صحف الخميس تتابع التحالفات السياسية و حوارات تشكيل الحكومة
بغداد/ نينا/ تابعت الصحف الصادرة اليوم الخميس التحالفات السياسية وحوارات تشكيل الحكومة.
صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين نقلت ائتلاف دولة القانون تاكيده ان الاطار التنسيقي لديه تفاهمات مع عدد من الكتل والمستقلين للإعلان عن تحالفاته بعد مصادقة المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات،.
وقال المتحدث باسم الائتلاف، بهاء الدين النوري،”: ان زيارة وفد الاطار التنسيقي برئاسة نوري المالكي الى تحالف عزم برئاسة خميس الخنجر تعد زيارات متبادلة، حيث كانت هناك ايضا زيارة لعزم الى الاطار. مبينا: ان هذه الزيارات تأتي للتفاهم وتنسيق المواقف لمخرجات العملية الانتخابية وما حصل فيها من شبهات وكيفية معالجة تلك الشبهات.
واضاف: ان الاطار التنسيقي شكل لجنة تضم ممثلين من جميع القوى داخل الاطار التنسيقي للتفاوض مع جميع الكتل السياسية دون استثناء منها الفائزة وحتى المستقلين للتشاور والتحاور ولتبادل وجهات النظر لأجل الاتفاق المبدئي. مؤكدا وجود تفاهمات مع عزم وكتل سياسية اخرى وعدد كبير من المستقلين وسيتم الاعلان عن التحالفات الجديدة بعد مصادقة المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات.
وتابع: ليس لدينا تحفظ على كتلة معينة، وجميع الكتل التي تريد المشاركة في الحكومة وتذهب باتجاه ان تكون الحكومة قوية وتدعم متطلبات الشارع العراقي سنكون قريبين منها. لافتا الى: ان هناك كتلا سياسية فيها وجهات النظر مختلفة إلا ان في الزيارات والتحاور والتشاور يمكن الوصول الى تفاهم والى نتائج وحلول.
وبشأن رئيس الوزراء المقبل، قال النوري: لم يطرح الاطار التنسيقي حتى الآن اسم رئيس الوزراء المقبل. موضحا: ان اللجان في الاطار التنسيقي ستضع مع الكتل الاخرى مواصفات رئيس الحكومة المقبل لكي يكون مدعوما من جميع الكتل.
وبيّن: ان مواصفات رئيس الوزراء المقبل تتمثل بأن يكون قويا ويستطيع ان يعيد هيبة الدولة ويعيد النظام الاقتصادي، ويسيطر على السوق ويلبي متطلبات الشارع العراقي وما يحتاجه المواطنون. مؤكدا: انه حتى الآن طرح رئاسة الوزراء لم تدرج ضمن مباحثات الاطار التنسيقي مع الكتل الاخرى، وما يشاع حول ذلك فإنه عار عن الصحة.
من جهته، قال المحلل السياسي، علي بيدر،”: إن “تحالف عزم حفّز الكتل السياسية الاخرى على المضي قدمًا في إجراء حوارات والوصول الى حالة من التوافق فيما بينها. لافتا الى: ان هناك توافقا سنيا سنيا جامعا سيرى النور قريبًا وهو يحظى بقبول شعبي .
وأضاف: انه لا مناص من إجراء توافق سياسي شامل بعيدًا عن عملية فرض الارادات والجميع يخشى من المعارضة او حتى التواجد فيها. مبينا: ان البلد لا يحتمل المزيد من الازمات، وجميع المشاكل كانت نتيجة الازمة السياسية التي تمضي في طريقها للحل .
واشار الى: ان التوجهات السياسية تسعى لخلق بيئة مناسبة للحوار بعيدًا عن التشنجات التي حصلت بعيد الانتخابات. مؤكدا: ان الشارع العراقي بات اكثر رقابة على العملية السياسية والتي يجب ان تقدم برنامجًا إصلاحيًا ينسجم مع رغبات الشارع .
وتابع: ان المباحثات السياسية قد تفضي الى حكومة تمثل جميع المكونات التي تنوي تقديم المزيد من التنازلات لتحقيق الإصلاح خدمة للمواطن، وعكس ذلك قد نعود الى الوراء كثيرًا على حساب العراقيين.
صحيفة الصباح من جانبها قالت انه وفي بادرة لإحداث تغيير في عُرف العمليَّة السياسية التقليدية منذ 2003، وإلقاء حجر في المياه الراكدة منذ أمد، شهدت العاصمة بغداد، أمس الأربعاء، ولادة أول كتلة برلمانية معارضة، وهو أمر لم تعهدْه الدورات النيابية السابقة، فجميع الكتل تتنافس للحصول على مناصب في الحكومات المُشكّلة منها، .
وتضمّ الكتلة حركة "امتداد" وحركة "الجيل الجديد" ومرشحين مستقلين.
وقال رئيس حركة "امتداد" الدكتور علاء الركابي إنَّ "التحالف الجديد له تأثير كبير في تغيير العمل النيابي، وقد آن الأوان لأن تتغيّر أسس ومنهج العمل السياسي في البلاد، وكلنا ثقة بنواب التحالف الجديد الذي أبصر النور اليوم من أجل الشعب أن يكون بديلاً سياسياً مناسباً للمرحلة المقبلة"، مشيراً إلى أنَّ "كلَّ الملفات ستُفتح وستكون الأولوية لملفِّ قتلة المتظاهرين، وكذلك جميع القوانين والقرارات التي سبَّبت ضرراً للمجتمع العراقي". ورجَّح أن يكون تأثير الكتلة الجديدة "مدوّياً".
وأضاف، "إننا نشهد ولادة أول كتلة معارضة سياسية حقيقية في مجلس النواب"، مؤكداً "لن نشترك في حكومة المحاصصة وسيكون المبدأ الأساس تشكيل معارضة سياسية حقيقية من أجل ترسيخ الديمقراطية".
وأوضح أنَّ "التحالف يضم الآن 18 نائباً من حركتي الجيل الجديد وامتداد إضافة إلى 10 نواب مستقلين ليكون عدد التحالف 28 نائباً، ومن المتوقع انضمام عدد آخر من المستقلين"، معبراً عن أمله في أن "يصل التحالف إلى 40 مقعداً نيابياً".
من جهته، قال عضو تحالف "الجيل الجديد" أوميد محمد ": إنَّ "تحالفنا الجديد ليس مقيداً بإيديولوجية محدّدة، لأنه حراكٌ سياسيّ مدنيّ يؤمن باحترام المواطن سواء في الإقليم أو الوسط أو الجنوب، ونسعى بشتّى الطرق داخل البرلمان المقبل لأن يكون المواطن هو المحور في كلِّ قرار أو قانون أو عمل تنفيذيّ
للدولة".
وكان رئيسا حركة "الجيل الجديد" ساشوار عبد الله وحركة "امتداد" علاء الركابي، أعلنا في مؤتمر صحفي عصر أمس الأربعاء في بغداد ولادة تحالف جديد من حركتيهما ومرشحين مستقلين فائزين.
وقال عبد الواحد: "نعلن عن تحالف من أجل الشعب حيث لا كعكة تقسّم ولا مناصب تباع ولا أرواح تُزهق، إنه تحالف وطن مثقل بجراح ومشروع شعب يطمح إلى الحياة".
وأعلن عبد الواحد "رفض التحالف جميع المناصب الحكومية ومغريات السلطة، والتمسّك بمستقبل البلد ومصالح الشعب والمُضي بتشكيل المعارضة الوطنية".
صحيفة الزمان اهتمت بموضو ضحايا الارهاب وقالت ان محتجين قطعوا منذ ساعات صباح امس الاربعاء الطريق الرئيسي امام هيئة التقاعد العامة في بغداد ، مطالبين بصرف حقوق ابنائهم الجرحى والشهداء المتأخرة منذ سنوات ، منتقدين (موقف الحكومة بغض النظر عن الارهابين العرب والجانب ومجاملة دولهم) ، .
الصحيفة نقلت عن رسول حسين (76عاماً) ، يمسك باللافتة ، (جئت من الناصرية واولادنا ضحايا مجزرة سبايكر في حزيران 2024، لم تصرف حقوق ابنائنا ، وفقط وعود رؤساء الوزراء ومدراء التقاعد ، وعشرات المراجعات دون جدوى ، منتقدا الجهات المعنية باهتمامها بحقوق المنتمين للاحزاب والكتل السياسية ، وتمشية معاملات الواسطات عبر البرلمانين والوزراء والمسؤولين ، ومجاملة على حساب البسطاء ، ورئيس الحكومة يظهر بصور وفديوات يتحدث ممثل الانسانية ، ونحن نعاني الويلات) .
ويؤكد الجريح في معارك الموصل حيدر سالم (37عاماً) انه جاء من السماوة ويجلس على كرسي للمعوقين بسبب اصابته التي تسبب بشلل 90بالمئة ، ان (الدولة لا تهتم اطلاقا بِنَا ، وهي مشغولة بصرف ملايين الدولارات على انتخابات تكرر حال البلاد البائس ، وللاسف لم نحصل على الحقوق بعد ست سنوات ، وارهقنا المرض والمستشفيات والفقر والعوز ، حتى الارهابيين لم يجر القضاء محاكمتهم ولا تنفيذ من صدر بحكم الاعدام بحقه ، ومجلس القضاء يجامل السفارات والمنظمات الدولية ، ولا يبالي اطلاقا بمأساة ملايين من العراقيين ، تسببت جنسيات ارهابية لدول مختلفة بالدمار والفوضى والقتل لابناء الشعب).
ودعا المحامي احمد عبد العزيز الى (النظر لحقوق الشهداء والجرحى من العمليات الارهابية بمساواة واحترام الدماء التي اوقفت التطرّف والارهاب وحماية العراق ومنطقة الشرق الاوسط والعالم من خطر التطرّف والجماعات المسلحة المجرمة ، وان تشكل لجنة مشتركة تنظر بالمعاملات المتاخرة كافة وتحل ما اوقف تنفيذها ، وعلى رئاسة القضاء مصارحة العراقيين بما يجري من ضغوطات دولية ولماذا لم يتحرك العراق نحو المحاكم لدراسة الشكوى ورفع دعوى قضائية بحق الدول التي ارسلت جنسياتها وقاتلوا بالعراق والحقوا الموت والتهجير والانتهاكات بحق الشعب العراق ، ولماذا لم تنفذ عقوبة الاعدام بحق من القي القبض عليه) ، مؤكدا ان (مستحقات ضحايا القوات الامنية امانة في اعناق للجميع ، ونرفض معاملتهم بالاهانة الحالية وتاخير مستحقات عوائلهم ، ومستعدين مساندين لكل شي ينهي حالهم المؤسف) ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام