الصحف تتابع الجدل حول قانون التأمينات الاجتماعية وقرب انطلاق عمليات تحرير الحويجة
عن مشروع قانون التأمينات الاجتماعية ، قالت صحيفة / الزوراء / التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين :" توقعت لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية ان يواجه تشريع قانون التامينات الاجتماعيـة المتوقع وصوله الى البرلمان قريبا ، صعوبات عديدة ولن يكون من السهل تمريره ".
ونقلت الصحيفة قول عضو اللجنة نجيبة نجيب :" ان القانون سيصطدم بالكثير من الخلافات والتوجهات وحتى المزايدات السياسية، لأن من كانوا يتسلمون رواتب السجناء والشهداء واساتذة الجامعات لن يقبلوا بهذا القانون ".
واضافت نجيب :" ان القانون الجديد ، الغى القوانين الاخرى المتعقلة بأساتذة الجامعات والشهداء والسجناء السياسيين، لأن هذه الشرائح بموجب قوانينها الخاصة كانت لها مخصصات مالية ، فيما وحد قانون التأمينات الاجتماعية الرواتب ، لان البعض كان يتسلم راتبا أكثر من غيره بموجب تلك التخصيصات الممنوحة لهم ".
فيما نقلت الصحيفة قول مقرر اللجنة القانونية حسن توران :" ان هيئة رئاسة مجلس النواب ستحيل القانون لدى تسلمه من الحكومة الى اللجان المختصة ، وهي المالية والعمل والقانونية والخدمات لمناقشة ودراسة الفقرات وتدوين الملاحظات "، مبينا :" ان هناك جملة ملاحظات لدى النواب وممثلي الكتل على هذا المشروع ، ولابد من الاخذ بها وتقنينها بشكل مدروس لضمان تمرير التصويت على القانون الذي يهدف الى منع الازدواجية في الرواتب من الدولة وانقاذ صندوق التقاعد من الافلاس ".
اما بشأن الاستعدادات الجارية لتحرير الحويجة ، فقد ذكرت صحيفة / الصباح الجديد / ان القوات المشتركة تتحشد منذ أيام تمهيداً للبدء بعمليات / قادمون يا حويجة / لتحرير قضاء الحويجة جنوب غربي كركوك والجانب الأيسر من قضاء الشرقاط شمال شرقي صلاح الدين.
واكد مصدر عسكري رفيع المستوى في قيادة العمليات المشتركة ، بحسب الصحيفة :" ان قيادة العمليات رسمت خريطة المعركة لتحرير ما تبقى من مناطق ما تزال تحت سيطرة داعش في العراق وخاصة قضاء الحويجة ".
واضاف المصدر :" ان اجتماعا لقيادات الجيش وعمليات شرق دجلة وضعت الملامح النهائية للمعارك المرتقبة لتحرير ما تبقى من مناطق صلاح الدين وجبال حمرين وديالى وقضاء الحويجة والساحل الأيسر من الشرقاط ".
واوضح :" ان القوات الامنية تتجه إلى الحويجة حيث ستنطلق العمليات العسكرية من هناك ثم إلى مناطق جبل حمرين وتنتهي في مناطق الزرقة والعباسي".
صحيفة / الزمان / من جانبها تناولت مشاركة الحشد الشعبي في معارك الحويجة . وقالت بهذا الخصوص :" دعت لجنة الأمن والدفاع النيابية الحكومة الى اشراك قوات الحشد الشعبي في معارك تحرير قضاء الحويجة بكركوك من تنظيم داعش لضمان حسم المعركة باقل الخسائر".
ونقلت قول مقرر اللجنة عبد العزيز الظالمي :" ان الايام القليلة المقبلة ستشهد إنطلاق عمليات قادمون يا حويجة "، مشيرا في الوقت ذاته إلى قرب إنطلاق عمليات تحرير مناطق غربي الأنبار.
وأضاف الظالمي :" ان قوات الحشد اثبتت جدارة كبيرة خلال المعارك السابقة"..
و قال النائب عن كركوك ريبوار طه ، حسب / الزمان / :" ان مشاركة قوات البيشمركة بعمليات التحرير هو أمر ضروري ومهم كونها قوات عارفة بجغرافية الأرض ولديها اطلاع كامل على وضع المنطقة وزمر داعش فيها".
واوضح :" ان هناك تنسيقا عالي المستوى بين قيادة القوات المسلحة الاتحادية وقوات البيشمركة الكردية حول آليات وخطط انطلاق المعركة، والتنسيق سيكون بنفس مستوى ما حصل في معارك تحرير نينوى"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام