صحف الاربعاء ..تتابع استقبال السيد السيستاني لعدد من مرضى السرطان وملاكات طبية وادارية..و قرارات مجلس الوزراء
فقد قالت صحيفة الصباح شبه الرسمية التابعة لشبكة الاعلام العراقية ان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي،تراس أمس الثلاثاء، الجلسة الاعتيادية الثامنة والأربعين لمجلس الوزراء، وجرى فيها بحث مستجدات الأحداث في البلاد، ومناقشة الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال..
ونقلت الصحيفة عن بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء قوله أن الجلسة شهدت استعراض التقرير الوبائي، والإجراءات المتخذة لمواجهة جائحة كورونا، وأصدر جملة من القرارات، منها: تغيير جهة تنفيذ مشروعات المنافذ الحدودية المتعاقد عليها مع وزارة الداخلية وهيئة المنافذ الحدودية والمشروعات المستقبلية؛ لتكون من المحافظات التي تقع فيها المنافذ بدلاً من وزارة الداخلية وهيئة المنافذ الحدودية، وإضافة مبلغ 3 مليارات دينار لصالح "الشركة العامة للاتصالات والمعلوماتية إحدى شركات وزارة الاتصالات، لسد تكاليف مشروع بوابات النفاذ الدولية (IGW) لخدمات الإنترنت، وإضافة التخصيصات المالية اللازمة لتأمين الفرق في رواتب الأجراء اليوميين العاملين في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لسنة 2021.
واضافت الصحيفة كما قرر المجلس تخصيص 3 مليارات دينار إلى كل مديرية من مديريات تربية المحافظات (المثنى، الديوانية، ذي قار، ميسان، بابل، صلاح الدين)؛ لتأهيل وصيانة المدارس، وشراء الرحلات المدرسية من احتياطي الطوارئ للسنة المالية/2021، وتخويل وزارة التجارة استخدام السيولة النقدية المتوفرة في شركاتها العامة، بما لا يزيد على 300 مليار دينار، لغرض شراء الحنطة، وتأمين مفردات السلة الغذائية، ودفع مستحقات الفلاحين، وكذلك قيام وزارة المالية بإطلاق التمويلات المتعلقة بالاتفاق الإطاري الصيني-العراقي، والمرصودة لها تخصيصات ضمن قانون الموازنة العامة الاتحادية للسنة المالية/2021، وفق العقود المبرمة مع جهات التنفيذ.
وفي موضوع اخر قالت صحيفة الزمان /طبعة العراق /أن المرجع الديني علي السيستاني استقبل أمس في مكتبة بالنجف ، عدداً من الملاك الطبي والاداري في مؤسسة الوارث الدولية لعلاج الأورام التابعة للعتبة الحسينية المطهرة في كربلاء ، مع عدد من المرضى الذين يتعالجون فيها ، وبينهم بعض الأطفال مع ذويهم . واستمع السيستاني الى (شرح موجز عن عمل المؤسسة والخدمات التي تقدمها لمرضى السرطان من مديرها العام الدكتور حيدر حمزة العابدي) . وعبّر السيستاني عن (إشادته بهذه المؤسسة الطبية الرائدة ، وجهود الشيخ عبد المهدي الكربلائي ، في تقديم الرعاية الطبية الجيدة لجميع العراقيين على إختلاف مذاهبهم وقومياتهم).وشكر الملاك الطبي والتمريضي وجميع العاملين في المؤسسة على مساعيهم وخدماتهم الانسانية الجليلة ، ودعا لهم بالخير والبركة ومزيد من التوفيق .
وتابعت الصحيفة ان (المرجع دعا للمرضى الحاضرين وسائر المرضى بالشفاء العاجل والصحة التامة).وقد استمع خلال اللقاء الى الطفلة جنات عماد عبد الوهاب المصابة بسرطان الدم ، التي عبّرت عن شكرها للمرجعية الدينية في رعايتها للمرضى ، وامتنانها للمبادرة الطيبة التي قامت بها العتبة الحسينية ، في توفير العلاج المجاني في مراكزها لجميع المراجعين لمدة عشرين يوما.
وفي موضوع اخر قالت صحيفة الزوراء التابعة لنقابة الصحفيين العراقيين ان المدير العام لشركة غاز الجنوب، احدى تشكيلات وزارة النفط، حمزة عبد الباقي،اكد ايقاف حرق الغاز المصاحب في الحقول النفطية الجنوبية بشكل نهائي في نهاية عام 2026، وفيما كشف عن حجم الانتاج الحالي من الغاز وتفاصيل خطط الشركة لاستثماره، اكد تصدير نوعيات من الغاز المعالج والسائل الى الخارج.
وركزت الصحيفة على قوله ان شركة غاز الجنوب هي احدى تشكيلات وزارة النفط المعنية باستثمار الغاز في المنطقة الجنوبية في محافظة البصرة، بالإضافة الى المحافظات الاخرى كذي قار وميسان. مبينا: ان من مهام الشركة استثمار الغاز المصاحب للنفط الذي ينتج خلال عمليات استخراج النفط ونقله وتكريره واستخراج السوائل وتصدير الغاز المعالج منه وحتى تصدير السوائل منه الى خارج البلد، ولدينا منشآت موجودة لأغراض التصدير.مضيفا: ان شركة غاز الجنوب دخلت بشراكة مع شركتي شل ومتسيوبيشي لتأسيس شركة غاز البصرة، وتم تأسيس الشركة وبدأت فعاليتها عام 2013.
وشددت الصحيفة على تاكيده ان نسبة الشراكة في غاز البصرة هي بحدود 51% لصالح غاز الجنوب و44% لصالح شركة شل و5% لصالح متسيوبيشي.وتابع: نحن في الادارة العليا في شركة غاز البصرة أقررنا خطة العمل للسنوات الخمس القادمة وبكلفة وصلت الى 3 مليارات دولار، سيتم خلالها استثمار ما يقارب 400 مليون قدم مكعب قياسي من الغاز من حقل الرميلة الشمالي وحقل غرب القرنة، وهذا سيكون على مرحلتين، الاولى ستكون بحدود 200 مليون قدم مكعب قياسي باليوم، والثانية ايضا 200 مليون قدم مكعب قياسي باليوم"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام