عمار الحكيم يؤكد ان الروابط التي تجمعنا مع السعودية تجعل من علاقاتنا وطيدة ومتقدمة وعميقة الجذور
وقال الحكيم خلال لقائه الليلة الماضية الوفد الاعلامي السعودي بحضور نقيب الصحفيين العراقيين رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي والسفير السعودي في بغداد عبد العزيز الشمري : ان العروبة والاسلام والجيرة والتاريخ المشترك اسس متينة تربطنا والسعودية بالشكل الذي يجعل من علاقاتنا متقدمة ووطيدة وعميقة الجذور .
واضاف الحكيم : ان ما حدث في ماضي السنين من سوء فهم شىء طارىء ومضى دون رجعة وعلينا اليوم تعميق الثقة لعودة العلاقات الى سابق عهدها بسعة اكبر واكثر عمقا ، مشيرا الى ان الاعلام في البلدين الشقيقين وبحكم ما يحمله من مؤهلات وقدرات وتأثير على المجتمع سيكون في مقدمة من يسعى لبلورة هذه العلاقة بما يخدم مصلحة بلدينا وشعبينا .
وشدد الحكيم على ان عودة العلاقات الاخوية بين العراق والسعودية ستكون البوابة لعودة العراق لمحيطه العربي بثقله المعتاد وبما يحمله من ارث حضاري وتاريخ وقدرات وامكانيات ستعزز ثقل الوجود العربي .
واكد رئيس التحالف الوطني ان الانتخابات المقبلة ستكون مفصلية ومهمة من خلال مخرجاتها ونتائجها وستفضي الى خروج العراق من عنق الزجاجة بحكم الحالة الديمقراطية السائدة رغم ان نتائج هذه الانتخابات لايمكن التنبوء بها فكل الكتل السياسية تمارس الاسلوب الديمقراطي والشارع هو من يحدد شكل الحكومة المقبلة في ضوء نتائج صناديق الاقتراع .
وقال الحكيم : نحن امام مرحلة جديدة وتحد كبير يتمثل ببناء الدولة ومكافحة الفساد وتطويق البيروقراطية والانفتاح على العالم وانعاش الاقتصاد ومعالجة المشاكل الداخلية في مختلف القطاعات وهو الطريق السليم والامثل لبناء البلد وتحقيق امنه واستقراره .
وعن الاستفتاء الذي اجراه اقليم كردستان خلال شهر ايلول الماضي اكد الحكيم ان الحالة لو افضت الى التقسيم لكانت كارثة على كل دول المنطقة ولاصبحت تشظية دول المنطقة حالة عامة الا ان دول المنطقة والعالم عامة وقف بوجه هذا الخطر بكل حزم لانه ادرك مخاطر نتائجه وقد عالج العراق الامر بسيادة الدستور والحكمة .
واشار الحكيم الى ان تيار الحكمة الذي ولد من رحم معاناة هذا الشعب عام 2017 اعتمد الشباب الواعي لمهمة المرحلة اساسا لتطلعاته السياسية والاجتماعية معتمدا في ذلك على ان غالبية الشعب العراقي هم من الشباب ولم ينس المرأة في هذا التطلع فوضع لها كوتة بنسبة 25% مؤكدا ان التيار لن يحيل عن الاعتدال والوسطية وانه منفتح على الجميع سنة وشيعة عربا وكردا مسلمين ومسيحيين ومن مختلف الطوائف والاعراق والاديان ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام