الصحف تتابع موضوع الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية والمرشح الاوفر حظا
عن هذا الموضوع قالت صحيفة / الزوراء / التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين :" ماتزال الاوساط النيابية تترقب اتفاق الحزبين الكردييـن الرئيسين ، الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني ، على حسم تسمية المرشح لمنصب رئيس الجمهورية ، بعد ان حدد رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، جلسة الثلاثاء من الاسبوع المقبل موعداً للترشيح لمنصب رئاسة الجمهورية ".
و اكد عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني ماجد شنكالي ، حسب / الزوراء / عدم حسم القوى الكردية ، ملف اختيار المرشح لمنصب رئاسة الجمهورية.
ونقلت الصحيفة قوله :" ان المؤشرات الأولية تتجه لترشيح هوشيار زيباري او لطيف رشيد او روز نوري شاويس لمنصب رئاسة الجمهورية " ، مشيرا الى :" ان حسم الموضوع يتطلب حصول المرشح على تأييد الحزبين الكرديين الرئيسين ".
واضاف شنكالي :" ان الحوارات بين الاطراف الكردية والكتل السياسية في بغداد متواصلة لتشكيل الكتلة البرلمانية الاكبر ، والتي اتضحت معالمها بانتخاب رئيس البرلمان ونائبيه " .
اما صحيفة / الزمان / فقد ذكرت :" ان تسريبات افادت بان السكرتير العام للتحالف من اجل الديمقراطية والعدالة برهم صالح قد يكون الاوفر حظا لتسنم منصب رئاسة الجمهورية، اذا ما وافق على العودة الى حزبه السابق الاتحاد الوطني الكردستاني، ينافسه في ذلك القياديان في الاتحاد ملا بختيار ورشيد طاهر".
واشارت الزمان الى :" ان مجلس قيادة الاتحاد الوطني عقد اجتماعا مكملا في السليمانية لحسم هوية المرشح للمنصب من اجل تقديمه الى حليفه الحزب الديمقراطي الكردستاني ".
وتابعت الصحيفة :" ان ترشيح برهم صالح للمنصب قد يواجه عراقيل مهمة "، مشيرة الى قول عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني المستشار القانوني لرئيس برلمان الاقليم، لاوند جلال آغا :" ان ترشيح صالح للمنصب لم يحسم مع تقربه مجددا من الاتحاد الوطني ونيته العودة الى صفوف الحزب، اذ ان هناك رأيا داخل الاتحاد مفاده ان الذي يرشح لمنصب رئيس الجمهورية يجب ان يكون من ضمن الاعضاء في الاتحاد الوطني ، وان يكون قائدا مناضلا لم تفصله عن الحزب عملية سياسية او حركة".
فيما قال عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي المنضوي في تحالف سائرون علي مهدي، حسب الصحيفة :" ان انتخاب رئيس الجمهورية سيكون اسهل بعد تخطي مرحلة اختيار رئيس مجلس النواب ونائبيه بوقت قياسي ".
واضاف مهدي :" ان انتخاب رئيس الجمهورية سيكون اسهل ايضاً لثبات الطبيعة السياسية في كردستان، والسيناريو واضح فالحصة ستكون للاتحاد الوطني الكردستاني" .
صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي ، تناولت التوافقات المتوقعة لانتخاب رئيسي الجمهورية ومجلس الوزراء .
وقالت بهذا الخصوص :" اقر نواب من كتلتي "البناء" و"الإصلاح والاعمار" بوجود اتفاقات مسبقة مررت انتخاب هيئة رئاسة مجلس النواب، وسط توقعات باستمرار هذه التوافقات بالتصويت على انتخاب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء".
ونقلت قول عضو مجلس النواب عن كتلة البناء عبد الهادي السعداوي :" ان هناك تفاهمات سياسية بين كتلتي البناء والإصلاح والإعمار من أجل المضي ببناء الدولة، رغم أن الكتلة الأكبر انحصرت بكتلة البناء بعد التصويت على رئيس مجلس النواب من قبل البناء والكرد الذين حسموا أمرهم بالانضمام اليها، في حين صوتت كتلة الإصلاح لمرشحين آخرين".
واشار الى ، ان "كتلة البناء أرسلت رسائل طيبة الى الإصلاح لتسيير إجراءات الدولة للسنوات الأربع القادمة وعدم إقرار الشراكة في العملية السياسية على محور واحد مما يعطي نوعا من إلايجابية والتهدئة للشارع العراقي".
واضافت الصحيفة ان عضو مجلس النواب عن كتلة سائرون رائد فهمي، اقر بوجود "اتفاقات مسبقة بين الكتلتين في حسم منصب رئيس مجلس النواب ونائبيه مع ضمان بعض المعايير".
وقال فهمي ، حسب / الصباح / :" ان "مثل هذه الاتفاقات ستكون حاضرة بانتخاب رئيس مجلس الوزراء بعد التوصل الى شخصية مستقلة غير متحزبة تمتلك الكفاءة والنزاهة ، وهناك ما يؤهلها الى تشكيل فريق منسجم بكل حرية وعدم إعطاء أي طرف فرصة للتدخل بشؤونه"./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام