وزير الثقافة للوفد الايراني: الحراك الثقافي اساسي لبناء العلاقات بين الشعوب
وقال راوندوزي خلال استقباله وفد الاعلاميين الايرانيين برئاسة علي رضا رئيس مجلس الاعلام الايراني امس ، بحضور نقيب الصحفيين العراقيين رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي وعدد من اعضاء نقابة الصحفيين العراقيين" ان الشعوب اذا ما ارادت ان تبني علاقاتها بشكل سليم يجب ان تنطلق من الحراك الثقافي والانساني، وهذه الحالة تنطبق على العراق وايران ليس فقط لأننا جيران ولدينا مصالح مشتركة ولكن لأننا نملك تاريخا مشتركا منذ القدم ولحد الان".
واضاف الوزير انه :" لابد من إقامة حركة ترجمة واسعة يتم من خلالها التعرف على ثقافة ايران والعراق معا "، مشيرا الى ان حركة الترجمة في ايران كبيرة وواسعة وتشمل الثقافة العراقية والغربية ولكن هذه الحالة ليست موجودة للأسف في العراق لأن الذين يجيدون اللغة الفارسية عدد قليل جدا ، ومن هنا ندعوا الى التعاون بين المؤسسات العلمية لتبادل التعاون اللغوي للعربية والفارسية والكردية لكي نتمكن من احداث عملية الترجمة ".
ورد راوندوزي على أسئلة الوفد الايراني قائلا:" ان وزارتنا هي ليست وزارة ثقافة فقط بل هي وزارة للسياحة والاثار ايضا لذلك فنحن معنيون بهذا الامر ولذلك سنويا وبالتعاون مع الجهات الاخرى نمنح تأشيرات دخول للعراق لأكثر من 3 ملايين وربع المليون زائر ايراني للعتبات المقدسة والاماكن الاخرى ونحن بصدد زيادة هذا العدد في المستقبل ".
وفي معرض اجاباته على الاسئلة التي تتعلق بتطوير العلاقات الثقافية، اشار الوزير الى زيارة في نهاية العام الحالي لإيران من اجل توسيع بروتوكول التعاون الثقافي .
واكد وزير الثقافة وجود برنامج طموح في مجال الاستفادة من التوثيق الالكتروني وانه تم توقيع بروتوكول حول هذا الموضوع وسوف يأتي وفد ايراني لتدريب المعنيين ، اضافة الى التعاون في مجال الاثار والعمل المشترك بالنسبة للأثار بمحاذاة الحدود بين البلدين.
وشكر نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي وزير الثقافة على هذه الفرصة، مشيدا بالدور الثقافي له كونه جزء امن هذا الوسط الثقافي والاعلامي باعتباره اعلاميا وكاتبا.
فيما هنأ رئيس الوفد الايراني، بالانتصارات العراقية على داعش وتحرير الموصل، مؤكدا ان هذه الانجازات كفيلة بتوحيد الصفوف العراقية.
واعرب الوفد عن شكره لنقيب الصحفيين العراقيين لجهوده في تنظيم هذه الزيارة واللقاء بوزير الثقافة .
واكد الوفد :" ان هذه الخطوة ستكون فاتحة مرحلة جديدة للتعاون الاعلامي بين البلدين وفاتحة لتبادل الزيارات الفاعلة لتحقيق مصالح الجهتين " .
واشار الى اصرار الحكومة الايرانية والرئيس روحاني على ان تكون العلاقات الثقافية لها دورها الاكبر و للأعلام ايضا كونه يشكل الدبلوماسية الناعمة ،مشيدا بالتطور الاعلامي في العراق./انتهى7
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام