صحف الاربعاء تبرز انتخاب برهم صالح رئيسا لجمهورية العراق واختيار عادل عبد المهدي رئيسا للوزراء
فقد قالت صحيفة الزوراء التابعة لنقابة الصحفيين العراقيين ان رئيس الجمهورية الجديد برهم صالح،تعهد أمس الثلاثاء، بأن يكون رئيسا لكل العراق وليس لفئة او جهة معينة، مؤكدا التزامه بالحفاظ على وحدة العرق، بعد فوزه بفارق كبير بالأصوات على منافسه فؤاد حسين".
.
ونقلت الصحيفة عن صالح في كلمة له بعد تأديته اليمين الدستورية رئيسا للجمهورية خلفا لفؤاد معصوم قوله: إن الشعب العراقي يستحق ان نبذل من اجله جميع الجهود لتوفير الخدمات له، واستذكر شهداء العراق وضحايا المقابر الجماعية وحلبجة، مؤكدا حرصه على الالتزام باليمين الدستوري للحفاظ على وحدة العراق. مضيفا سأكون رئيسا للعراق وليس لفئة او جهة معينة.
واوضحت الصحيفة ان حسم أمر المنصب لبرهم صالح جاء بعد مفاوضات عسيرة خاضتها الأحزاب الكردية في بغداد في جلسة، الأمس، التي شارك فيها 302 نائب من إجمالي عدد نواب البرلمان البالغ 329 نائبا.
.وينص الدستور على أن يكلف رئيس الجمهورية بعد 15 يوما من تنصيبه مرشح أكبر كتلة برلمانية بتشكيل الحكومة، وأمام رئيس الحكومة المعين 30 يوما لتشكيل حكومته وعرضها على البرلمان للموافقة.
وقالت الصحيفة وبحصوله على 219 صوتاً في مقابل 22، فاز صالح على منافسه فؤاد حسين، الرئيس السابق لديوان رئاسة كردستان العراق والمدعوم من مسعود البارزاني، وذلك في جولة التصويت السري الثانية، أما في الجولة الأولى حصل على 165 صوتا، مقابل 89 صوتا لمنافسه.
واضافت الصحيفة ان الحزب الديمقراطي الكردستاني اعلن سحب مرشحه فؤاد حسين من الجولة الثانية ولكن هيئة رئاسة البرلمان رفضت طلب الحزب.
وكان مسعود البارزاني زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني قد أصدر بيانا انتقد فيه عملية اختيار رئيس الجمهورية قال فيه، “ما يجري الآن لاختيار رئيس جمهورية العراق مخالف للأعراف المتبعة في انتخاب رئيس الجمهورية في الدورات السابقة، فكان ينبغي أن يتم اختيار مرشح كردي من أكبر كتلة أو أن تحسم الكتل الكردية الأمر”.
.ويعد منصب رئيس الجمهورية رمزيا ومحدود الصلاحيات في العراق، ولكنه ضروري لتكليف مرشح الكتلة الاكبر لرئاسة الوزراء وتشكيل الحكومة. وبعد الانتهاء من انتخاب رئيس الجمهورية، رفع مجلس النواب العراقي، جلسته الى يوم الثلاثاء المقبل الموافق الـ9 من تشرين الاول الحالي.
من جانبها قالت صحيفة الزمان/الطبعة الدولية/ لقد فاز برهم صالح رئيسا للجمهورية في انتخاب اجراه البرلمان العراقي بعد ان نال 219 صوتا ما يمثل ثلثي اصوات النواب في الجولة الثانية ، وكان قد حاز على 165 صوتا في الجولة الاولى وحاز فؤاد حسين 89 صوتاً بعد ذلك انسحب مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني فؤاد حسين بحسب بيان للحزب تلاه نوابه في البرلمان العراقي إلا ان رئاسة البرلمان رفضت الانسحاب ومضت لاستكمال الجولة الثانية .
واضافت الصحيفة و بحسب الدستور، كان حتماً أن يتم انتخاب الرئيس قبل منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء، ويشترط حصول المرشح على ثلثي أصوات النواب. وسيكلف الرئيس المنتخب الكتلة الاكبر بتشكيل الحكومة العراقية بعد الاتفاق داخلها على رئيس للوزراء وذلك خلال ثلاثين يوماً .
وانحسرت المنافسة لخلافة فؤاد معصوم، بين مرشح حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، رئيس الوزراء السابق في الإقليم نائب رئيس الوزراء في حكومة نوري المالكي بين عامي 2006 و2010 برهم صالح، وبين المرشح المدعوم من الحزب الديموقراطي الكردستاني المنافس فؤاد حسين، الرئيس السابق لديوان رئاسة إقليم كردستان./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام