صحف الاثنين تتابع احداث جلسة مجلس النواب والفوضى التي سادتها والمواقف بعدها
وقالت صحيفة / الزوراء / التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين :" صوت اعضاء مجلس النواب الجديد، امس الاحد، على اختيار محمد الحلبوسي رئيسا للمجلس لولاية جديدة ثانية على التوالي بأغلبية الأصوات، فيما فاز حاكم الزاملي من التيار الصدري بمنصب النائب الأول لرئيس البرلمان، وشاخوان عبدالله نائباً ثانياً، في جلسة شهدت بعض الفوضى والمشادات بين “التيار” و”الاطار”، نقل على اثرها رئيس السن محمود المشهداني الى المستشفى، ليتسلم بديله خالد الدراجي رئاسة البرلمان مؤقتا".
واضافت الصحيفة :" شهدت جلسة البرلمان ، حالة من الفوضى بعد أن أخفق في اختيار رئيس في البداية.وثارت الفوضى في الجلسة بعد أن أعلن الإطار التنسيقي الشيعي أنه قدم لرئيس البرلمان المؤقت ما يفيد أنه الكتلة الأكبر في المجلس، ما أشعل خلافات بين الكتلة الصدرية وبين التيار التنسيقي وصلت الى حد التدافع ".
وتابعت / الزوراء / انه :" تناقلت أخبار أن المشهداني ربما يكون قد تعرض لاعتداء من جانب بعض النواب".
ونقلت عن النائب مثنى أمين من الاتحاد الإسلامي الكردستاني قوله :" بدأت الجلسة بشكل طبيعي برئاسة رئيس السن وتمت تأدية اليمين الدستوري . بعدها تقدم الإطار التنسيقي بطلب تثبيت كونهم الكتلة الأكبر مشيرين إلى أن كتلتهم مؤلفة من 88 نائبا. عندها طلب رئيس البرلمان المؤقت - الأكبر سنا - تدقيق هذه المعلومة، وحصلت مداخلات، وقام بعض النواب بالاعتداء عليه".
وتابعت الصحيفة انه :" بعدما سادت الفوضى لفترة،استأنف مجلس النواب ، جلسته الافتتاحية للدورة البرلمانية الخامسة، برئاسة خالد الدراجي، وذلك بعد نقل رئيس السن محمود المشهداني إلى المستشفى".
واشارت الى :" ان اعضاء “الكتلة الصدرية”، وهي الفائزة بالعدد الأكبر من المقاعد في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، دخلوا الى قاعة البرلمان وهم يرتدون الأكفان، فيما دخل نواب “امتداد” الى البرلمان بـ / توك توك " .
صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي تابعت تداعيات الجلسة وردود الافعال والمواقف بعد انتهائها .
و ذكرت بهذا الخصوص :" ان كتلة الإطار التنسيقي رفضت مخرجات جلسة امس التي انتهت باختيار رئاسة البرلمان. وأكدت في بيان عقب مغادرة نوابها ونواب آخرين الجلسة، أنها قدمت لرئيس السن أسماء وتواقيع الكتلة الأكبر، وأكدت انها ستلجأ إلى السياق الدستوري والقانوني والقضائي ".
فيما اشارت الى تهنئة رئيسي الجمهورية برهم صالح ومجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، رئيس مجلس النواب المنتخب محمد الحلبوسي، ونائبيه حاكم الزاملي وشاخوان عبد الله.
وقالت الصحيفة :" اعرب الرئيسان في بياني تهنئة عن أملهما بـ"نجاح مجلس النواب الجديد في مهامه الوطنية والدستورية، وتلبية الاستحقاقات المنتظرة بتشكيل حكومة مقتدرة تخدم تطلعات شعبنا العراقي".
وتابعت / الصباح / :" ان زعيم التيار الصدري، السيد مقتدى الصدر،اجرى اتصالاً هاتفيًا بكل من رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي ونائبيه، وكذلك رئيس السن خالد الدراجي، هنأهم من خلاله على فوزهم ونجاح جلسة مجلس النواب، حاثاً إياهم على بذل الجهود المضاعفة لتحمل المسؤولية الملقاة على عاتقهم والعمل الدؤوب من أجل مصالح العراق وشعبه ".
وفي شأن آخر تابعت صحيفة / الزمان / النقص الكبير في تجهيز الطاقة الكهربائية ومعاناة المواطنين .
وقالت الصحيفة :" شكا البغداديون ، من تراجع ملحوظ بتجهيز الطاقة للمنازل في ظل موجة البرد التي تجتاح العراق وانخفاض الحرارة ".
ونقلت / الزمان / عن مواطنين قولهم :" ان وحدات التوليد وشبكات التجهيز ما زالت مهترئة ، اضافة الى عجز الحكومة عن توفير الوقود للمحطات ، واعتمادها في ذلك على ايران ، برغم التخصيصات التي انفقت على قطاع الطاقة".
واضاف المواطنون :" ان تراجع ساعات التجهيز اثر على عمل المطابع واصحاب المهن ،اضافة الى حرمان المواطنين من التيار خلال اجواء الشتاء الباردة ، في دولة تعد ثاني أكبر منتج للنفط ، ولا تستطيع حل معضلة الغاز التي تنذر بأزمة قد يشهدها الصيف المقبل".
و اشارت الصحيفة الى تأكيد وزارة الكهرباء، أن العاصمة بغداد أقل المحافظات تجهيزاً بالطاقة الكهربائية.
ونقلت قول المتحدث باسم الوزارة احمد العبادي :" ان وضع الطاقة في العراق سيئ وما يزال تحديد احمال المحطات الانتاجية ينعكس سلبا على ساعات تجهيز الطاقة. وان الغاز المنقوص وتخصيصات مالية قليلة لا تكفي لمواكبة الطلب ،انعكست سلبا على قطاع الكهرباء"، مؤكدا :" ان الجانب الايراني لا ندين له بغير مستحقات شهر كانون الأول من العام الماضي"./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام