الصحف تتابع آلية حصر السلاح بيد الدولة وسير العمليات العسكرية في مطيبيجة
عن آلية تنفيذ حصر السلاح بيد الدولة ، ذكرت صحيفة / الزوراء/ التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين ، ان عسكريين متخصصين تم تكليفهم بحسم هذا الملف في اسرع وقت.
ونقلت قول المتحدث باسم الحكومة سعد الحديثي :" ان العمل لحصر السلاح بيد الدولة يندرج في اطار مسارين، الاول هو استكمال هيكلة هيئة الحشد الشعبي ، والثاني وضع الضوابط واللوائح والتعليمات الخاصة بعملها".
واضاف الحديثي :" ان هناك عسكريين متخصصين وممثلين عن الحشد الشعبي يعملون باتجاه حسم هذا الملف باسرع وقت ممكن "، موضحا :" ان كل من دخل كمتطوع في الحشد الشعبي ومسجل رسميا في الهيئة ، سيصبح جزءا من منظومة الدولة الامنية ويخضع للضوابط التي تخضع لها المؤسسات العسكرية المختلفة ويتمتع بالحقوق التي يتمتع بها منتسبو المؤسسة العسكرية، ويرتبط مباشرة بالقائد العام للقوات المسلحة ويخضع لإمرته العسكرية، وولاؤه يجب ان يكون للدولة وليس لاية جهة حزبية او سياسية، ويكون جزءا من سلطة القانون ويتخلى عن اي انتماء عقائدي".
واكد المتحدث :" اذا كانت هناك اسباب في المرحلة السابقة تتعلق بمخاطر الارهاب تدعو الى الوجود المسلح خارج اطار هذه المنظومة، فهذه الاسباب انتفت تماما، وبالتالي من عمل ورفع السلاح للدفاع عن العراق خلال الفترة السابقة ضمن الفصائل او على مستوى شخصي او استجابة لفتوى الجهاد الكفائي او بما يتعلق باحساسه بالواجب الوطني، كل هذه المخاطر زالت والعراق مقبل على مرحلة عمل وبناء واعمار".
وشدد على :" ان هيئة الحشد الشعبي، هي عنوان يحتوي كل المتطوعين المسجلين رسميا، واي وجود مسلح خارج اطار هيئة الحشد الشعبي وخارج بقية التشكيلات الامنية والعسكرية، اصبح وجودا غير صحيح ومخالفا للدستور" ، مؤكدا حرص الحكومة على تطبيق الدستور وعدم السماح باي عمل او نشاط خارج اطار منظومتها الامنية .
وعن العمليات العسكرية في مطيبيجة ، اشارت صحيفة / الصباح الجديد / الى تطهير 25 قرية وتفجير 20 عبوة ناسفة ، خلال العملية التي انطلقت في ناحية مطيبيجة والمناطق المجاورة لها.
وقال الناطق باسم قيادة العمليات المشتركة العميد الركن يحيى رسول في تصريح للصحيفة :" ان العمليات العسكرية تمضي باشراف قيادة القوات البرية وبمشاركة قطعات الحشد الشعبي وباسناد طيران الجيش ".
وتابع رسول :" ان قيادات دجلة وسامراء وصلاح الدين نفذت عمليات مداهمة وتفتيش واسعة في منطقة مطيبيجة والمناطق والقرى المحيطة بها لملاحقة المجاميع الارهابية والاجرامية والمطلوبين للقضاء ".
واوضح :" ان عمليات اخرى ستجري خلال الفترة المقبلة في صحراء الانبار وقضاء الحويجة لتفتيشهما بالكامل بحثا عن الخلايا والمجاميع الارهابية ".
فيما نقلت الصحيفة قول قائمقام قضاء سامراء محمود خلف :" ان العملية الامنية التي انطلقت في منطقة مطيبيجة شرق سامراء ، تأتي للقضاء على ما تبقى من داعش وانفاقه السرية ".
واوضح :" ان هذه الناحية تبعد 50 كيلو مترا عن مركز مدينة سامراء . وهي منطقة زراعية معقدة وفيها بعض الخلايا النائمة والانفاق السرية لتنظيم داعش الارهابي وممتدة مع محافظة ديالى ".
في الشأن الاقتصادي ، تابعت صحيفة / الزمان / تقديرات وزارة التخطيط للكلفة الاجمالية لاعادة اعمار المناطق المحررة .
واشارت بهذا الخصوص الى قول الخبير الاقتصادي ملاذ الامين:" ان التقديرات التي اعدتها وزارة التخطيط بشأن الكلفة الاجمالية لاعادة اعمار المناطق المحررة متواضعة ".
واكد الامين ، حسب / الزمان / الحاجة الى دعم الدول الصديقة للعراق من اجل اعادة الاستقرار في تلك المناطق.
واوضح الخبير الاقتصادي :" ان التقديرات التي وضعتها الوزارة التي تصل الى 100 مليار دولار ، متواضعة ولا تكفي لتعويض المتضررين وتغطية اعمار المدارس واعادة الحياة الى تلك المناطق"، مشددا على :" ضرورة دعم الدول الصديقة للعراق في اعمار تلك المناطق ، واسهام المنظمات الانسانية ايضا في جمع الاموال من اجل اعادة الاستقرار".
وبشأن اسباب ارتفاع نسب السكان ، بيّن الامين :" ان هناك اسبابا كثيرة لارتفاع نسب السكان ، اهمها الولادات والزواج ، اضافة الى تحسن الوضع الاجتماعي لدى البعض ، بالتالي ارتفعت نسبة المتزوجين ، فضلا عن ان 24 بالمئة من السكان هم من فئة الشباب سواء كانوا ذكورا ام اناثا ". / انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام