صحف الاحد تهتم بالانسحاب الامريكي والاحتفال بالذكرى المئوية لتاسيس الدولة العراقية
صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين نقلت عن الخبير في الشؤون العراقية الامريكية المقيم في واشنطن، كاتو سعد الله استبعاده ، انسحاب جميع القوات الامريكية من العراق قبل نهاية العام الحالي،.
وقال سعد الله”: “اعتقد انه لن يكون هنالك انسحاب كامل للقوات الامريكية من العراق كما حصل في افغانستان”، لافتا الى ان “القوات التي ستبقى والتي اعلن عنها بأن ستتواجد فقط 2500 هناك اختلاف بتسميتها منهم من يقول انها قتالية والاخر يؤكد انها غير قتالية”.
وأضاف: ان “القوات المتبقية ربما سيكون جزء منها مستشارين والعدد المتبقي منهم قوات لحماية هؤلاء المستشارين”، لافتا الى ان قائد القيادة الوسطى الأميركية كينيث ماكينزي كان واضحا بأن الولايات المتحدة حاضرة لأي تهديد سواء في العراق او المنطقة”.
واشار الى ان “العراق بالنسبة للولايات المتحدة الامريكية يقع ضمن استراتيجيتها في الامن القومي ولا يمكن الآن للولايات المتحدة ان تنسحب من العراق، فهم يعتقدون ان وجودهم مهم جدا لمحاربة داعش او ضد التهديدات في المنطقة”، مؤكدا ان “الولايات المتحدة تعتقد ان وجودها في العراق ضروري ولا تريد الخروج وتكرار سيناريو عام 2011 عندما انسحبوا وتركوا فراغا كبيرا”.
ولفت الى ان “واشنطن ترى ان الامن ما زال هشا في العراق وما زالت هناك تهديدات لتنظيم داعش “.
وكانت قيادة العمليات المشتركة، قد اكدت اول امس الجمعة، ان القوات القتالية للتحالف الدولي ستغادر العراق بالكامل قبل نهاية هذا الشهر.
وذكرت العمليات المشتركة حسب البيان”: أن: “القوات القتالية للتحالف الدولي ستغادر العراق بالكامل قبل نهاية هذا الشهر، وننفي ما صدر من بعض وسائل الاعلام بخصوص بقاء هذه القوات”.
وأضاف البيان: “لقد تم الاتفاق بين العراق والولايات المتحدة وفق متبنيات الحوار الاستراتيجي ومخرجات اجتماعات الفرق الفنية مؤخراً على نقل أفراد التحالف ذوي الدور القتالي خارج العراق والإعلان رسمياً عن إنهاء المهام القتالية، وأفراد التحالف سيكونون موجودين في العراق لتقديم الدعم والمشورة والتمكين للقوات الأمنية العراق”، مشيراً الى أنه “تمت مغادرة معظم هذه القوات بالفعل، وسيتم إخلاء الباقين خلال الأيام القادمة، وستكون هناك مجموعة من المستشارين تحل محل القوات السابقة، لأجل دعم القوات الأمنية”.
وتابع: “نؤكد ثانية ما صدر من بيان يوم أمس عن مخرجات الجولة الأخيرة من الحوار الاستراتيجي بأن وجود وعمل المستشارين سيكون حصـراً وفق السيادة العراقية والقوانين والأعراف الدولية”.
صحيفة الصباح اهتمت باحتفالية الذكرى السنوية لتاسيس الدولة العراقية وقالت ان العراقيين استذكروا ، أمس السبت، الذكرى المئوية لتأسيس الدولة، وتحرير الأرض من عصابات "داعش" الارهابية، باحتفالية مركزية بمشاركة رسمية وشعبية، نظمتها وزارات عدة، معبرة عن مقولة رئيس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي: طريق الدولة نعبّده معاً بإرادة وطنية خالصة.
وألقى رئيس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي، كلمة متلفزة بهذه المناسبة، قال فيها: "لا يعني أنّ العراق قبل مئة عام من اليوم لم يكنْ دولة، فهنا على الأرض التي تقفُ أقدامُ العراقيين عليها بثبات، كانت أول دولة عرفتْها البشرية، وأول قانون نظّم حياة البشر، وأول شرطي كانت وظيفته حماية الناس، وأول جندي نظامي دافع عن الحدود وضحى من أجلها".
وأضاف: "هنا.. على الأرض التي تحرسُها أرواح آبائكم وأجدادكم، كان أول تنظيم اقتصادي يحفظ الحقوق والملكية والبيع والشراء، وأول عقاب للمتجاوزين على حقوق الناس، هنا.. كانت أول قصيدة شعر، والفن والثقافة.. أول قاعدة في علوم الرياضيات.. أول مخطط عمراني.. وأول لحظة وحي ونبوة" .
وأكد، أن "إدراك العراقيين لكل هذا الإرث، هو مسؤوليتهم التي تناقلتها الأجيالُ ووصلتنا، وسننقلها إلى أجيالنا القادمة لنقول لهم بكل وضوح وصراحة تليق بعصر التكنولوجيا الحديث: (هنا العراقُ ..هنا الدولة .. وليس أمامنا من خيار كعراقيين إلا الدفاع عنها وحفظ تأريخها ومنع المتلاعبين بمقدراتها) " .
ولفت إلى أن "هذا النبع التأريخي المتدفق.. اسمه العراق، التأريخ.. التنوع.. الجغرافيا.. الثقافة والعمارة والفن.. التجارب المتراكمة بأحداثها السعيدة والمرة.. اللغات المتفاعلة.. كلها ليست مصادفات.
صحيفة الزمان اهتمت باستعدادات اجراء التعداد العام للسكان وقالت ان الجهاز المركزي للاحصاء بدأ اليوم الاحد، باجراء التجربة القبلية الميدانية السابعة في بغداد، في اطار استعدادات الوزارة لتنفيذ التعداد العام للسكان والمساكن، قبل نهاية العام.
وقالت وزارة التخطيط في بيان ان (وزير التخطيط، رئيس الهيئة العليا للتعداد، خالد بتال النجم، وجه باجراء المزيد من التجارب الميدانية، بهدف الوقوف على المشاكل والتحديات التقنية والفنية التي يمكن ان تواجه التعداد الذي سينفذ الكترونيا، وبالتالي العمل على معالجة اي مشكلة يمكن ان تواجه العمل).
ولفتت الى ان (التجربة التي ستجري في بغداد، تستمر لمدة 6 ايام، وتشمل ثلاثة مناطق، موزعة بين التجارية، في الشورجة والسوق العربي، وكذلك ستشمل تجمعا للسكن العشوائي، فضلا عن مجمع سكني عمودي).
ودعت ، (الاسر والمواطنين في المناطق المشمولة الى التعاون مع ملاكات الجهاز المركزي للاحصاء، الذين سيكونون معرّفون ببطاقة تعريفية، ويرتدون زيّا خاصا يحمل شعار التعداد العام للسكان، مؤكدة ان التعاون مع الباحثين الميدانيين من خلال الادلاء بالمعلومات الدقيقة، تعد المقوم الاساس لنجاح التعداد العام للسكان)واشارت الوزارة في البيان، الى ان (الجهاز المركزي للاحصاء كان قد نفذ ست تجارب ميدانية خلال الاشهر السابقة، شملت بغداد والبصرة، والانبار وكربلاء واربيل ودهوك، وهذه هي التجربة السابعة التي تبدأ يوم الاحد ، مشيرة الى وجود تنسيق عالي المستوى مع قيادة عمليات بغداد، والجهات ذات العلاقة، لتأمين متطلبات انجاح التجربة، بنحو متكامل)./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام