صحفيو البصرة يناقشون مع مختصين التعريف بمشروع الثقافة الامنية للحد من خطر المخدرات
وقال الناطق الرسمي باسم المركز العقيد علي جهاد" للوكالة الوطنية العراقية للانباء/ نينا / ان عقد الندوة ياتي ضمن مشروع الثقافة الامنية الذي اطلقه المركز في البصرة بتوعية المواطنين من مخاطر المخدرات والاعراض التي يصاب بها المتعاطي .مشيرا الى اقامة حوالي 60 ندوة تعريفية في الكليات والمعاهد والمدارس الاعدادية للبنين والبنات لشرح الاعراض وتعريف المواطنين بالمخدرات لغرض تلافيها ومراقبة العوائل لأبنائها .
واوضح ان هذا المشروع يعد الاول من نوعه على مستوى العراق .
واضاف جهاد ان "نسبة 60% من العوائل التي حضرت المحاضرات اكتشفت ان ابناءها يتعاطون هذه المواد مما دفعهم للاتصال بنا لغرض معالجة الموقف والتعريف بكيفية العلاج وابعاد ابنائها عن مخاطر الافة التي تفتك بالشباب.
وبين جهاد قمنا بزيارة السجون للتعرف على المتعاطين الموقوفين ووفرنا مكانا خاصا لهم متوفر فيه كافة وسائل الراحة والعلاج النفسي وتقديم لهم افضل الخدمات فأخذنا عينة من الموقوفين المتعاطين 40 شابا من مواليد 1985- 1995 لغرض معالجتهم وتأهيلهم للعودة الى الحياة الطبيعية.
وتابع انطلق المشروع في السادس عشر من شهر كانون الاول الجاري من العام الحالي واشركنا في هذا المشروع منظمات مجتمع مدني ومدربي تنمية بشرية واساتذة ومدرسين لغرض التعرف على المشروع والمشاركة به لتأهيل الشباب المتعاطين.
وبين مدرب الاعلام الامني في المركز " ان مكتب التحقيقات الجنائية والمخدرات في فيينا مقر الامم المتحدة اصدر تقريره السنوي الذي يصدره كل سنتين بان نسبة المدمنين في العالم وصلت الى 29 مليون و500 الف مدمن . بينما نسبة المتعاطين وصلت الى 300 مليون شخص . لافتا الى ان خطر المدمنين اكثر بكثير من المتعاطين وان المدمن يكلف علاجه اضعاف مانحتاجه لمعالجة المتعاطي .
من جانبه ذكر نائب رئيس فرع نقابة الصحفيين في البصرة سلام الفياض" ان هذه الندوة التي نضمها فرع النقابة بالتعاون مع المركز هي ليست الاولى من نوعها بل كانت هناك ندوات للتعريف بخطر هذه الافة القاتلة التي تدمر المجتمعات وتأتي هذه الخطوة حرصاً منا كصحفيين وإعلاميين ودورنا الكبير للمشاركة بتوعية الجماهير من خلال وسائلنا الاعلامية لمحاربة ومكافحة المخدرات وبناء عراق خال من المخدرات./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام