دورة الألعاب الآسيوية.. السباح الياباني أوهاشي يحطم الرقم القياسي العالمي لـ200م صدرا | أسعار النفط تصعد أكثر من 3 بالمئة عند التسوية مع تنامي مخاوف الإمدادات | رئيس الوزراء: العراق يشهد مرحلة جديدة من التحول الاقتصادي والاصلاح المالي والمصرفي | وزير الخارجية يبحث مع نظيره الهولندي تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والامنية | وزير الخارجية يبحث مع نظيره الهندي تطورات المنطقة وأمن صادرات النفط | وزير الخارجية يؤكد لمسؤول امريكي اهمية تجنيب العراق والمنطقة المزيد من تداعيات تصاعد التوترات | الانواء الجوية: امطار وتباين بدرجات الحرارة خلال الايام المقبلة | النفط يواصل تراجعه مع ترقب اشارات تهدئة محتملة في الحرب | الذهب يتجه لخسارة اسبوعية مع تصاعد رهانات رفع الفائدة الأميركية | ادارة مطار النجف الدولي تقرر ايقاف جميع الرحلات الجوية مع ايران | مصادر كردية : وقف الرحلات الجوية الايرانية الى مطاري أربيل و السليمانية | رئيس الوزراء علي الزيدي يلقي بعد قليل كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك | رئيس الوزراء يصل إلى مقر منظمة الأمم المتحدة في نيويورك لإلقاء كلمة العراق | الزيدي : ماضون بأن يبقى السلاح وأدوات القوة بيد المؤسسات الدستورية | وكالة الاستخبارات: القبض على متهم يتاجر بأجهزة محظورة تستخدم في كشف الآثار والمعادن بحوزته 100 جهاز | الزيدي يغادر نيويورك متوجها إلى العاصمة بغداد | الانواء الجوية تعلن انخفاض درجات الحرارة ابتداءً من الاثنين المقبل | العراق والكويت يتفقان على تشكيل فريق عمل مشترك لمراجعة الملفات العالقة | وزير الخارجية يدعو الى مواصلة اصلاح المؤسسات المالية الدولية بما يعزز تمثيل الدول النامية | دورة الالعاب الآسيوية.. السباح الصيني تشانغ تشانشو يدخل التاريخ باحراز ذهبيته السابعة
اخر الأخبار
صحف الاثنين تبرز تاكيد العبادي ان الاستفتاء مخالف للدستور ولن يتم التعامل معه ولا مع نتائجه

صحف الاثنين تبرز تاكيد العبادي ان الاستفتاء مخالف للدستور ولن يتم التعامل معه ولا مع نتائجه

بغداد/ الوكالة الوطنية العراقية للانباء/ nina / ابرزت الصحف الصادرة اليوم الاثنين الخامس والعشرين من ايلول تاكيد رئيس الوزراء حيدر العبادي ان الاستفتاء مخالف للدستور ولن يتم التعامل معه ولا مع نتائجه.

صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين نقلت عن رئيس الوزراء حيدر العبادي تحذيره من تعرض خارطة العراق لمحاولة تقسيم والتفريق بين ابناء الوطن الواحد على اساس قومي وعرقي، مشددا على أن الحكومة لن تسمح بـ «دولة طائفية وعنصرية» أو أن يكون العراق ملكا لهذا وذاك يتصرف فيه كيفما يشاء دون حساب للعواقب،.

واشار العبادي الى أن المسؤولين في كردستان «يستولون» على ما يعادل ربع النفط العراقي المنتج.

وقال العبادي في كلمة وجهها للشعب العراقي: في ايام اشتداد الحرب على الارهاب ومع اقتراب تحقيق النصر النهائي على الدواعش تتعرض خارطة العراق لمحاولة تقسيم من من شأنها تمزيق وحدة العراق والتفريق بين ابناء الوطن الواحد على اساس قومي وعرقي وتعريضهم جميعا لمخاطر لايعلم الا الله مداها وعواقبها الوخيمة، مشددا بالقول اننا لن نتخلى عن مواطنينا الكرد وقد رفضنا ونرفض الدولة الطائفية والدولة العنصرية، وسيبقى العراق لكل العراقيين ولن نسمح ان يكون ملكا لهذا وذاك يتصرف فيه كيفما يشاء ودون حساب للعواقب.

وأضاف العبادي: أن واجب القادة هو رعاية شؤون المواطنين وحمايتهم من الاخطار التي تُحيط بهم وليس تعريضَهم للخطر وادخالهم في صراعات لاطائلَ منها، موضحا أن معظم مشاكل الاقليم داخلية وليست مع بغداد، وبالتالي فانها ستتفاقم مع دعوات الانفصال، والصعوبات الاقتصادية والمالية في الاقليم من نتاج الفساد وسوء الادارة.ودعا العبادي ابناء الشعب الكردي خاصة الى مسائلة المسؤولين في الاقليم، اين تذهب اموال النفط؟، لافتا الى أنهم استولوا على ما يقارب 900 ألف برميل نفط يوميا اي ما يعادل ربع النفط المنتج في باقي العراق، متسائلا لايدفعون رواتب الموظفين في الاقليم رغم تخفيضها الى مستويات دُنيا مع انهم يحصلون على كميات نفط اعلى بكثير من نسبة السكان في الاقليم مقارنة ببقية مدن العراق؟.

وتابع العبادي : لماذا لا تدخل واردات النفط في حساب واضح معلن يطلع عليه المواطنون كما نفعل نحن هنا في الحكومة المركزية، ولماذا لايسمحون للرقابة المالية على الاموال العامة؟، مؤكدا أن الاموال العامة لا يجوز ان تكون ملكا للاشخاص والاحزاب وان تدفع الرواتب والهبات للانصار ويترك باقي المواطنين.

وقال: لا يمكن الاستمرار بفرض الامر الواقع بالقوة، وان هذا المنطق سيفشل كما فشِلَ البعث الصدامي في فرضه على العراقيين بالبطش وقوة السلاح، مؤكدا ان التفرد بقرارٍ يمس وحدةَ العراق وأمنه ويؤثر على كل مواطنيه وعلى أمن المنطقة عبر اجراء الاستفتاء على الانفصال من طرف واحد هو قرار مخالف للدستور وللتعايش السلمي بين المواطنين ولن يتم التعامل معه ولا مع نتائجه وستكون لنا خطوات لاحقة لحفظ وحدة البلاد ومصالح كل المواطنين.

صحيفة الصباح من جانبها قالت انه وعشية اجراء الاستفتاء، تصاعدت حدة وسخونة التصريحات والمواقف الرافضة لاستفتاء استقلال كردستان داخلياً وخارجيا.

واضافت انه وبالرغم من التمسك الذي أبداه رئيس الجمهورية فؤاد معصوم لإنجاح مبادرته وتأكيده على «لزوم التمسك بالحوار والتفاهم لحل جميع المشاكل»، إلا أن تعنت رئيس الاقليم، المنتهية ولايته، مسعود بارزاني، بموقفه دفع رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي إلى التشديد على «اتخاذ كل الخطوات القانونية اللازمة لمنع تعرض الأمن والسلم المجـتمعي ووحـدة البلاد للخطر».

وتابعت ان ذلك يأتي في وقت، أكدت فيه الحكومة الأميركية، مجدداً رفض استفتاء اقليم كردستان ودعم وحدة العراق، فيما أطلق الحرس الثوري الإيراني صباح أمس الأحد مناورات عسكرية برية بالقرب من حدود كردستان العراق، بينما وجه حزب العدالة والتنمية بزعامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان «نصيحة أخيرة» لبارزاني دعاه فيها إلى عدم إجراء الاستفتاء.


واشارت الى رئيس الوزراء، اكد لدى تلقيه اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون، رفض استفتاء اقليم كردستان ودعم وحدة العراق.

بيان لمكتب رئيس الوزراء الإعلامي أن تيلرسون أكد للعبادي، خلال الاتصال، «موقف الولايات المتحدة الرافض للاستفتاء في كردستان»، مشدداً على «دعم بلاده الكامل للحكومة العراقية وجميع خطواتها الرامية لحفظ وحدة العراق».

ونقل وزير الخارجية الاميركي إشادة المجتمع الدولي بالدور المتميز للعبادي في الانتصار العسكري وفي خطط إعادة الاستقرار والإعمار للمناطق المحررة، مؤكداً استمرار دعم بلاده والعالم للعراق في معركة التحرير والإعمار.

من جانبه أكد العبادي موقف الحكومة «الصريح والواضح بعدم دستورية استفتاء كردستان»، مشدداً على «اتخاذ كل الخطوات القانونية اللازمة لمنع تعرض الأمن والسلم المجتمعي ووحدة البلاد للخطر».

كما اشار العبادي الى «اصرار العراق على الإسراع باكمال عمليات تحرير جميع الاراضي من براثن الارهاب وحفظ الحدود العراقية».


بدوره، جدد نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي خلال استقباله سفير جمهورية مصر العربية لدى العراق علاء موسى، موقفه الرافض للاستفتاء في كردستان ومسألة تدويل الملف، عادا ما يحصل في العراق مؤامرة اعقبت ما حصل في جنوب السودان.
من جانبه، أعرب السفير المصري عن حرص بلاده على دعم العراق وسلامة أراضيه، مؤكداً رفض مصر لاستفتاء اقليم كردستان، لما له من تداعيات على امن واستقرار العراق والمنطقة.

كما أعلن وزير الخارجية ابراهيم الجعفري أن الاستفتاء يشكل مخالفة كبيرة وخرقا لدستور العراق، مبينا أن أي شيء يوحي بتصدع الوحدة الوطنيَّة العراقية، وشرخ السيادة أرضاً، وشعباً، يُثير مخاوفنا.

وأضاف الجعفري يكفي أن الإقليم سمع من العالم كله من العالم العربي، ومنظمة التعاون الإسلامي، ومجلس الأمن، ومن الدول الغربية كلها، ولا توجد دولة في العالم لم تعبر عن استيائها، ورفضها لهذا الإجراء، مؤكدا أن العالم كله يصطف معنا بأنه لابد من الحفاظ على وحدة العراق، وسيادته.

واوضحت الصحيفة انه وعلى الصعيد الدولي، قال نائب رئيس الحزب الحاكم في تركيا، مهدي أيكر، في رسالة إلى بارزاني، وأهالي الإقليم: «ننصح بشكل ودي اخوتنا (في إقليم كردستان) بأن يتراجعوا عن هذا العمل قبل فوات الأوان، لأنه لا يعود بأي نفع لصالح الشرق الأوسط والكرد والتركمان والعرب والسريان والكلدان والإيزيديين».

وأضاف أيكر «رسالتي لشمال العراق وبارزاني والمقيمين في تلك المنطقة، أن هذا إجراء ليس أبداً ضد الذين يعيشون هناك»، مبيناً «منذ 14 عصراً ونحن نعيش معاً وقمنا ببناء مدنية معا، وبالتأكيد هناك مواطنون آخرون من العرب والتركمان والسريان والإيزيديين وجميعهم يعيشون معاً، ولكن علينا أن نعلم هنا أنه يُنظر إلى قرار تأسيس دولة جديدة على أنه قرار اندلاع حرب جديدة في الشرق الأوسط».

بينما قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، أمس الأحد: ان أنقرة لن تقبل بأي «كيان جديد» على حدودها، محملا قادة الاقليم مسؤولية تداعيات استفتاء الاستقلال. وأشار يلدريم إلى أن «تركيا لن ترحب أبداً بأي كيان جديد على حدودها، وان الاستفتاء المزمع إجراؤه غداً غير مشروع، وإدارة الإقليم مسؤولة عن عواقب إجرائه».

في غضون ذلك، اعلن المتحدث باسم المجلس الاعلى للامن القومي الايراني كيوان خسروي، انه بناء على طلب الحكومة العراقية تم ايقاف جميع الرحلات الجوية نحو مطاري السليمانية واربيل ووقف عبور الطائرات القادمة من اقليم كردستان العراق عبر الاجواء الايرانية. ونوه خسروي بأن القرارات المتسرعة لبعض المسؤولين في اقليم كردستان العراق ستقيد قدرة التأثير والحوار البناء للكرد في سيادة العراق وستجعل امن الاكراد والعراق والمنطقة يواجه تحديات جدية ايضاً.

وفي السياق، عد مستشار القائد العام للقوات المسلحة الايرانية، أن جيران كردستان لن يتحمّلوا استقلالها، داعيا مسؤولي الاقليم الى الوعي والتراجع عن خطوة «الاستقلال» .

وقال العميد حسين دهقان: إن «أحدا لن يتحمّل استقلال كردستان»، داعيا المسؤولين في اقليم كردستان العراق الى أن «يتحلوا بالوعي والتراجع عن خطوة الاستقلال لأن أحدا من جيرانها لن يقبل بهذا الواقع».



صحيفة الزمان نقلت عن رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني تاكيده امس المضي قدما بالاستفتاء والشروع بمحادثات مع الحكومة المركزية في بغداد بشأن نتائج الاستفتاء على الانفصال، في اول رد فعل له على الهجوم الشديد الذي شنه عليه رئيس الوزراء حيدر العبادي خلال كلمة متلفزة.

وقالت الصحيفة انه كان من اللافت ان يشن العبادي هجوماً شديداً على البارزاني وإن لم يذكر اسمه صراحة ليتهمه بمساعدة النظام السابق وبسرقة اموال النفط وأموال الشعب الكردي، مشدداً على القول ان بغداد لاعلاقة لها بمشكلات الاقليم ، عازياً تلك المشكلات الى عوامل داخل الاقليم.

فيما قال البارزاني خلال مؤتمر صحفي في اربيل إن الانفصال وحده يتيح للأكراد ضمان سلامتهم، ولفت الى ان الشراكة فشلت مع بغداد ولن نعود الى بغداد للحديث عن الشراكة واستدرك ان الاستفتاء ليس لتحديد الحدود أو فرض أمر واقع على المناطق وأكد الاستعداد للتفاوض مع بغداد بعد الاستفتاء.

من جهته، قال العبادي في كلمة موجهة الى ابناء الشعب بأسره ان (نظام الطاغية صدام قد بطش بكل العراقيين عربا وكردا وتركمانا والمكونات الاخرى، لأنه كان يرى في كل العراقيين الشرفاء تهديدا له ولحكمه المستبد ، وقد رفض اكثرية العراقيين هذا القمع والتسلط، ولكن كان هناك نفر ضال من كل القوميات اصطف مع الطاغية من العرب والكرد ومن القوميات الاخرى .

وتابع بالقول لقد سانده في بطشه بالمواطنين الكرد بعثيون عرب وبعثيون كرد، كما شاركه ببطشه بالمواطنين العرب بعثيون من العرب والكرد ايضا ، ومن الظلم والعنصرية بعد تذكيرنا بهذه الحقائق الثابتة اتهام كل العرب واتهام اهل بغداد بالظلم بينما أشد الظلم وقع عليهم من نظام قمعي اصطف معه ضعاف نفوس من مختلف القوميات)، على حد قوله .

واضاف ان (مايجب توضيحه لشعبنا الكردي العزيز ان معظم مشاكل الاقليم داخلية وليست مع بغداد وبالتالي فانها ستتفافم مع دعوات الانفصال،والصعوبات الاقتصادية والمالية في الاقليم من نتاج الفساد وسوء الادارة).

وخاطب العبادي ابناء كردستان بالقول (اسألوا المسؤولين في الاقليم: اين تذهب اموال النفط وهم استولوا على ما يقارب 900 ألف برميل نفط يوميا اي ما يعادل ربع النفط المنتج في باقي العراق؟ لماذا لايدفعون رواتب الموظفين في الاقليم رغم تخفيضها الى مستويات دُنيا مع انهم يحصلون على كميات نفط اعلى بكثير من نسبة السكان في الاقليم مقارنة ببقية مدن العراق ، بينما نحن هنا في المركز وعلى الرغم من الصعوبات الاقتصادية الكبيرة وكُلف الحرب الباهضة لم نخفض الرواتب ولم نوقفها).

واضاف (اسألوا مسؤولي الاقليم : لماذا لا تدخل واردات النفط في حساب واضح معلن يطلع عليه المواطنون كما نفعل نحن هنا في الحكومة المركزية ، ولماذا لايسمحون للرقابة المالية على الاموال العامة).

وقال ان (هذه التساؤلات عن مصير اموال نفط الاقليم وعدم دفعهم الرواتب طرحناها على مسؤولي الاقليم مرات عدة ، ووجهنا اجهزة الرقابة المالية للقيام بواجبها ولكنهم ، وبحجة استقلالية الاقليم ، كانوا يرفضون عمل اجهزة الرقابة والنزاهة ويعتبرونه تدخلا ، بينما الهدف الحقيقي هو التغطية على الفساد وسوء الادارة). ولفت الى وجود دليل آخر على ان مشاكل الاقليم داخلية هو (تجميد عمل البرلمان لمدة اثنين وعشرين شهرا واستمرار حكومة الاقليم من دون غطاء قانوني بسبب سياسات المسؤولين في الاقليم)، .

وأكد ان الحكومة لن تتعامل مع الاستفتاء ولا مع نتائجه ، وتحدث عن (خطوات لاحقة لحفظ وحدة البلاد ومصالح جميع المواطنين).
ستتخذها الحكومة ./انتهى



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

نينا تنشر نتائج الثالث المتوسط للدور الثاني للعام 2025–2026
نينا تنشر نتائج الثالث المتوسط للدور الثاني للعام 2025–2026

بغداد/نينا/ تنشر الوكالة الوطنية العراقية للانباء نتائج الامتحانات العامة للصف الثالث المتوسط، الدور الثاني، للعام الدراسي2025–2026. وذكرت الوزارة في بيان انه يمكن للطلبة الاطلاع على نتائجهم عبر الرابط الرسمي ./انتهى3 رابط النتائج: https://najah.iq/

النزاهــة: السجن سبع سنوات بحقّ النائــبة (عالية نصيف)  وإلزامها برد أكثر من (٦١) مليار دينار
النزاهــة: السجن سبع سنوات بحقّ النائــبة (عالية نصيف) وإلزامها برد أكثر من (٦١) مليار دينار

بغداد/ نينا/ أعلنت هيئة النزاهة الاتحاديَّة صدور قرار حكمٍ بالسجن لمُدَّة سبع سنواتٍ بحقّ النائبة (عالية نصيف جاسم)؛ عن جريمة الكسب غير المشروع، وإلزامها بردّ أكثر من (٦١) مليار دينار قيمة الكسب غير المشروع، والغرامة الماليَّة التي تعادل تلك القيمة. الهيئة أشارت في بيان إلى أنَّ محكمة جنايات مكاف

استيرادات  أميركا من النفط العراقي تتراجع إلى الصفر  الاسبوع الماضي
استيرادات أميركا من النفط العراقي تتراجع إلى الصفر الاسبوع الماضي

بغداد/نينا/ أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية، اليوم الأحد، أن استيرادات الولايات المتحدة من النفط الخام العراقي سجلت صفرا خلال الأسبوع الماضي، . وبحسب بيانات إدارة الطاقة ، تصدرت كندا قائمة أكبر موردي النفط الخام إلى الولايات المتحدة خلال الأسبوع بواقع 4 ملايين و352 ألف برميل يوميا