكانيات كبيرة ".
واوضح:" ان اجراءات الوزارة كانت من عدة اتجاهات، الاول الجانب الامني وتشكيل مديرية ووضع قانون خاص بمكافحة المخدرات وكذلك في جانب التدريب، حيث تم زج العناصر الامنية بدورات خاصة سواء في داخل البلد او خارجه".
وتابع :" في الجانب الاعلامي حاولنا قدر الامكان توعية المجتمع من خلال اللقاءات البحثية او الظهور في القنوات الاعلامية، وكذلك عقد الندوات التثقيفية في المؤسسات والكليات والجامعات، وما زلنا مستمرين بالندوات والتثقيف ضد هذه الظاهرة"، مشيرا الى :" ان شبكات المخدرات داخل العراق مرتبطة بمافيات عالمية، فهي تعد تجارة عالمية، فمن المؤكد ان خلفها عصابات، وبعض الاحيان تستخدم في الحروب حيث الآن، اي دولة تحاول ان تحارب بلدا ما بامكانها من خلال انتشار المخدرات انهاء هذا البلد دون ان ترمي اية طلقة، وهو نوع من انواع الحروب يمكن استغلاله"./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام