الزيدي يؤكد أهمية معالجة الأسباب التي تؤدي إلى النزوح واللجوء | دورة الألعاب الآسيوية.. السباح الياباني أوهاشي يحطم الرقم القياسي العالمي لـ200م صدرا | أسعار النفط تصعد أكثر من 3 بالمئة عند التسوية مع تنامي مخاوف الإمدادات | رئيس الوزراء: العراق يشهد مرحلة جديدة من التحول الاقتصادي والاصلاح المالي والمصرفي | وزير الخارجية يبحث مع نظيره الهولندي تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والامنية | وزير الخارجية يبحث مع نظيره الهندي تطورات المنطقة وأمن صادرات النفط | وزير الخارجية يؤكد لمسؤول امريكي اهمية تجنيب العراق والمنطقة المزيد من تداعيات تصاعد التوترات | الانواء الجوية: امطار وتباين بدرجات الحرارة خلال الايام المقبلة | النفط يواصل تراجعه مع ترقب اشارات تهدئة محتملة في الحرب | الذهب يتجه لخسارة اسبوعية مع تصاعد رهانات رفع الفائدة الأميركية | ادارة مطار النجف الدولي تقرر ايقاف جميع الرحلات الجوية مع ايران | مصادر كردية : وقف الرحلات الجوية الايرانية الى مطاري أربيل و السليمانية | رئيس الوزراء علي الزيدي يلقي بعد قليل كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك | رئيس الوزراء يصل إلى مقر منظمة الأمم المتحدة في نيويورك لإلقاء كلمة العراق | الزيدي : ماضون بأن يبقى السلاح وأدوات القوة بيد المؤسسات الدستورية | وكالة الاستخبارات: القبض على متهم يتاجر بأجهزة محظورة تستخدم في كشف الآثار والمعادن بحوزته 100 جهاز | الزيدي يغادر نيويورك متوجها إلى العاصمة بغداد | الانواء الجوية تعلن انخفاض درجات الحرارة ابتداءً من الاثنين المقبل | العراق والكويت يتفقان على تشكيل فريق عمل مشترك لمراجعة الملفات العالقة | وزير الخارجية يدعو الى مواصلة اصلاح المؤسسات المالية الدولية بما يعزز تمثيل الدول النامية
اخر الأخبار
الصحف العراقية تصف تشييع جثمان طالباني بالعلم الكردي بالاهانة الكبرى

الصحف العراقية تصف تشييع جثمان طالباني بالعلم الكردي بالاهانة الكبرى

بغداد / الوكالة الوطنية العراقية للانباء/ nina / وصفت الصحف العراقية الصادرة اليوم الاحد الثامن من تشرين الاول تشييع جثمان الرئيس السابق جلال طالباني بالعلم الكردي بدلا من العلم العراقي بالاهانة الكبرى للحكومة المركزية في بغداد ..

وكتبت صحيفة الدستور في صفحتها الاولى مقالا لرئيس تحريرها باسم الشيخ "تشييع الطالباني والاهانة الكبرى " ... لم يكن جلال طالباني عابر سبيل محسوبا على فئة دون سواها ليمنع العراقيون من الاسهام في تشييعه باعتباره رئيسا لجمهورية العراق وحصر ذلك على اخوتنا الكرد في السليمانية في طقوس طغت عليها الاجندة السياسية المبيتة لايصال رسائل في غير اوانها .

لقد سرق مشيعو الطالباني رمزيته العراقية وحشروه في افقهم الضيق الذي لايرى حجم العراق الحقيقي لانهم اعلنوا انفصالهم قبل اوانه وصاروا يتعاملون مع كل حدث عراقي بنفسهم القومي الذي لايستوعبة الانتماء الاعم والاشمل وهو ماسيتسبب بخسارتهم للكثير لانهم لم يقدروا قوة العراق وعمقه الذي سيستظل به الجميع .

كانت تلك حماقة كبرى ارتكبها الانفصاليون بقصد حملت معه اساءة كبيرة للراحل ، بل كان فيها امعان باذلال الرئاسات الثلاث عندما وضعوهم في ادنى تسلسلات معلم البروتوكول المعمول به لكن الفاجعة ومقام الحدث لاتسمح باي تصرف مضاد للرد على اولئك الحمقى الذين توهموا انهم اكبر من العراق ومؤسساته لانهم صدقوا اوهامهم واعتقدوا ما ان بيدهم الحل والعقد لمجرد ان هناك سياسيون صغار استمرؤا على انفسهم التذلل وقبلوا الاهانة حفاظا على مصالحهم او الفتات الذي يقتاتون عليها من موائد شمالنا الحبيب والمسروقة اصلا من قوت ابناء شعبنا الكردي .

واعتقد ان الاهانة التي وجهت لجميع العراقيين ستمر مرور الكرام بعد ان كشر اولئك عن انياب حقدهم ونواياهم المشبوهة في تحميل العراقيين جميعا مسؤولية ماالت الية الامور بسبب تامرهم وافعالهم وان اليوم الذي سياتي فيه هؤلاء صاغرين نادمين على فعلتهم بات قريبا جدا وان غدا لناظره قريب .

فيما قالت صحيفة الزمان في مقال لها تحت عنوان جنازة طالباني.. وكواليس الحوار المفتوح .. اكدت فيه ان مسعود برزاني وفي مسعاه للخروج من عنق زجاجة ارتداد نتائج الاستفتاء الانفصالي ضده إقليميا ودوليا وعراقيا، وظف جنازة مام جلال في لحظاته الأخيرة قبل ان يوارى الثرى ، لكي يعقد اول اجتماع للحوار الإقليمي والعراقي بحضور دولي ما بعد انتهاء مراسم الدفن .

واشارت الى ان الاجتماع عقد في منزل احد القياديين في الاتحاد الوطني الكردستاني لضيافة وزير الخارجية الإيراني، وقيادات الحشد الشعبي ورئيس البرلمان العراقي، ليفاجئ الجميع بحضور مسعود برزاني هذا العشاء، ويستمع الى وجهة النظر الإيرانية في الموضوع بان نتائج الاستفتاء مرفوضة لكن دون جواب محدد على سؤال البرزاني بان قتال الشيعة والكرد لن يكون في مصلحة أي من الطرفين!!

وجاء في مقال صحيفة الزمان : ان انعكاس طيف الخلافات داخل البيت الكردي ككل لاسيما داخل بيت طالباني نفسه ، ما بين رغبة ابنه قوباد بركوب موجة الانفصال والحصول على مقاعد اكبر في برلمان كردستان في الانتخابات المقبلة المقررة أوائل الشهر المقبل ، لكن يبدو ان ثقافة قوباد الأميركية تبعده كثيرا عن قراءة الواقع الكردي الذي وصل حد الاقتتال وانتهى الى تقاسم مغانم السلطة عام 1996 ، بين والده والبرزاني ، لكن الخارطة السياسية الكردية اليوم تختلف كثيرا ويحتاج الى معلم بدرجة استاذية والده ليتعلم منه قراءة الواقع بالشكل الصحيح .

ان حضور وزير الخارجية الإيراني والطيف الشيعي العراقي ممثلا بكل من السيد عمار الحكيم ، وأبو مهدي المهندس وهادي العامري، يؤكد حقيقة ان الباب الإيراني يبقى مواربا في التعاطي مع قضية الانفصال الكردي مراهنا على تفاصيل التحالفات التي ستظهر في نتائج الانتخابات المقبلة ، وهي ورطة متجددة للأكراد ، يريد منها برزاني تعزيز نفوذ عائلته الابدي فيما يريد لها غيره تحطيم هذا النفوذ بظهور قيادات جديدة قديمة جديدة لعل برهم صالح ابرزها .

ان موقف كل من واشنطن وانقرة والرياض ، اتضح في عدم التعليق على الخطأ البروتوكولي في وضع العلم الكردي على نعش رئيس عراقي راحل ، وتفسير هذا الصمت واضح بان التعليق على خطأ يعزز الجانب الإعلامي الذي يريده مسعود برزاني ، ليؤكد بان جميع المناصب في الحكم الاتحادي على مذبح الانفصال، وهي قضية ستواجه طاولة المفاوضات المقبلة لأي سيناريوهات تطرح عن حلول مستقبلية للعلاقة بين بغداد واربيل ، ما دامت فكرة الانفصال هي الأساس في هذا التفاوض المؤجل الى ما بعد الانتخابات حسب رغبة برزاني ، والسؤال من سيعض أصابع الندم أولا .. أربيل ام بغداد ؟؟

اما صحيفة الصباح فنقلت عن النائبة الاء طالباني قولها بشان لف جثمان الرئيس السابق جلال طالباني بالعلم الكردي بدلا من العلم العراقي ان:تشريفات حكومة اقليم كردستان هي من اقدمت على توشيحه بعلم كردستان .

وقالت طالباني :أنـــا شـخـصـيـا كـنـت فــي ألمــانــيــا مــع الـعـائـلـة ووصلت بنفس طائرة الخطوط الجوية العراقية التي حملت جثمان الفقيد مام جلال، والنشيد العراقي عزف والعلم العراقي كان موجودا على الـسـيـارة الـتـي حملت الـجـنـازة والـعـلـم العراقي مـوجـود أصـلا فـي مـطـار السليمانية بساحة المطار وصالة الشخصيات

واضــافــت طـالـبـانـي "قـبـل الــنــزول مـن الـطـائـرة صـعـد إلـيـنـا ابــن اخ مــام جــلال شـيـخ لاهــور ومــعــه الـعـلـم الــعــراقــي لـنـلـفـه عـلـى الـجـثـمـان، وســلــمــنــاه لــلــتــشــريــفــات ولــكــنــنــا تـفـاجـأنـا بــعــد ذلـــك بــعــدم وجــــوده (الــعــلــم الــعــراقــي) وعـنـدمـا سـألـت مــن المــســؤول؟، وجــدت انـهـم مــن تــشــريــفــات حــكــومــة اقــلــيــم كــردســتــان ولـيـس تـشـريـفـات المـكـتـب الـسـيـاسـي للاتحاد الوطني!".

وفــي روايــة أخــرى مـنـاقـضـة تـبـنـاهـا مـسـؤول الموضوع "غير متعمد" المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني مــلا بـخـتـيـار، أكــد فـيـهـا أن المــوضــوع "غـيـر مـتـعـمـد"، وقــال، إن "مسألة عدم وضع العلم العراقي على جثمان الـرئـيـس جــلال طـالـبـانـي كــان غـيـر مـتـعـمـد"، مشيرا الى أن "تنظيم مراسم استقبال الجثمان جــرى مـن قـبـل لجنة خـاصـة ولــم تـتـدخـل فيه حـكـومـة اقـلـيـم كــردســتــان أو جـهـة رسـمـيـة أخرى".

وأضـــاف بـخـتـيـار أن "هـــذا المــوضــوع تسبب بــســوء فــهــم لـــدى بــعــض الــضــيــوف"، لافـتـا إلــى "انـنـا سنثبت بــأن تـلـك الانــتــقــادادت غير صحيحة .

وتــابــع بـخـتـيـار أنــه "تــم وضــع الـعـلـم الـعـراقـي عــلــى ضــريــح طــالــبــانــي وســيــتــم وضــعــه فـي مـــراســـم الــتــعــزيــة"، مـــؤكـــدا عــلــى "الالـــتـــزام بــالــدســتــور الــعــراقــي وبــنــاء دولــــة اتــحــاديــة وديمقراطية.

بــيــنــمــا طـــالـــب الــنــائــب عـــن كــتــلــة الاتـــحـــاد الــوطــنــي الــكــردســتــانــي، شــــوان الــــــداودي، المــكــتــب الــســيــاســي لــلاتــحــاد بـفـتـح تـحـقـيـق بــشــأن مــلابــســات مــا حـصـل خــلال مـراسـم تشييع جـثـمـان الـرئـيـس الـسـابـق، مـنـوهـا بـأن مــا حــصــل قــلــل مــن شـــأن الاتــحــاد عـراقـيـا وعربيا.

وقـــال الـــــداودي، فــي تــصــريــح صــحــافــي: ان "الرئيس الراحل كـان مناضلا كرديا بامتياز وعراقيا وطنيا ايضا بامتياز، وناضل سبعين عاما من اجل تحقيق الديمقراطية للعراق وحق تقرير المصير للشعب الـكـردي"، مبينا ان "ما حصل خـلال مراسم تشييع جثمان طالباني لا يقلل من شـأن المـرحـوم او من شـأن العراق بــل قـلـل مــن شــأن الاتــحــاد عـربـيـا وعـراقـيـا وداخليا".

واضـاف الــداودي ان "هـنـاك استياء عاما عند قاعدة الاتحاد الوطني الكردستاني نتيجة لما حصل، خاصة ان العلم العراقي كان موجودا على السيارة التي حملت جثمان المرحوم كما تـم افـتـتـاح مـراسـم التشييع بالنشيد الوطني الــعــراقــي"، مـشـيـرا الــى "انــنــا كـكـتـلـة الاتـحـاد الوطني في مجلس النواب نطلب بشكل رسمي ما حصل"./انتهى8



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

نينا تنشر نتائج الثالث المتوسط للدور الثاني للعام 2025–2026
نينا تنشر نتائج الثالث المتوسط للدور الثاني للعام 2025–2026

بغداد/نينا/ تنشر الوكالة الوطنية العراقية للانباء نتائج الامتحانات العامة للصف الثالث المتوسط، الدور الثاني، للعام الدراسي2025–2026. وذكرت الوزارة في بيان انه يمكن للطلبة الاطلاع على نتائجهم عبر الرابط الرسمي ./انتهى3 رابط النتائج: https://najah.iq/

النزاهــة: السجن سبع سنوات بحقّ النائــبة (عالية نصيف)  وإلزامها برد أكثر من (٦١) مليار دينار
النزاهــة: السجن سبع سنوات بحقّ النائــبة (عالية نصيف) وإلزامها برد أكثر من (٦١) مليار دينار

بغداد/ نينا/ أعلنت هيئة النزاهة الاتحاديَّة صدور قرار حكمٍ بالسجن لمُدَّة سبع سنواتٍ بحقّ النائبة (عالية نصيف جاسم)؛ عن جريمة الكسب غير المشروع، وإلزامها بردّ أكثر من (٦١) مليار دينار قيمة الكسب غير المشروع، والغرامة الماليَّة التي تعادل تلك القيمة. الهيئة أشارت في بيان إلى أنَّ محكمة جنايات مكاف

استيرادات  أميركا من النفط العراقي تتراجع إلى الصفر  الاسبوع الماضي
استيرادات أميركا من النفط العراقي تتراجع إلى الصفر الاسبوع الماضي

بغداد/نينا/ أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية، اليوم الأحد، أن استيرادات الولايات المتحدة من النفط الخام العراقي سجلت صفرا خلال الأسبوع الماضي، . وبحسب بيانات إدارة الطاقة ، تصدرت كندا قائمة أكبر موردي النفط الخام إلى الولايات المتحدة خلال الأسبوع بواقع 4 ملايين و352 ألف برميل يوميا