القضاء يصدر حكما بالسجن سنة مع وقف التنفيذ على جمال الكربولي بشأن قضية الهلال الأحمر | تراجع أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في 12 يوما | تراجع الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي لأدنى مستوى منذ عام 1982 | رئيس أركان الجيش يبحث هاتفياً مع نظيره الفرنسي سحب القوات الفرنسية من العراق | الزيدي : حصر السلاح ليس امراً اختيارياً بل هو ضرورة .. والعملية تنتهي بحلول 30 حزيران | رئيس الوزراء يؤكد لوزير الخارجية الأمريكي عزم الحكومة لاستكمال الاستحقاقات السيادية | الزيدي يؤكد حرص العراق على مواصلة دعم لبنان | الأنواء الجوية: تصاعد للغبار وتباين في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة | ارتفاع أسعار النفط مع ترقب محادثات محتملة بين واشنطن وطهران | الذهب يرتفع مع انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية | النزاهة تكشف شبكة أخفت ملكية 170 عقاراً في بابل وبغداد بقيمة عشرات المليارات | رئيس أركان الجيش يتفقد قاطع عمليات غرب نينوى | اللواء ميري: نفذنا عمليات نوعية عابرة للحدود في مجال مكافحة المخدرات | الزيدي يؤكد انفتاح الحكومة على كل مبادرات الشراكة والاستثمار الاقتصادي البناء الداعمة للتكامل العربي | مجلس النواب يعقد جلسته غدا الأربعاء | وزارة النفط : إضافة 25 مقمق من الغاز الوطني لدعم محطة كهرباء بسماية | رئيس الجمهورية يؤكد ضرورة دعمهم والارتقاء بواقع القطاع الزراعي في كركوك | أسعار النفط تهبط بعد تصريحات لمسؤول إيراني كبير | الزيدي يصل إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك | باراك: ‏الدولة العراقية ستكون هي الجهة الوحيدة التي تمتلك القوة العسكرية بنهاية حزيران 2027 ‏
اخر الأخبار
صحف الاحد تهتم بجلسة المحكمة الاتحادية بشان الدعاوى المقدمة ضد قبول ترشيح زيباري لمنصب رئيس الجمهورية

صحف الاحد تهتم بجلسة المحكمة الاتحادية بشان الدعاوى المقدمة ضد قبول ترشيح زيباري لمنصب رئيس الجمهورية

بغداد/ نينا/ اهتمت صحف الاحد بجلسة المحكمة الاتحادية المقرر عقدها اليوم بشان الدعاوى المقدمة ضد قبول ترشيح هوشيار زيباري لمنصب رئيس الجمهورية.


صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين قالت ان المحكمة الاتحادية، ستعقد اليوم الاحد، جلستها الاعتيادية للمرافعـة في الدعاوى المقدمة ضد قبول ترشيح هوشيار زيباري لمنصب رئيس الجمهورية، بعد ان قررت، الاسبوع الماضي، ايقاف اجراءات ترشحه لمنصب رئاسة الجمهورية بشكل مؤقت.

و اكد عضو الفريق القانوني لتحالف الفتح، حامد الموسوي، ان المحكمة الاتحادية هي الفيصل في ضمان نزاهة وسلامة المسار القانوني والدستوري لآلية انتخاب منصب رئيس الجمهورية .
وقال الموسوي”: ان “ الدستور العراقي يشترط على رئيس الجمهورية ان يكون حسن السمعة والسلوك والاستقامة”، مشيرا الى ان “القول الفصل سيبقى للقضاء الدستوري “.
واضاف ان “ترشيح زيباري لا يلبي الشروط الدستورية لتولي منصب رئيس الجمهورية، ومنها ان يكون حسن السمعة والاستقامة، وتم تثبيت ذلك في اصل الدعاوى القضائية، فضلا عن قرار البرلمان بسحب الثقة من زيباري عام 2016 حينما كان وزيرا للمالية لوجود مخالفات فساد مالي واداري”.
واوضح ان “هناك قضية تحقيقية اخرى لاتزال بعهدة القضاء تتعلق بهدر المال العام، بسبب قيام زيباري باستغلال سلطته من خلال صرف مبالغ طائلة على عقار لا يعود الى الدولة”.
وكانت الامانة العامة لمجلس النواب ارسلت، منتصف الاسبوع الماضي، الدفوعات القانونية الى المحكمة الاتحادية، الخاصة بالدعاوى المقدمة ضد اجراءات ترشيح هوشيار زيباري لمنصب رئيس الجمهورية، فيما قدم نواب كتل مختلفة طعنا دستوريا جديدا لدى المحكمة الاتحادية ضد قرار هيئة رئاسة مجلس النواب المتضمن فتح باب الترشح لمنصب رئيس الجمهورية..

صحيفة الزمان قالت ان العراق يعيش مرحلة سبات سياسي بعد تجاوز التوقيات الدستورية لانتخاب رئيس الجمهورية نتيجة عدم توافق الكتل المعنية على اختيار مرشح تسوية للمضي بالاستحقاقات ،.

وذكر القيادي بالاتحاد غياث سورجي في تصريح امس إن (المجلس القيادي والمكتب السياسي بالاتحاد سيعقد اجتماعاً برئاسة الرئيس المشترك بافل الطالباني، لمناقشة آخر التطورات التي بحثها مع رئيس الحزب الديمقراطي مسعود البارزاني، للوصول الى حل بشأن الخروج بمرشح واحد لمنصب رئاسة الجمهورية)، .

وتابع ان (المناقشات الراهنة تنصب على ذلك المنصب فقط، وبعد حسم ذلك الامر سيتم مناقشة مسألة الحكومة الاتحادية الجديدة)، لافتا الى ان (مبادرة الإطار التنسيقي الاخيرة جيدة ومرحب بها وجاءت بالوقت المناسب لفتح باب عودة المفاوضات مع الكتل السياسية وعلى جميع الأصعدة).

وكان مصدر قد كشف عن تفاصيل الاجتماع الذي عقد في مصيف صلاح الدين بين البارزاني والطالباني.

وقال في تصريح إن (الطالباني عرض على البارزاني الاتفاق على مرشح توافقي لرئاسة الجمهورية يكون من أهل محافظة السليمانية حصرا)، مؤكدا ان (اجتماعا سيعقد على مستوى المكتب السياسي للاتحاد لمناقشة ما تم الاتفاق عليه بين الطرفين).

وافاد سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني فاضل ميراني، بأنه بغض النظر عن اتفاق حزبه مع الاتحاد الوطني أو عدمه، فإنه يجب أن يكون عندهم مرشح احتياط، وهو فؤاد حسين في الغالب.

وأعلن ميراني في تصريح ان (عملية ترشيح آخرين ومسألة رئيس الجمهورية متوقفة حالياً، وقرار المحكمة الاتحادية سيتأخر إلى الأحد المقبل، وهل سترد الأمر الولائي أم سيتغير كأن يكون غير مستوف للشروط، في الحالتين ستكون الصورة واضحة عندنا، وسنذهب للتصويت وكذلك الاتفاق مع الاتحاد الوطني، يجب أن يكون عندنا مرشح احتياط، وسواء اتفقنا مع أو لم نتفق، وسواء غيرت المحكمة الاتحادية رأيها أم لا، الاحتياط جيد).

في تطور ، أكد عضو الإطار التنسيقي فراس المسلماوي، انه لا يمكن تشكيل الحكومة المقبلة بدون مشاركة الإطار.

وقال في تصريح امس ان (الاطار قدم مبادرة وطنية شاملة، لإكمال الاستحقاقات الدستورية واكمال المنظومة الحكومية)، .

واضاف ان (المبادرة تشمل الجميع، وهي منطلقة من وجهة انشاء حكومة كاملة شاملة)، مؤكدا ان (التنسيقي بدأ الحوار بشأن المبادرة مع بعض القوى السياسية، والمستقلين، والجميع مدعوون للمداولة في ما يخص ورقة الإطارية)،.

واوضح المسلماوي ان (المبادرة المقدمة لا تفرض أية أفكار أو رؤى على القوى والاطراف السياسية، بل طرحت مجموعة افكار تفتح باب الحوار والتفاهمات).

ويرى خبراء ان الانسداد السياسي الحالي الذي يعيشه العراق وتجاوز المدد الدستورية في انتخاب رئيس الجمهورية قد يستمر في حالة تعنت الاطراف السياسية بمواقفها دون تغليب المصلحة الوطنية.

وقالوا انه (لا موعد جديدا لجلسة انتخاب رئيس الجمهورية ، وهذا يؤشر عدم توصل الكتل السياسية الى توافق على احد المرشحين.).


صحيفة الصباح من جانبها قالت ان سياسيين ونوابا يقللون من تأثيرات عدم التوافق على موعد محدد لعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية تحت قبة البرلمان، مشيرين إلى أن الوضع القائم يؤكد وجود أزمة وطريق مسدود في العملية السياسية.
وقال النائب مثنى أمين عن الجماعة الإسلامية الكردستانية: إن "الوضع الحالي لا يؤشر لوجود أي خرق دستوري في تأخير انتخاب رئيس الجمهورية، ولكن هناك تعذرا في المرافعات أمام القضاء، لأن أي قضية تعرض على المحكمة الاتحادية، ويجب على المحكمة أن تأخذ وقتها في المرافعة والبت بها" .
وأضاف أمين "، أن "هناك تعذرا في تنفيذ مادة دستورية تشير إلى مدة زمنية معينة، وكان السبب في تطبيق المادة القانونية موضوعياً برغم أن هناك عجزا سياسيا أو اختلافات وتنازعا، ولكن عندما تضع الأمور في السياقات القانونية فإننا أمام تعذر
سياسي " .
وبشأن موقف كتلة الاتحاد الإسلامي الكردستاني من مرشحي الديمقراطي والاتحاد، قال: إن "موقف كتلتنا من انتخاب هوشيار زيباري أو برهم صالح واضح ومرهون بالوضع القانوني للسيد زيباري"، مبيناً أن "كل عملية الترشيح معلقة أمام القضاء ونحن نجتهد في اختيار الأفضل للمنصب" .
وزاد النائب بالقول: إن "رئاسة مجلس النواب إن مضت بفتح الترشح، قد يتم الطعن بهذه الإجراءات أمام المحكمة الاتحادية، ما يجعلنا أمام تأخير جديد قد يكلفنا شهوراً" .

من جانبها، بينت النائب عن الحزب الديمقراطي فيان صبري أن "موقف الكتلة هو احترام قرار المحكمة الاتحادية، وفي نفس الوقت نعتبر أن القرار سيصب في صالح مرشحنا هوشيار زيباري./انتهى




ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

التربية: تأجيل بدء العام الدراسي الى  الحادي عشر من الشهر المقبل
التربية: تأجيل بدء العام الدراسي الى الحادي عشر من الشهر المقبل

بغداد/نينا/أعلنت وزارة التربية ،اليوم الثلاثاء،تأجيل العام الدراسي الجديد الى الشهر المقبل. وقال بيان للوزارة:" أن وزير التربية عبد الكريم عبطان الجبوري وجه بتأجيل بدء العام الدراسي 2026–2027 إلى يوم الأحد 11 تشرين الأول المقبل، بدلا من 20 أيلول، لإتاحة الوقت لاستكمال إجراءات امتحانات الدور الثان

هجمات إسرائيلية على قطاع غزة وسقوط ضحايا وخروج مستشفيات من الخدمة
هجمات إسرائيلية على قطاع غزة وسقوط ضحايا وخروج مستشفيات من الخدمة

بغداد /نينا/ قتل عشرات المدنيين في الغارات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة وسط استمرار عمليات انتشال الضحايا جراء انهيار مبنى سكني فوق نازحين كما توقفت مستشفيات في القطاع عن العمل. وتعرض قطاع غزة لسلسلة غارات وهجمات إسرائيلية خلال الفترة الممتدة من مساء أمس وحتى العاشرة صباح اليوم مما أوقع ضحا

مكتب المرجع الأعلى السيد السيستاني يناشد الجهات المسؤولة بالإفراج عن الشاب الذي أحرق صورة سماحته
مكتب المرجع الأعلى السيد السيستاني يناشد الجهات المسؤولة بالإفراج عن الشاب الذي أحرق صورة سماحته

النجف/نينا/ ناشد مكتب المرجع الأعلى السيد علي السيستاني، الجهات المسؤولة بإطلاق سراح الشاب العراقي الذي أحرق صورة سماحته. ووردت المناشدة عبر كتاب رسمي من مسؤول مكتب معتمد المرجعية العليا في بغداد الجديدة علي العقيلي ، إلى محكمة التحقيق المركزية في بغداد /الرصافة./انتهى