رابطة الإعلاميين الشباب تطالب وزارة الداخلية بتوفير الحماية لزملاء مهنة المتاعب
وقال رئيس الرابطة الزميل علي الوادي في بيان " ندين بشدة الاعتداءات الارهابية على زملاء المهنة من قبل مسلحين مجهولين، مبينا" ان الهجوم الإرهابي الذي إستهدف منزل الصحفي علي العتابي مدير سابق لقناة فضائية عراقية ويحضر لإطلاق فضائية عامة خلال الشهرين المقبلين في بغداد مساء الجمعة الماضي، أسفر عن أضرار في المنزل، كما عثرت السلطات الأمنية على قنبلة هجومية في الباحة الخارجية للمنزل الذي يقع ضمن مجمع الصالحية السكني، مشيرا الى " ان الهجوم هو الثاني من نوعه بعد هجوم مماثل قيد ضد مجهول على منزل الصحفية في هيئة تحرير وكالة أنباء/ نينا/ هبة حسين شرق العاصمة".
وطالب الوادي" وزارة الداخلية والاجهزة الامنية كافة، بأعتبارهم العين الساهرة على أمن الوطن والمواطن، بتوفير الحماية اللازمة لجميع الزملاء والاسراع بتقديم يد العون لهم، لافتا الى " انه من غير المعقول كلما تعرض زميل يعمل في أحدى الوسائل الإعلامية الى اعتداء مسلح، أياً كان نوعه، يبلغ نقابة الصحفيين العراقيين وتتخذ أجراءاتها والجهات المعنية لم تحرك ساكنا".
من جانبه، قال العتابي" ان حادث الاعتداء على منزله وقع في الساعة الثامنة من مساء يوم الجمعة الماضي، وكانت أسرته في المنزل، ولم تتعرض الى الأذى لكن آثار إطلاقات نار كانت واضحة على الجدران، مبينا أن ضباط مركز شرطة الصالحية قاموا بتحقيقات في الحادث".
فيما أنتقدت الزميلة هبة حسين" تأخر الاجراءات القانونية المتبعة في التحقيق لمدة /24/ ساعة على الحادث من قبل مركز شرطة المنطقة التي تسكنها"، مبينةً" ان الاجراءات القانونية أتخذت بعد تداول وسائل الإعلام لبيان المرصد العراقي للحريات الصحفية في نقابة الصحفيين العراقيين".
وأكدت الزميلة على" انها لم تفكر يوماً بالهجرة خارج العراق، وليس لعائلتها التي تنتمي لقبيلة/ العزة/ عداء مع أي شخص كان، لا من قريب ولا من بعيد"، مشيرة الى" انها نجت من محاولة اغتيال سابقة في الرابع من شهر تشرين الاول/ عام2012، بعد نشرها مقالا في موقع كتابات، أي أنها ليست المرة الأولى لعرضها لهكذا اعتداء".
بعد تعرض حياتها وممتلكاتها الشخصية للاعتداء المسلح حال زملائها الذين سبقوها مابين قتيل ومصاب، طالبت الزميلة هبة حسين، المسؤولين والقائمين على الملف الأمني في بغداد والمحافظات بـ" توفير الحماية اللازمة للمواطنين اولاً والإعلاميين والصحفيين ثانياً، عند حدوث اي طارئ/ لاسامح الله/ لتفويت الفرصة على المجرمين والقتلة بتكرار افعالهم المشينة ، ومحاسبة المقصرين في اداء واجبهم".
وكانت نقابة الصحفيين العراقيين طالبت، في التاسع من الشهر الحالي، باجراء تحقيق شامل لمعرفة الاسباب والدوافع والوصول الى الجناة خاصة وان الزميلة هبة حسين تعمل في وكالة انباء معروفة بمهنيتها واستقلالية قرارها وغير محسوبة على اية جهة سياسية باستثناء وقوفها مع معاناة المواطن ومكابداته اليومية ودفاعها عن المواطن في الحياة الحرة الكريمة./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام