الصحف تركز على تداعيات شمول كركوك بالاستفتاء واعادة فتح منفذ طريبيل
صحيفة / الزوراء / التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين ذكرت ان نواب الكتل السياسية يعتزمون جمع تواقيع وتقديم طلب رسمي الى هيئة رئاسة مجلس النواب ، لاستصدار صيغة قرار ملزم للحكومة برفض اجراء الاستفتاء في كركوك والمناطق الاخرى المتنازع عليها .
ونقلت بهذا الخصوص قول النائب عن التحالف الوطني هلال السهلاني :" ان ممثلي الكتل السياسية والنيابية ماضون الى جمع تواقيع وتقديم طلب رسمي الى رئاسة مجلس النواب ، لاستصدار صيغة قرار ملزم للحكومة برفض اجراء الاستفتاء في كركوك والمناطق الاخرى المتنازع عليها .
واضاف السهلاني :" ان قرار اشراك محافظة كركوك في استفتاء الانفصال ، هو مخالفة قانونية ودستورية واضحة للمادتين 1 و (143) من الدستور العراقي ، والمادة 23 من قانون المحافظات رقم (36) لسنة 2008 ".
فيما اشارت / الزوراء / الى تحذير النائب عن ائتلاف دولة القانون جاسم محمد جعفر من ان محاولات ضم كركوك الى الاقليم تعني القضاء على المكونين العربي والتركماني في المحافظة التي تضم طيفا واسعا من المكونات والاقليات بمختلف انتماءاتهم .
ونقلت قول جعفر :" ان محافظ كركوك بدأ حربا مع مكونات المحافظة الاخرى ، ولابد من اللجوء لاية جهة لحمايتنا وبقائنا في المحافظة ".
اما صحيفة / الزمان / فقد تابعت موقف رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني من الموضوع .
وقالت بهذا الشأن :" صعّد رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني من لهجته ، مؤكداً ان شعب كردستان مستعد للموت من اجل الدفاع عن كركوك".
ونقلت قول بارزاني :" ان كركوك كردستانية وهويتها هوية كردستانية ، وان اقليم كردستان مستعد للتفاوض مع بغداد حتى بعد الاستفتاء على موضوع الحدود بما فيها كركوك".
واضاف :" اننا مستعدون لان نجعل من كركوك نموذجاً يحتذى به في التعايش القومي والديني والمذهبي" ، محذرا من :" ان اية قوة تفكر في أن تسترد كركوك بالقوة سيواجهها كل شعب كردستان المستعد للموت الى آخر شخص للدفاع عنها ".
وفي مقابل هذا الموقف ، اشارت / الزمان / الى تحذير نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي من ان قرار استفتاء كردستان وشمول كركوك به سيجهض جميع آمال حل الازمة مع الاقليم.
ونقلت قول المالكي :" ان هذه الخطوة تعد تصعيدية ومقدمة لمزيد من التحديات والخلافات وربما القتال بين مكونات المناطق التي يدّعى النزاع عليها" .
وعن اعادة فتح منفذ طريبيل الحدودي بين العراق والاردن ، قالت صحيفة / الصباح الجديد / ان الحكومة العراقية عدت استئناف منفذ طريبيل الحدودي مع الاردن نشاطه ، يمثل الانتصار الاقتصادي الاكبر في المعركة ضد تنظيم داعش الارهابي، لافتة إلى انه سيعود بنتائج ايجابية كبيرة على صعيد زيادة موارد الدولة.
وقال المستشار المالي في مجلس الوزراء مظهر محمد صالح في تصريح للصحيفة :" ان اعادة فتح منفذ طريبيل يمثل الانتصار الاقتصادي الاكبر للعراق نتيجة مكاسب العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش الارهابي و تحرير المحافظات ".
واضاف صالح :" ان لاعادة احياء المنفذ الحدودي مع الاردن نتائج ايجابية كبيرة ، منها اعادة تشغيل المناطق الواقعة بمحاذاة الخط السريع الدولي من خلال محطات وقود وبقية المرافق الخدمية للمارين ".
واشار الى :" ان العراق سيشهد مرة اخرى عودة التبادل التجاري المباشر مع الاردن ، وصولاً الى ميناء العقبة بوصفه المنفذ البحري القريب ، وعدم المرور من خلال طرق طويلة فيها كلفة عالية كما حصل خلال السنتين السابقتين عندما اعتمدنا كثيراً على المنافذ مع السعودية والكويت ".
وأوضح المستشار المالي في الحكومة :" ان قرب المسافة بطبيعته سيؤثر في انخفاض اسعار المواد المستوردة، لان التاجر سوف ينفق على بضاعته ثمناً للنقل اقل مما كان عليه في السابق ".
واكد :" ان حركة المسافرين ستعود عبر الخط السريع مروراً بمنفذ طريبيل، وهو امر ايجابي يدل على عودة الحياة الى العراق بعد خوضه معركة استمرت ثلاث سنوات مع تنظيم داعش الارهابي وانتصر عليه "./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام