صحف الاربعاء تهتم باشادة العبادي بدور الصحافة العراقية وتتابع تطورات الازمة مع اقليم كردستان
صحيفة / الزوراء / التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين اشارت الى اشادة َ رئيس الوزراء حيدر العبادي، بالصحافة العراقية، وتأكيده ان دورها كان فاعلا ومهما في تحقيق النصر على داعش.
ونقلت / الزوراء / قول العبادي :" احيي كل الصحفيين على جهودهم في دعم المجهود الحربي ودعم المقاتلين ضد داعش، وكان فعلا دورا مهما في نقل المعارك والبطولات".
واضافت :" ان العبادي دعا الى استمرار ذلك الجهد وتخليد التضحيات النوعية الاساسية التي تعطي دفعة للمواطن ، ولولاها لم يكن ليحصل الانتصار ".
وقال العبادي، حسب الصحيفة :" لا احب دولة تراقب الصحافة ، احب الصحافة تمارس رقابة ذاتية على نفسها " ، مشددا على اهمية عدم نشر اسرار تعرض امن الدولة للخطر.
ولفت رئيس الوزراء الى :" ان الحكومة تستفيد من الصحافة الايجابية التي تكشف مواطن الخلل التي يجب تصحيحها " ، مشيرا الى :" ان الصحافة في العراق تثير استغراب بقية الدول لما تتمتع به من حرية، ولا نريد حصول تراجع بالصحافة ".
واكد :" ضرورة ان يكون الاعلام حرا مستقلا لا تربطه مصلحة باحد او بالمال السياسي او المال الفاسد، ونريد دعم الصحافة بقوة لتكون حرة ومستقلة".
اما صحيفة / الصباح الجديد / فقد قالت في معرض متابعتها للازمة مع اقليم كردستان :" اكد التحالف الوطني، وجود معرقلين يعترضان المباحثات مع اقليم كردستان " .
وقال مسؤول الملف الكردي في التحالف عبد الزيادي في تصريح للصحيفة :" ان التحالف الوطني يدعم شروط الحكومة الاتحادية في الحوار مع حكومة اقليم كردستان المتعلقة بقضية الاستفتاء ووضع الدستور كاساس للمباحثاث ".
واضاف الزيادي :" ان الواجب القانوني يفرض ض على حكومة اقليم كردستان الاعتراف بقرار المحكمة الاتحادية العليا بعدم دستورية نتائح الاستفتاء ".
واكد :" ان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي مازال مخولاً من قبل مجلس النواب باتخاذ الاجراءات القانونية الكفيلة بالحفاظ على وحدة العراق ومنع تجزئته ".
واوضح الزيادي :" ان هناك انباء بان المباحثات الرسمية مع الاقليم ستنطلق قريباً ، لكن اغلب المعطيات تبيّن عدم وجود توقيت محدد لها "، مشيرا الى وجود قضيتين اساسيتين في التفاوض ستلجأ اليهما الحكومة المركزية، الاولى تأكيد وحدة وسيادة العراق واحترام قرار المحكمة الاتحادية، والآخرى وجوب مجيء وفد كردي ممثل عن قوى سياسية فاعلة في الاقليم، شرط ألا تستثنى منه قوى كما حصل في السابق ، في أشارة إلى حركة التغيير والقوى المساندة لها.
صحيفة / الزمان / تابعت زيارة رئيس الجمهورية فؤاد معصوم لكركوك ، وموقف التركمان منها وردود فعلهم ازاءها .
وقالت بهذا الخصوص :" ابدت الهيئة التنسيقية العليا التركمانية تحفظها على زيارة رئيس الجمهورية فؤاد معصوم إلى كركوك، ورفضها انفراد مكون واحد او مكونين بادارة المحافظة".
ونقلت / الزمان /قول النائب التركماني نيازي معمار اوغلو :" ان الهيئة اجتمعت وتدارست الخيارات المتاحة لادارة كركوك وسبل التوصل الى الادارة النموذجية التي ترضي الجميع وتؤدي الى تقاسم السلطة بين مكوناتها وجميع المناصب السيادية والادارية والأمنية والمحلية فيها".
واكد اوغلو :" ان الجميع أكدوا وجوب ان يعهد بالملف الأمني الى الحكومة الاتحادية والمؤسسات التابعة لها ".
واوضح :" ان أحد الخيارات هو أن يكون محافظ كركوك من المكون التركماني ولا بد من مشاركة المكونات الثلاثة في ادارة كركوك بشكل فاعل ".
وبشأن زيارة معصوم الى كركوك ، قال اوغلو :" ثبت للمكونين التركماني والعربي ان الزيارة كانت لإعادة هيمنة الكرد مرة أخرى على المحافظة" ، منوهاً الى أن لدى التركمان قناعة بأن الحلول يجب أن تأتي من شخصيات محايدة ليس لها مصالح.
ودعا النائب التركماني رئيس الوزراء حيدر العبادي الى اطلاق مبادرة وحلول سريعة لحسم ملف كركوك قبل تفاقمه ، وتشكيل لجنة من شخصيات قريبة له للقاء الأطراف ومكونات كركوك جميعا والاستماع إلى وجهات نظر للخروج بحل يرضي الجميع " ، مؤكدا جاهزية التركمان للمساهمة الفاعلة بأية مبادرة يقدمها العبادي ولجنته المشكلة مادامت تؤدي إلى رضا الجميع . /انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام