صحف الاحد تبرز تاكيد نقيب الصحفيين العراقيين ان قضيـة استفتاء كردستان وانفصال الاقليم لايمكن لهـما ان تحدثا وتتابع الحرب على داعش
صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين ابرزت تاكيد نقيب الصحفيين العراقيين رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي ، ان قضيـة استفتاء كردستان وانفصال الاقليم لايمكن لهـما ان تحدثا ، وتحذيره للحكومة المحلية في كركوك والجهات الامنية والمسؤولين وكل من لايمنع عمليات قتل الصحفيين في المحافظة،مهددا باحالتهم الى المحاكم الدولية.
وقال اللامي ، في تصريح متلفز امس السبت، ان قضية الاستفتاء وانفصال كردستان لايمكن لها ان تحدث ، وهناك قرار دولي من مجلس الامن الدولي يرفض الاستفتاء كونه يؤثر على وحدة العراق ، ولايمكن الغاء قرار مجلس الامن الدولي الا بقرار اممي لاحق .
واضاف ان القرار الاممي ملزم لكردستان وقياداتها الكردية ، ولابد للاكراد في الاقليم ان يفهموا ان وحدة العراق ضمانة ثابتة لايمكن المساس بها ، وبعض الاطراف في كردستان تدرك المخاطر التي ستقع على الاقليم وتبعات ذلك ، مبينا: ان هناك رفضا اقليميا دوليا محليا لملف الاستفتاء ، والساحة العراقية شهدت توحدا مفصليا ازاء قضية الاستفتاء ، وليس هناك اجماع كردي على الاستفتاء نفسه .
وتابع: ان التصويت على الدستور في 2005 الذي مرر باخطائه والغامه انذاك ، لكن رغم تلك العقبات مايزال الدستور حافظا لوحدة العراق، وقطع الطريق على كل من كان يفكر بتمزيق وحدة العراق .وبشأن تعامل العاصمة بغداد المستقبلي مع اقليم كردستان.
واوضح اللامي: ان هناك فقدان للثقة بين بغداد واربيل وهناك شتائم متبادلة بين السياسيين من كلا الطرفين ،مشيرا الى ان تصريحات بارزاني الاخيرة مناقضة للواقع ،لان الحكومة في بغداد منحت الاكراد حقوقهم دون تهميش ، وتم تمثليهم بشفافية في مؤسسات الدولة كافة، معتبرا ان الدعوات لابعاد وتسريح الموظفين والسياسيين الاكراد من بغداد تشجع على الانفصال .
واكد ان بارزاني موجود على رأس قيادة الاقليم منذ العام 1991 ، اي منذ اكثر من ربع قرن ولديه علاقات خارجيـة متينة ، لكن الفريق الذي يعمل بمعيته لم يبصره بخطورة تداعيات التقاطع مع الموقف الاممي والدولي والاقليمي الرافض عموما للاستفتاء ، مبينا ان تركيا يمكنها اغلاق انبوب النفط الممتد على اراضيها ، كما اغلقت السعوديـة انبوب النفط العراقي في الحرب مع ايران انذاك ، كما يمكن لوزير النقل اغلاق الاجواء الجوية امام حركة الطائرات وهذه قضية سيادية تعود للدولة العراقية.
ومضى الى القول ان قرار مجلس الامن 2379 جاء حصيلة قرارات سابقة بادانة الارهاب تتعلق بتنظيم القاعدة وداعش وجبهة النصرة ، الان القرار الاخير في العام الحالي يمنع جميع الدول من السماح بمرور الارهابيين او ان تبقي حسابات مالية لديها وتحويل مبالغ لاي من الارهابيين المنتمين لتلك الجهات وكافة التنظيمات المرتبطة بها .
وحذر نقيب الصحفيين مؤيد اللامي، الحكومة المحلية والجهات الامنية ومسؤولي محافظة كركوك وكل من لايمنع عمليات قتل الصحفيين في المحافظة، مهددا باحالتهم الى المحاكم الدولية، مؤكدا انه لن يتهاون في ذلك.
وقال اللامي: انه لن يتوانى عن احالة كل مسؤول في محافظة كركوك له سلطة ولا يمنع قتل الصحفيين او الاعتداء على المؤسسات الاعلامية.
واضاف: انه لن يتهاون مع محافظ كركوك ومن يعمل معه خصوصا من الجهات الامنية في المحافظة ، في حال المساس بحياة اي اعلامي او التعرض للمؤسسات الاعلامية خصوصا بعد رسائل التهديد التي وصلته مرجحا وصول اخرى، مشددا على إحالة كل مسؤول له سلطة لا يمنع قتل صحفي او الاعتداء على مؤسسة اعلامية الى المحاكم الدولية .
صحيفة الزمان تناولت موضوع الاستفتاء وقالت ان الترقب والغموض ساد اجواء المشهد السياسي أمس في ما يتعلق بإجراء استفتاء اقليم كردستان على الانفصال في موعده غدا الاثنين من عدمه وسط ترشح انباء من الاتحاد الوطني الكردستاني بتأجيله فيما سارعت اوساط الحزب الديمقراطي الكردستاني والجهات الحكومية في اربيل الى نفي التأجيل، في وقت شهدت بغداد واربيل مفاوضات مكثفة عدت الفرصة الاخيرة لتدارك الموقف.
واشارت الصحيفة الى ان مصادر الوفد الكردي نفت امس ماتردد عن القبول بمشروع الأمم المتحدة وأمريكا وبريطانيا وفرنسا مقابل تأجيل الاستفتاء، كما اكد رئيس الوفد روز نوري شاويس النفي وتابع ان الاستفتاء سيجري في موعده.
وقال اعضاء الوفد بعد اجتماعهم بقيادة التحالف الوطني ان (الاستفتاء سيجري في موعده المحدد والحوار مع بغداد سيكون مفتوحا بعد اجراء الاستفتاء من اجل الوصول للاستقلال).
كما نفى مجلس استفتاء الاستقلال النبأ.
وقال في بيان إن (عددا من وسائل الإعلام نشرت بيانا لمكتب بافيل الطالباني تفيد بأن الحزب الديمقراطي الكردستاني والإتحاد الوطني الكردستاني قبلا بمشروع الأمم المتحدة وأمريكيا وبريطانيا وفرنسا مقابل تأجيل الاستفتاء. وهذا الخبر لا أساس له من الصحة)، مؤكداً ان (الاستفتاء سيجري في موعده المحدد).
ونشرت وسائل إعلام كردية في وقت سابق من يوم امس بيانا منسوبا لمكتب بافيل نجل زعيم الاتحاد الوطني جلال الطالباني اكد فيه القبول بالمقترحات الدولية.
من جانبه نفى النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني شاخوان عبد الله تأجيل الاستفتاء .
وأكد في تصريح أن (الاستفتاء سيجري في موعده المحدد).
وعن فعاليات القوات الامنية ضد تنظيم داعش الارهابي قالت صحيفة الصباح ان القدرات المتنامية لقواتنا المندفعة التي نالت اعجاب التحالف الدولي والعالم اجمع، اسهمت في اختزال الزمن وصولا الى انهاء تواجد عصابات داعش في العراق وتخليص العالم من شرورها ، حيث تواصل تحقيق الانتصارات الساحقة والمتزامنة باسناد جوي مكثف في قواطع اقصى غرب الانبار وايسر الشرقاط والحويجة التي تشهد حدوث انهيار بصفوف تلك العصابات وتشتت ارهابييها بين مقتول وهارب ومستسلم.
الصحيفة نقلت عن مبعوث الرئيس الأميركي للتحالف الدولي بريت ماكغورك، تاكيده ان القوات العراقية تتقدم بشكل سريع في عملية استعادة قضاء الحويجة (50كم جنوب غرب كركوك)، لافتا الى ان “تنظيم داعش فوجئ بإطلاق عمليتين عسكريتين في آن واحد”، لاسيما ان قواتنا المندفعة انهت الصفحتين الاولى والثانية خلال 24 ساعة لكل صفحة من المرحلة الاولى لمعركة تحرير منطقتي الحويجة وايسر الشرقاط المتجاورتين،.
وقالت انه وضمن الصفحة الثالثة من هذه المرحلة، اعلن قائد عملية تحرير الحويجة الفريق الركن عبد الامير يار الله امس السبت، انطلاق قوات جهاز مكافحة الارهاب بعملية واسعة لتحرير مناطق النمل والزوية غرب نهر دجلة، مذكرا ان امس الاول شهد اكمال الصفحة الثانية بعد تحرير مساحات واسعة تضم نحو 20 قرية.
الصحيفة نقلت عن قائد عمليات صلاح الدين الفريق الركن جمعة عناد سعدون، قوله: ان قوات مكافحة الارهاب التابعة للعمليات الخاصة الثانية بالجهاز مسنودة بقوة من الفرقة عشرين واللواء 66 جيش عراقي انطلقت من محورين لتحرير مناطق المسحك وقرية الزوية ومنطقة الخانوكة، وتمكنت من السيطرة على قرية الصبيحات والتقدم مستمر للقضاء على الارهابيين هناك.
واوضحت الصحيفة ان قطعات الجيش والشرطة الاتحادية والوية الحشد الشعبي المسنودة بسلاح الجو.. المنفذة للصفحة الثالثة تمكنت امس من تحرير الكثير من القرى الواقعة بين ايسر الشرقاط ومحيط قضاء الحويجة وسط انهيار دفاعات العدو الداعشي وهروب عناصره باتجاه مركز القضاء.. منها قرى كررود وجار بردان والجدر وام العظام وسدير الوسطى وسدير العليا وصبيح فوقاني والزرارية وشميط والشريعة وجوكيس ودوسرة السفلى والاغر وتل الاغر ومنطقة تل الشعير جنوب الحويجة.
واشارت احصائية اعلنها قائد قوات الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، امس الى ان قطعات المغاوير والفرقة الالية التابعة لقيادته انجزت الصفحتين الأولى والثانية من مهامها في أيسر الشرقاط، بعد السيطرة على مساحة 480 كم2 وتحرير 41 قرية وقتل 225 داعشيا وتدمير 24 عجلة مفخخة و15 آلية مسلحة و56 عبوة ناسفة، وقامت بإجلاء 90 عائلة ونقلها الى اماكن امنة./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام