صحف السبت تتناول رؤية المرجعية لمرحلة ما بعد الانتصار واعلان العبادي البدء بتطبيق حصر السلاح بيد الدولة والمضي بمحاربة الفساد
فقد قالت صحيفة الصباح شبه الرسمية التابعة لشبكة الاعلام العراقية "ان مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي رحب بدعوة المرجعية الدينية العليا الى «البدء بمحاربة الفساد والفاسدين بقوة وحزم»، ومطالبتها بضرورة حصر السلاح بيد الدولة، ورفضها استغلال اسم الحشد الشعبي في المآرب والغايات السياسية، بالاعلان عن البدء بتطبيق حصر السلاح بيد الدولة، ومضي الحكومة في رعاية عوائل الشهداء وإعادة الاستقرار والنازحين إلى المناطق المحررة ومحاربة الفساد".
واضافت الصحيفة "يأتي ذلك في وقت، ثمنت فيه كتل وأحزاب سياسية دعوات المرجعية التي أعلن عنها ممثلها في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة الجمعة امس، اذ أكد حزب الدعوة الاسلامية تأييده لموقف المرجعية الذي أسهم في حفظ وحدة العراق وصيانة سيادته واستقلاله، مؤكداً أن حصر السلاح بيد الدولة خطوة مهمة، وأبدت كتلة الحل تأييدها للدعوة إلى دمج متطوعي الحشد الشعبي في المؤسسات والأجهزة الامنية الحكومية، بينما عدّ تجمع العدالة والوحدة المنضوي في التحالف الوطني تحذيرات المرجعية بأنها جاءت في محلها، موضحاً أن جهات سياسية وشخصيات تحاول المتاجرة بدماء الشهداء والمضحين لأغراض سياسية وانتخابية.".
ونقلت الصحيفة عن بيان لمكتب رئيس الوزراء، قوله أن “العبادي يعرب عن شكره وتقديره واعتزازه البالغ لمواقف المرجعية الدينية المدافعة عن العراق ووحدة شعبه وأمنه وسلامته ومستقبله في مرحلة ما بعد الانتصار التي تجسّدت في فتوى الجهاد التأريخية والاستجابة الواعية لها من قبل أبناء شعبنا المجاهد الذي ساند قواتنا البطلة حتى تحقيق النصر وتطهير أرضنا ومدننا من عصابة داعش الإرهابية”..
وشددت الصحيفة على تاكيد البيان أن “الحكومة ماضية في رعاية عوائل الشهداء والجرحى الذين هم صناع النصر، وإعادة الاستقرار والنازحين إلى المناطق المحررة، إضافة إلى حصر السلاح بيد الدولة الذي تم البدء بتطبيقه، وتحقيق السلم المجتمعي والتصدي للجذور والخلفيات الفكرية والسلوكية للإرهاب وإزالة آثاره، ومحاربة الفساد المستشري والتصدي له بكل أشكاله”.
واشارت الصحيفة الى ان البيان رحب بـ”دعوة المرجعية الدينية لعدم استغلال المتطوعين والمقاتلين في الحشد سياسياً، وهو ما يؤكد أهمية إبعاد المؤسسات الأمنية عن الانخراط في العمل السياسي الذي يؤيده مقاتلو الحشد الشعبي ومنتسبوه، وهذا الأمر أكد عليه القائد العام للقوات المسلحة في أكثر من مناسبة، وقد أصدر في مرحلة مبكرة الأمر الديواني 91 لسنة 2016 الذي يضع الأسس التنظيمية لهيئة الحشد الشعبي والذي تم تشريعه لاحقا بقانون الهيئة”.
وأوضحت الصحيفة ان البيان اكد أن “الحكومة تعمل على تنظيم الحشد وفق السياقات القانونية للدولة ورعاية المقاتلين الشجعان”، مبيناً أن “وجود المتطوعين الذين بذلوا جهودهم ببسالة جنبا إلى جنب مع القوات الأمنية الأخرى يمثل سياسة ثابتة للحكومة”.
وفي موضوع اخر قالت الصحيفة "ان وزارة الخارجية اعلنت عن تبني الامم المتحدة مشروع القرار الذي قدمه العراق للحفاظ على البيئة من آثار العمليات الارهابية، مضيفة إن «الجمعية العامة للامم المتحدة تبنت مشروع القرار المقدم من العراق لحماية البيئة من اثار العمليات الارهابية، خلال الاجتماع الذي عقد بمقر الامم المتحدة في نيروبي».
وركزت الصحيفة على تاكيد الوزارة أن «سفارة جمهورية العراق لدى نيروبي، بذلت جهودا حثيثة على مدى اربعة اشهر اسفرت عن اقناع الدول الاعضاء بأهمية مشروع القرار لحماية البيئة من الاعمال الارهابية التي ارتكبتها عصابات داعش في العراق وعدد من دول العالم».
وتابعت الصحيفة أن «المشروع حظي باهتمام الوفود المشاركة في الاجتماع الثالث لمجلس الجمعية العامة للبيئة، كونه يهدف الى التخفيف من حدة التلوث والسيطرة عليه في المناطق المتضررة من النزاعات المسلحة او الارهاب».
الى ذلك قالت الصحيفة "ان بغداد شهدت اختتام المؤتمر الثالث لمكافحة إعلام تنظيم «داعش» وفكره الذي استمرت اعماله على مدى يومين بمشاركة أكثر من 120 خبيرا يمثلون 43 دولة.
ونقلت الصحيفة عن مستشارية الامن الوطني،قولها ان المؤتمر وافق على دعم العراق من خلال انشاء مركز التميز الدولي، مشددة على ضرورة تقديم المزيد من الدعم الدولي في مجال إعادة إعمار المدن ومعالجة آثار تنظيم «داعش» النفسية والاجتماعية وتعزيز مقومات الأمن والسلم الأهلي.
وبشان اجراء الانتخابات في موعدها المحدد قالت صحيفة المشرق "ان تحالف القوى الوطنية العراقية شكك بامكانية اجراء عملية انتخابية نزيهة بوجود نحو /3/ ملايين نازح مع تدمير منازلهم ومناطقهم فيما اكد مبعوث الامم المتحدة في العراق سعيه في تهيئة الظروف المناسبة لاجراء الانتخابات".
واوردت الصحيفة بيانا لرئيس تحالف القوى الوطنية العراقية احمد المساري عقب استقباله يان كوبيتش بمقر التحالف في بغداد اكد فيه "ان الانتخابات استحقاق دستوري ونحن حريصون على اجرائها على ان يتم تهيئة الظروف المناسبة لها"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام