من بريشة الموصل.. رسالة عودة وسلام تعيد المسيحيين الى مدينتهم
وشهد اليوم الختامي جولات وفعاليات شبابية في المدينة القديمة ووقفة في كنيسة مار افرام بمشاركة نحو 100 شاب من الحمدانية واكثر من 700 شاب وشابة من بغداد وسط اجواء عكست تمسك الشباب بمدينتهم وذاكرتها.
وقال مار بندكتس يونان رئيس اساقفة بريشة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك في تصريح للوكالة الوطنية العراقية للانباء /نينا /إن" المشاركة جاءت للتأكيد على روح المحبة والسلام في هذه الارض المجيدة التي سكنها المسيحيون منذ الاف السنين"
واكد المشاركون ان" الموصل ليست مجرد مكان للعيش بل مدينة تجمع مكونات متعددة وذاكرة مشتركة، مشيرين الى ان" عودة العوائل المسيحية تمثل جزءا من استعادة الحياة الطبيعية للمدينة القديمة" .
وتزامن ختام المهرجان مع استمرار حملات اعمار واسعة في الموصل شملت مناطق وكنائس واديرة تاريخية ما يعزز الامل بعودة تدريجية للعوائل المسيحية وفتح صفحة جديدة عنوانها الامن والتعايش والسلام"
ويحمل المهرجان في يومه الاخير رسالة تتجاوز الفعاليات الشبابية لتؤكد ان الموصل قادرة على استعادة صورتها كمدينة لجميع ابنائها وان اعمار الحجر يمهد الطريق لعودة الانسان والذاكرة والحياة" /انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام